كنت قد وصلت إلى دبي على متن طائرة خاصة مع حبيبي الثري، لكن الشجار اندلع على متن اليخت في خليج العرب. رمى هاتفي في البحر وطردني على شاطئ خاص قرب مارينا. الشمس تغرب، الهواء حار مليء برائحة العود والملح. أرتدي فستاناً أسود حريري قصيراً يلتصق بجسمي الممتلئ، صدري الكبير يرتفع مع كل نفس. أقف هناك، عاجزة، عيوني دامعة.
تظهر سيارة رولز رويس سوداء، يتوقف السائق. يخرج رجل أعمال سعودي وسيم، في الأربعينيات، بدلة أرماني تبرز عضلاته. ‘يا جميلة، ماذا تفعلين هنا في هذا الظلام؟ هذا خطر!’ يقول بصوت عميق. أشرح له الشجار، أبكي قليلاً. يفتح الباب، أجلس بجانبه، فخذي العاري يلامس ساقه. رائحة عطره تومي هيلفيغر تملأ السيارة، باردة من المكيف.
الأجواء الفاخرة وتصاعد التوتر الجنسي
يأخذني إلى برج العرب، الفندق السبع نجوم. عشاء في مطعم الألماس، شمبانيا دوم بيرينيون باردة، طعمها حلو ينزلق في حلقي. ‘أنتِ مذهلة، لينا. لا تدعي ذلك الغبي يفسد ليلتك،’ يقول ويده على فخذي، إصبعه يرسم دوائر. أشعر بحرارة بين ساقيّ، كسي يبتل. نتحدث، أخبره عن حياتي كعارضة أزياء، هو يدير شركة نفط. ننتقل إلى السويت الملكي، سرير ضخم مغطى بحرير أبيض، إطلالة على الخليج.
في الغرفة، يصب كأسين من الويسكي، أشعل سيجارة. ‘دعيني أصوركِ، لدي كاميرا احترافية.’ أوافق، أقف على السرير، أرفع ذراعي، فستاني ينزلق يكشف حمالة صدري السوداء. صدري 95F يهتز، حلماتي تنتصب. يقترب، يعدل وضعيتي، يده تلامس طيزي المدورة. رائحة عطره تخلط مع عرقي. نتقبل، شفتاه حارة، لسانه يغزو فمي. أشعر بزبه الصلب يضغط على بطني.
يفتح فستاني، صدري يتدلى ثقيلاً، أوردة زرقاء تحت الجلد المشدود. يمسكهما، يعصرهما بقوة، ‘يا إلهي، ما هذه الثديين اللذيذين!’ أنزل على ركبتيّ، أخرج زبه السميك، أمصه بعمق، لعابي يقطر. يئن، يمسك شعري الأسود الطويل. ثم يديرني، ينزل فستاني تماماً، طيزي تبرز. يلحس كسي المحلوق، أصابعه في طيزي. التوتر يتصاعد، أنا مبللة تماماً.
اللقاء الجنسي الجامح والمكثف
فجأة، يدق الباب. يدخل مساعده، شاب قوي البنية مثل مصارع، عيونه تلمع برؤية جسدي العاري. ‘أحضرت الواقيات كما طلبت، سيدي.’ لينا تضحك، ‘ابقَ، يا حلو. أريدكما معاً.’ أمسك زبيهما، أدلكهما. الرجل الأول يضع واقياً، ينيكني من الأمام بقوة، زبه يملأ كسي، يصفع طيزي. المساعد يدخل زبه في فمي، أختنقه، لعابي يسيل على صدري.
ننتقل إلى السرير، أركب الرجل الأول، كسي يبتلع زبه كله، ثدياي يرتديان بصوت طري. المساعد خلفي، يبصق على طيزي، يدخل أصابعه الأربع، ثم زبه الضخم ببطء. أصرخ، ‘نيكني أقوى، املأوا حفرتي!’ ينيكاني في الاثنين معاً، زب في كس وزب في طيز، أجسادهما الساخنة عليّ. أوجههما، ‘الحسوا كسي، مصوا حلماتي!’ أنزل بقوة، رجلاي ترتجفان، عصائرهما تسيل داخلي.
الرجل الأول يخرج زبه، يفرغ على صدري، لبنه الساخن يغطي حلماتي. المساعد يرفعني، يضعني على الطاولة، يدلك زبه بين ثدياي الضخمين، يقذف على وجهي وبطني. ألحس آخر قطرة، طعم مالح لذيذ. ننهار ثلاثتنا، عرقنا يخلط مع رائحة الجنس والعود.
في الصباح، يرسلاني بطائرة خاصة إلى باريس، محاطة بهدايا: مجوهرات، حقيبة شانيل. شعرت بالامتياز، أنا ملكة الليلة هذه. الثراء والقوة جعلا الشهوة أحلى. لن أنسى حرارة دبي والزبين اللذيذين أبداً.