وصلت إلى برج العرب قبل ساعات قليلة على متن طائرة خاصة من باريس. رائحة العود الثقيلة تملأ الردهة الذهبية، والحرارة الشرقية تلتصق بجلدي كعشيق حار. سبحت في حمام السباحة الخاص، المياه الدافئة تحت ضوء القمر. الفندق خالٍ في هذه الساعة المتأخرة. خرجت من الماء، خلعت بيكيني الحرير الأسود، ودخلت الدش الساخن.
فجأة، رأيتها. امرأة بيضاء كاللؤلؤ، شعرها أسود مبلل، عيونها خضراء مشتعلة. ‘عذراً’، قلت. ‘لا، تعالي، هناك مكان لنا اثنتين’، ردت بابتسامة مغرية. اسمها لينا. تدلك جسدها بالصابون الفاخر برائحة الياسمين. نظرت إليها، ثم إليّ. ‘أنتِ جميلة جداً، صدركِ مذهل’، همست. شعرت بحرارة تسري في فخذيّ.
الأجواء الفاخرة وتصاعد التوتر الجنسي
دفعت يدي على ظهرها، ناعم كالحرير. ‘دعيني أدلكِ أنا أيضاً’، قالت. يديها انزلقت على مؤخرتي، ثم إلى بين فخذيّ. فتحت ساقيّ قليلاً، أصبعها يلامس كسي الرطب. ‘مبلولة بالفعل’، ضحكت. قبلتني، لسانها يداعب لساني، بينما أصابعها تدور على بظري. جيءت بسرعة، صرخت في فمها، جسدي يرتجف على الأرضيات الموزاييكية.
لم تتركني. غطست رأسها بين فخذيّ، لسانها يلحس كسي بحماس. رددت الجميل، لعقت كسها الوردي، طعمه مالح حلو. جيءت مرات، صرخاتنا تتردد في الفراغ.
ثم سمعنا صوته: ‘لينا؟’ دخل زوجها، رجل طويل عضلي، عاري جزئياً. ‘هي… منتهية؟’ سأل. ‘نعم، أول مرة لها مع امرأة’، ردت ضاحكة. خلعت شورت البحر، مصت زبه المنتصب. نظر إليّ: ‘تريدينها؟’
اللقاء الجنسي الجامح والرضا الاستثنائي
نهضت، مصصت زبه بعمق، حلقي يبتلعه. تراجع مذعوراً: ‘ستأكلني!’ ثم وضعت نفسي على أربع، ‘لا في كسي، في طيزي’. ضغط رأس زبه على فتحة شرجي، دخل ببطء. ‘غير عذراء، اضربها!’ صاحت لينا. بدأ ينيك طيزي بقوة، كلماته قذرة: ‘يا شرموطة، طيزكِ نار!’ صاحتُ: ‘أقوى، مزقني!’ جيءت ثلاث مرات، هو انفجر على مؤخرتي.
بعد ساعة، ركبت سيارتهم اللامبورغيني إلى فيلا خاصة على اليخت في الخليج. كوكتيل مانجو بارد، رائحة البحر المالح. في الصالون، الثريات الكريستالية، سجاد فارسي ناعم. زوج آخر انضم، ديفيد. خلعنا الملابس، مصيتُ زبيهما معاً، يد لينا في كسي.
ركبتُ ديفيد، زبه يملأ كسي، بينما زوجها ينيك طيزي. لينا تلحس حلماتي. ‘أنتم ملكي الليلة’، صاحتُ. تبادلنا الأدوار، نيك في كل الثقوب، جيءنا معاً في صرخات. لعقت لبنهما من كس لينا.
استيقظت في سرير حريري، رائحة العود تملأ الغرفة. شعرت بالامتياز، كأنني ملكة في عالم الشهوة. هذه الليلة غيرتني إلى الأبد، رفاهية تجعل الجنس فنّاً شرقياً حاراً. سأعود دائماً.