كنت للتو وصلت إلى برج العرب، الفندق السبع نجوم اللي يشم ريحة الثراء من بعيد. الهواء دافئ، مليان ريحة العود الثقيلة مخلوطة بعطر كريد أواني، يدغدغ الأنف ويوقظ الشهوة. ارتديت فستان حرير أسود قصير، ناعم على بشرتي البرونزية، بدون حمالة صدر ولا كيلوت طبعاً. صدري الثقيل يرتفع مع كل نفس، حلماتي واقفة تفرك البتاع الناعم.
التقيت بهم في البار الخاص: أحمد، رجل أعمال في الأربعينيات، شعره أشيب جذاب، قميص ديور وحذاء لوبوتان. زوجته لينا، أربعينية حسية، تنورة ضيقة تكشف فخادها، بلوزة بيضاء مفتوحة على وادي صدرها. صديقتي سارة، جسمها الممتلئ مثير، معي، ترتدي توب أسود شفاف يظهر حلماتها الوردية، وميني جيبة ترفرف على طيزها المستديرة.
الأجواء الفاخرة وتصاعد التوتر الجنسي
‘يا سلام عليكِ، يا حلوة،’ قال أحمد لسارة وهو يغمز. ‘لفي شوي عشان نشوف.’ ضحكت سارة: ‘مش هنا، هقع في المحكمة! ما لابساش كيلوت.’ انفجر ضحك أحمد: ‘ده يثيرني أوي! لازم تشوفيها يا لينا.’ ردت لينا: ‘أنا كمان مش لابسة، بس عشان النادي الفاخر اللي بنروحله بعدين.’
شربنا كوكتيل جينجر فريش، طعمه حامض حلو ينزل بارد على حلقي الساخن. في الطريق لليخت الخاص في ميناء دبي، لينا جلست جنبي في الجيب الخلفي، قبلتني بعمق، فتحت رجليها عشان أدخل إيدي بين فخادها الرطبة. أحمد، وهو يسوق، كان يلمس كس سارة العاري. التوتر جنسي يتصاعد، الهواء مليان ريحة العرق والشهوة.
وصلنا اليخت الفاخر، إضاءة خافتة، موسيقى عربية حسية، ريحة البحر المالحة مع العود. جيسيكا، صاحبة النادي الحصري، برونزية عارية تقريباً تحت فستان شفاف، رحبت بأحمد بحضن ساخن، رفع فستانها كشف طيزها المسننة. ‘تعال يا ولد،’ قالت لي وهي تضمني، قبلتني بلسانها الرطب، إيدي على خرم طيزها الدافئ.
في البار، شفتوا مغالي، زوجة جاك، زوجها رفع فستانها كشف كسها المحلوق، شفراتها منتفخة، بظرها كبير. ‘شوف كسها يا غيرد،’ قال جاك. غيرد، صاحب اليخت، طلع زبه الكبير، دخله في كسها من ورا، بينما هي مصت زبي بفمها الساخن، لسانها يدور على الرأس. جاءت مغالي بقذفها، صرخت: ‘آه، نيكني أقوى!’
اللقاء الجنسي الجامح والشعور بالرضا
النادي مليان أزواج، الراقصة على سطح اليخت، أرضية زجاجية تشوف تحت الفساتين العراة. سارة ترقص مع راجل نحيف، زبه عملاق في إيدها. أنا مع أحمد ولينا، يدعمون طيزي وكسي، يتبادلون القبلات. ‘دلعي طيز لينا يا حبيبي،’ قال أحمد.
نزلنا للعشاء، بس الشهوة أقوى. في الغرفة الخاصة، انفجر الجميع. أحمد رفعني على الطاولة، زبه السميك دخل كسي المبلول بعمق، ينيكني بقوة: ‘كسك حلو يا شرموطة، يمص زبي!’ لينا جلست على وجهي، كسها الدافئ يقطر على لساني، أمصه بجوع. سارة مع غيسيكا، إيدينهن في كل مكان، صرخاتهن تملأ الهواء.
غيرد انضم، زبه في طيزي بينما أحمد في كسي، مزدوج نيك يهزني، أشعر بالامتلاء. ‘نيكوها يا رجالة، خليها تجي!’ صرخت لينا وهي تمص بظري. جيت مرات، جسمي يرتعش، سوائلي تنزل على زبهم. تبادلوا، كل زب في فمي، طيزي، كسي، حتى سارة انضمت، لسانها في خرمي.
بعد النيك الجامح، استلقينا على الوسائد الحريرية، ريحة الجي اسمينغ تملأ الجو. شعور بالامتياز يغمرني، أنا في عالم النخبة، يخت خاص، أجسام تذوب في اللذة. ‘دي ليلة مش هتنسى،’ همست لسارة. أحمد ضحك: ‘تعالوا كل أسبوع.’ الرضا يسري في عروقي، جسمي مبسوط، روحي مشبعة بالقوة والفخامة.