كنت ليلى، امرأة عربية قوية، أملك شركة نفط في الخليج. حبيبي أحمد، رجل أعمال سعودي، وقع في فخ في الصحراء المغربية، محتجز من قبل عصابة. استخدمت نفوذي، اتصلت بأصدقاء في الجيش الملكي، وأنقذته في عملية ليلية مثيرة. الآن، نهرب معاً في jet خاص من الرباط إلى دبي. رائحة الجلد الفاخر تملأ الكابينة، وهو يمسك يدي، عيناه مليئة بالشكر والرغبة.
نصل إلى برج العرب، الفندق السبع نجوم. السويت الملكي يطل على الخليج، أمواج تتلألأ تحت ضوء القمر. أرتدي فستان حرير أسود يلتصق بجسمي، رائحة عطر توم فورد Oud Wood تخترق الهواء. يفتح الشامبانيا، كأس بارد يلامس شفتي، طعم فراولة وفقاقيع. يقترب، يهمس: ‘ليلى، أنتِ إلهتي، أنقذتِني لتعذبيني الآن برغبتك.’ يديه على خصري، أشعر بحرارة جسده. التوتر يتصاعد، أنفاسنا تتسارع. نجلس على الشرفة، نسيم دبي الحار يداعب بشرتي، يقبل عنقي بلطف، أطراف أصابعه تلامس فخذي تحت الحرير. كسي يبتل بالفعل، أشعر بزبه يتصلب ضدي. ‘انتظر، سنذهب إلى اليخت غداً، لكن الليلة هنا.’ يضحك، يرفعني، يرميني على السرير الملكي، الملاءة حريرية ناعمة كالحلم.
الأجواء الفاخرة وتصاعد التوتر الجنسي
فجأة، يمزق فستاني، يلتهم صدري بفمه. حلماتي تنتصب، يمصها بشراهة، أئن: ‘آه أحمد، نكني الآن!’ ينزل بنطلونه، زبه الضخم يقفز، سميك ومنتصب، رأسه أحمر لامع. أمسكه، أداعبه بلساني، طعم ملحي شهي. يدفعني على الظهر، يفتح فخذي، يلعق كسي بجوع. لسانه يدور على البظر، يدخل إصبعه في المهبل الرطب، أقوس ظهري: ‘أعمق، يا حبيبي!’ يمص العصائر، أنزف أول مرة، رذاذ يرش وجهه. يصعد، يضع زبه على مدخل كسي، يدفع بقوة، يملأني كلياً. ‘يا إلهي، ضيقك يجنن!’ ينيك بسرعة، pubis يصفع pubis، أظافري في ظهره. أقلب الوضعية، أركب فوقه، أحرك وركي دائرياً، زبه يضرب الرحم. ‘نيك أقوى!’ أصرخ، يمسك طيزي، يرفعني ينزلني. في الدوش، يدخلني واقفة، ماء ساخن يغرقنا، ينيك من الخلف، يد على بظري. أنزف ثانية، جسدي يرتجف، يفجر لبنه داخلي، حار وغزير.
صباحاً، jet آخر إلى اليخت في المتوسط. فيلا فاخرة على الساحل التركي، ليالي شرقية حارة. على سطح اليخت، تحت النجوم، نعيد الكرة. أشعر بالامتياز، أنا ملكة الرفاهية والشهوة. هو يقول: ‘ليلى، أنتِ حياتي، هذه الليلة أبدية.’ الرضا يملأني، جسمي مشبع، نفسي مطمئنة. في عالم الفقراء لا يعرفون هذا، نحن نعيش الذروة. الآن، أخطط للمزيد، السلطة والجنس معاً.