كانت الشمس ترتفع تدريجياً فوق قمم جبال لبنان، والهواء البارد يلامس بشرتي بينما أقف على ضفة النهر الجبلي. الماء يتدفق بقوة، يعكس أشعة الصباح الذهبية. كنت قد وصلت مبكراً لهذا المكان المنعزل في وادي قاديشا، بحثاً عن هدوء ينسي الدراسة الجامعية الشاقة في بيروت. حملت حقيبتي ونزلت نحو الصخور الملساء المحيطة بالمسبح الطبيعي.
فجأة سمعت صوت خطوات خفيفة على الحصى. التفت لأرى لينا، زميلتي في قسم الهندسة، تقترب بابتسامة واسعة. كانت في الثانية والعشرين، مستقلة تماماً بعد أن انتقلت للسكن الجامعي بعيداً عن عائلتها في طرابلس. ارتدت شورتاً قصيراً وتيشيرتاً يبرز منحنياتها، وقد حملت معها كاميرا لتوثيق رحلتها أيضاً.
«ما الذي أحضرك إلى هنا في هذا الصباح البارد؟» سألتها بينما أنزل حذائي الرياضي. ضحكت بلطف وقالت: «كنت أخطط لرحلة فردية لكن صديقاً مشتركاً أخبرني أنك هنا. هل تمانع في مشاركة المكان؟»
لم أمانع بالطبع. بدأنا نتحدث عن مشاريعنا الجامعية بينما نزلنا إلى حافة الماء. كان الجو يدعو للاسترخاء، فخلعت قميصي تاركاً صدري العاري يتعرض للنسيم. لاحظت نظراتها الخاطفة، لكنها لم تقل شيئاً. بدلاً من ذلك، جلست على صخرة كبيرة وبدأت في خلع حذائها أيضاً.
«الماء بارد جداً، لكن بعد التنزه لساعات يصبح منعشاً» قلت محاولاً كسر التوتر. نهضت لينا فجأة وخلعت تيشيرتها ببطء، كاشفة عن حمالة صدر سوداء بسيطة. ثم انحنت لتخلع شورتها، تاركة سروالاً داخلياً أسود يلتصق بجسمها المشدود من ممارسة الرياضة بانتظام. «لا أريد أن أبلل ملابسي» قالت ببراءة مصطنعة وهي تقترب من الماء.
دخلت هي أولاً، والماء وصل إلى ركبتيها. رأيت جسدها يرتجف قليلاً ثم يسترخي. تبعتها، محاولاً تجاهل البرودة التي عضت بشرتي. كنا نقف على بعد أمتار قليلة، والصمت يسود إلا من صوت الماء المتدفق. شعرت بإثارة تتسلل إليّ عندما رأيت قطرات الماء تتساقط على صدرها.
اقتربت لينا أكثر، عيناها تلمعان بجرأة. «تعرف، في الجامعة دائماً نتحدث عن المشاريع لكننا نادراً ما نتحدث عن أنفسنا» همست. يدها لمست ذراعي بلطف، ثم نزلت ببطء نحو صدري. شعرت بجسدي يستجيب فوراً، خاصة تحت الماء حيث كانت ملابسي الداخلية الوحيدة المتبقية.
«أنت تبدو متوتراً. هل هذا بسبب البرد أم بسببي؟» سألت بابتسامة جانبية. لم أجد كلاماً، فاقتربت منها بدوري ووضعت يدي على خصرها الناعم. كانت بشرتها دافئة رغم الماء البارد. قبلتها بلطف أولاً، ثم تعمقت القبلة وأصبحت أكثر شغفاً. أيدينا تتجول بحرية، وهي تخلع حمالة صدرها برشاقة، تاركة ثدييها الممتلئين يرتفعان مع كل نفس.
خرجنا من الماء إلى صخرة مسطحة محاطة بأشجار الصنوبر العالية. الشمس الآن أعلى، تدفئ الجو قليلاً. جلست لينا على ركبتيها أمامي ونزلت يدها إلى ملابسي الداخلية. أمسكت بقضيبي المنتصب بلطف، تحركه ببطء في حركات دائرية تجعلني أئن. كانت ماهرة، أصابعها تعرف بالضبط أين تضغط. انحنت لتقبله، لسانها يدور حول الرأس الحساس قبل أن تأخذه كاملاً في فمها الدافئ.
شعرت بالمتعة تتصاعد بسرعة. كانت تمص بعمق، رأسها يتحرك بإيقاع ثابت يجعل جسدي يرتجف. أمسكت بشعرها بلطف، محاولاً السيطرة، لكنها زادت السرعة. قبل أن أصل إلى الحافة، توقفت وابتسمت: «ليس بعد». نهضت وخلعت سروالها الداخلي تماماً، كاشفة عن جسدها العاري تماماً. كانت منحنياتها مثالية، بشرتها ناعمة تحت أشعة الشمس.
استلقيت على المنشفة التي نشرتها، وجاءت فوقي. أمسكت بقضيبي ودلكته على شفراتها الرطبة قبل أن تنزل ببطء، محتضنة إياه داخلها. كانت حرارة داخلها مذهلة، تضغط بقوة حولي. بدأت تتحرك، بطيئاً أولاً ثم أسرع. يدي تمسكان بثدييها، أعصرهما بلطف وأداعب حلماتها المنتصبتين بأصابعي. أنينها ملأ الوادي، مختلطاً بصوت الماء.
انحنت لتقبلني بعمق، أجسادنا ملتصقة والعرق يلمع عليهما. حركت يدي إلى أسفل ظهرها، ممسكاً بمؤخرتها الطرية وأساعدها على الإيقاع. كانت تضغط عضلاتها الداخلية بطريقة تجعلني أشعر بكل جزء منها. المتعة كانت تتصاعد لدينا معاً. شعرت بجسدها يرتجف، وأنفاسها تتسارع. «لا تتوقف» همست في أذني.
زادت سرعتها، ترتفع وتنزل بقوة أكبر. أمسكت بها بإحكام ورفعت حوضي لألتقي بها في كل حركة. وصلت هي أولاً، صرخة خافتة تهرب من شفتيها بينما تنقبض حولي بعنف. ذلك كان كافياً لي. انفجر داخلها بدفقات حارة، ملءًا إياها بكل ما لدي. بقينا متشابكين لدقائق، نتنفس بصعوبة والشمس تدفئ ظهورنا.
في النهاية نهضت لينا ببطء، سائلنا المختلط يسيل على فخذيها. ابتسمت وأمسكت بزجاجة الماء من حقيبتها، شربت ثم ناولتني. ارتدينا ملابسنا تدريجياً، نتبادل النظرات الصامتة المبتسمة. واصلنا التنزه في الوادي لبعض الوقت، نتحدث عن الطبيعة والجامعة كأن شيئاً لم يحدث، لكن الذكرى بقيت محفورة في ذهني طوال الطريق عائداً إلى بيروت.