استيقظت صباح الأحد في جناح الـBurj Al Arab، الشمس تخترق الستائر الحريرية الثقيلة برائحة العود الفاخر تملأ الغرفة. كنت عارية تماماً تحت الغطاء الساتاني الناعم، ملتصقة بعشيقي أحمد، رجل أعمال قوي يملك يختاً خاصاً في المتوسط. ليلة أمس كانت مجنونة، نيك متواصل حتى الإرهاق، مزيج من عرقه الممزوج بعطر Creed Aventus، وطعم كوكتيل المانجو الطازج على شفتيه. الآن، هو نائم بجانبي، زبه الناعم يلامس فخذي، والحرارة الشرقية تخترق النوافذ المكيفة.
سمعت صوتاً خفيفاً من الطابق السفلي، باب المطبخ يصدر صرير خفيف. ليس الخدم، فالكهرباء عادت بعد عطل ليلي. نهضت بسرعة، لففت نفسي بـrobe de chambre حريري أحمر، لكن قبل أن ألمسه، دخل رجل غريب، سويدي هارب من الشرطة كما سمعنا في الأخبار، يمسك مسدساً أسود لامعاً. عيونه تتجول على جسدي العاري تقريباً، ثم على أحمد الذي استيقظ مذعوراً.
الأجواء الفاخرة وتصاعد الشهوة
‘مين أنتم؟’ صاح بلهجة ثقيلة. رفعنا أيدينا، قلوبنا تنبض. ‘ما تخافوش، بس أنا هارب، ودي البيت فارغ’. لكن أحمد تدخل بهدوء: ‘الشرطي اللي ضربتو مش ميت، بس مصاب خفيف’. فرح الرجل، عانق أحمد ثم رجع يهدد. ‘طيب، مش هقتلكم، بس لازم أربطكم عشان أفكر’. اقترب من الستائر، قطع الحبال الحريرية، وأمرنا ننام على السرير وجهًا لوجه، بطون ملتصقة. ربط أرجلنا معاً، ثم أيدينا، زي العشاق المقيدين.
تركنا والباب مفتوح. بدأت أرتجف من الخوف، دموعي تسيل على صدره. ‘هيروح، مش قاتل’ همس أحمد، يداعب وجهي بيده المقيدة. لكن التوتر تحول لشهوة غريبة. شعرت زبه يتصلب ضد كسي، وأنا مبللة بالفعل. ‘بتحسيني؟’ سألته بصوت مثير. ‘أيوه، يا قحبة، زبي عايز ينيكك دلوقتي’.
النيك الجامح والإفراج عن الرغبات
بدأنا نتحرك، أحضان مقيدة، يدي اليمنى تمسك زبه المنتفخ، أداعبه ببطء، أصابعه الخشنة تلعب ببظري المنتصب. رائحة العود تخلط بعرقنا، الساتان ينزلق تحتنا. ‘ادخل يا حبيبي، كسي مولع’ صاحت، نتنقل كأفاعي حتى يصبح تحتي، أركب زبه بقوة، أدخله كله في كسي الضيق. نتقلب، أنا فوق، طيزي ترتفع وتنزل، هو تحت ينيكني بقوة رغم القيود.
السويدي رجع، يشاهدنا بابتسامة. ‘برافو يا جدة، طيزك رهيبة وهي ترقص’. لم أتوقف، بل زدت السرعة، كسي يمص زبه، أصوات صفيرنا تملأ الغرفة. ‘شوف كيف بتذوب عليه’ صاح الدخيل، يداعب نفسه. انقلبنا مرة أخرى، أحمد يدفع زبه عميقاً، يضرب طيزي، أنا أصرخ ‘نيكني أقوى، افرغ في كسي!’. وصلت النشوة أولاً، جسمي يرتجف، كسي يقذف عصارته على زبه، ثم هو ينفجر داخلي، لبنه الساخن يملأني.
السويدي صفق، ثم فك القيود وقال ‘أنتم مجانين، استمتعت بالعرض’. هرب، ونحن نضحك، نتبادل قبلات. شعرت بالامتياز، في هذا الجناح الفاخر، مع رجل يملك العالم، نيك تحت التهديد تحول لأعظم متعة. أنا ملكة الشهوة، حياتي مليئة بالفخامة والقوة، لا تابوهات. اليخت ينتظرنا في المتوسط، لمزيد من الجنون.