كنت للتو هبطنا بطائرة الجيت الخاصّة في مطار دبي. رائحة العود الفاخر تملأ الهواء، ممزوجة بعطر كريد أفينتوس الذي يفوح من جسده. سيّدي، رجل أعمال قويّ، يمسك يدي ونحن نتوجّه إلى السيّارة الفارهة التي تنتظرنا. الآن نحن في جناح الرئاسي بفندق سبع نجوم، أعلى قمّة برج العرب. الستائر الحريريّة تتمايل مع نسيم الليل الدافئ، والأرضيّة الرخاميّة الباردة تحت قدميّ العاريّتين. السرير الملكيّ ضخم، مغطّى بملاءات حرير سوداء ناعمة كالحرير. لكنّه يفضّل وضعي على مرتبة سميكة على الأرض بجانب السرير الكبير، كعبدة تستحقّ الخضوع.
‘تريدين أن أربطكِ الليلة؟’ يسأل بصوت عميق، عيونه تلمع بالسيطرة. ‘نعم يا سيّدي’، أردّ وأنا أرتجف من الإثارة. يخرج أغلالاً من الجلد الفاخر، مزيّنة بذهب، وقفلًا إلكترونيًّا. أنا عارية تمامًا، بشرتي البرونزيّة تتلألأ تحت أضواء الكريستال. أقترح عليه المزيد: ‘أريد أن أكون مربوطة أكثر، يا سيّدي’. يبتسم، يعرف أنّني عبدتُه المثاليّة. أجلب قضيب انفتاح خشبيّ مغطّى بالجلد، أدفعه تحت المرتبة، ثمّ أخرج قضيبًا آخر للقدمين. أشعلهمد من الأدراج الفاخرة. الغرفة تمتلئ بحرارة خفيفة من مدفأة كهربائيّة صغيرة، كالليالي الشرقيّة الحارّة.
الأجواء الفاخرة في دبي
أرتب نفسي: يديّ مفتوحتين عند الرأس، قدميّ مفتوحتين، جسمي مُقيّد. يضيف هو نفسه قضيبًا ثالثًا في الثلث الأوسط، ثمّ يربط أشرطة جلد عريضة فوق ركبتيّ وساقيّ، مثبتًا إيّاها بالقضبان. لا يشدّ كثيرًا، لكنّني لا أستطيع الحركة. ‘أنتِ الآن لي تمامًا’، يقول وهو ينظر إلى كسي المبلول. يغلق الأضواء، ينام في السرير، وأنا أختبر الروابط: حركة بسيطة مستحيلة. الإثارة تتصاعد، لكنّه يأمر: ‘نمي’. أحاول، جسمي يحترق رغبة.
فجأة، أصابعُه تتسلّل إلى كسي في الظلام. أستيقظ مذهولة، يلعب ببظرتي، يدخل إصبعين عميقًا، يخرجهما بسرعة، يخدش شفرتيّ. أئنّ من اللذّة والألم. ‘تحبّين أن أنيككِ؟’ يهمس. ‘أحبّ أن تستخدمني يا سيّدي’. يدخل زبه السميك الصّلب فجأة، ينيكُني بقوّة، يدخل ويخرج بعنف. أتلوّى في الروابط، لا أستطيع الهرب. يمسك حلقي بلطف، يوقف حركتي، أنا أشدّ عضلات كسي حول زبه لأُرضيه. نتبادل النظرات في الشفق، حبّنا يلمع خلف السيطرة. يقذف داخلي سائله الساخن، يملأني، ثمّ يخرج ويعود إلى سريره.
اللذّة الجامحة والخضوع الكامل
لا أزال متوهّجة، لم أصل إلى النشوة. يعود لاحقًا، يعذّب حلماتي: يقرص اليمنى بقوّة، يداعب اليسرى بنعومة. أئنّ، أحاول الهرب لأزيد الإحساس بالعجز. يضع مشابك فضّيّة على حلماتي، إحساس حادّ مثير لا يؤلم كثيرًا. يتركني هكذا، محبَسَة في شهوتي. ثمّ يعود، زبه يخترق كسي مرّة أخرى، ينيكُني بعنف أكبر، يضغط على حلقي، أنا أصرخ لذة. ‘أحبّ زبَك داخلي يا سيّدي’. يقذف ثانية، يزيل المشابك، يعود للنوم. أنا أرتجف، كسي يقطر، لكنّ سعادتي كاملة بخدمته.
مع الفجر، يفكّ روابطي. شمس دبي تتسلّل من النوافذ. ‘اذهبي أحضري الإفطار’، يقول مبتسمًا. أقف، جسدي يؤلمني لذّة، أشعر بالامتياز. هذه الليلة في هذا القصر العائم فوق السّحب، مع سيّدي، كانت استثنائيّة. غدًا، يتوقّعني يخت في المتوسّط، لكنّ هذه الذكرى ستظلّ تحرقني إلى الأبد. أنا عبدتُه، فخورة بامتيازي.