كنت ليلة حارة في دبي، الريح تحمل ريحة العود الثقيلة من اللوبي في بروج العرب. وصلت بطائرة خاصة من باريس، الجلد الإيطالي يلتصق بجسمي تحت الثوب الحريري الأسود. هو، الشيخ أحمد، رجل سبعيني قوي البنية، يملك يختا في المتوسطة وفيلات في كل مكان. عيونه الزرقاء الشاحبة تلمع عندما رآني أدخل الجناح الملكي. ‘ليلى، تعالي يا حلوة، اليوم ملكي’، قال بصوت خشن، يده تمسك كأس شمبانيا باردة.
الغرفة واسعة، سقف ذهبي، سرير كبير مغطى بالحرير الأبيض الناعم. ريحة عطره توم فورد تخلط مع عرقي الخفيف. جلس على الأريكة، ساقيه مفتوحتين، بنطلونه الرمادي يبرز انتفاخ زبه الكبير. أعطيته تدليكا خفيفا، أصابعي تنزلق على فخذيه. ‘أنتِ تعرفين كيف تشعليني، يا ليلى’، همس وهو يمسك يدي ويضعها على زبه المنتصب. التوتر يتصاعد، قلبه يدق تحت قميصه، أنفاسه ساخنة على عنقي. شربت كوكتيل مانجو طازج، حلاوته تلتصق بشفاهي، وهو ينظر إليّ كالذئب.
الأجواء الفاخرة وتصاعد التوتر الجنسي
نزلت على ركبتيّ أمامه، أفتح بنطلونه ببطء. زبه يقفز خارجا، سميك وطويل، رأسه أحمر لامع. ‘مصيه يا شرموطة’، أمرني بلهجة خليجية قوية. أمسكته بيدي الناعمة، أداعبه بلعابي، لساني يدور حول الرأس. يئن بصوت عالي، يده في شعري الأسود الطويل. أدخلته في فمي كله، أمص بقوة، أشعر بنبضه يزداد. ‘أيوه، كده، يا قحبة فاخرة’، يقول وهو يدفع وركيه. العصير يتساقط على ذقني، ريحة مسكه القوية تملأ أنفي.
اللقاء الجنسي الصريح والمكثف
رفعني فجأة، يرميني على السرير. يمزق ثوبي، يرى كسي الوردي المبلول تحت الدانتيل. ‘مبلولة زي العاهرة’، يضحك ويضع إصبعين داخلي. أئن من اللذة، جسدي يرتعش. يلعق حلماتي الصلبة، عضها بلطف، ثم يدخل زبه بقوة. ‘نيكك يا ليلى، نيك قوي’، يزمجر وهو يضرب داخلي بعمق. أحتضنه، أظافري في ظهره، كسي يعصر زبه. يغير الوضعية، يجعلني أركب فوقه، أتحرك صعودا وهبوطا، صدري يهتز أمام وجهه. ‘أقذف جواكِ’، يصرخ، سائله الساخن يملأني، يتدفق بغزارة. أتشنج في النشوة، صرخت اسمه.
بعد ذلك، نرقد متعرقين، هو يداعب شعري، أنا أرشف شمبانيا من كأسه. اليخت ينتظرنا غدا في المتوسطة، لكن هذه الليلة كانت ملكي. أشعر بالامتياز، امرأة تُعامل كملكة في عالم الثراء والشهوة. هو يهمس ‘أنتِ أفضل من أي عاهرة، ليلى’. الرضا يملأني، جسمي يرتاح في الحرير، ريحة العود لا تزال في الهواء، وأنا أعرف أن مثل هذه الليالي تجعل الحياة تستحق.