وصلت إلى برج العرب، الفندق السبع نجوم في دبي، بعد رحلة بطائرة خاصة مع أمينة، صديقة أمي الأقرب. الهواء يحمل رائحة العود الفاخر، مخلوطة بعطر كريد أوانيلا. ارتديت فستان حرير أسود يلتصق بجسمي، يبرز منحنياتي. أمينة، امرأة في الأربعينيات، بشرتها ناعمة كالحرير، استقبلتني بابتسامة ماكرة. ‘تعالي يا نور، الليلة ستكون لا تنسى.’
دخلنا الجناح الملكي، إطلالة على الخليج. عمر، زوجها الوسيم، يصب كوكتيل مانجو طازج، بارد يلامس شفتيّ. فاطمة، ابنتها الشابة، تنظم كل شيء بثقة، عيونها تلمع بشغف. دعوا خالد، الصيدلي الغني، وليلى زوجته السمينة قليلاً، جسمها مغري في الخمسينيات. العشاء فاخر: كافيار، لحم واغيو، نبيذ فرنسي. الضحك يتصاعد، اللمسات تطول تحت الطاولة.
الأجواء الفاخرة وتصاعد التوتر الجنسي في إطار راقي
انتقلنا إلى التراس الخاص، نسيم دافئ من ليالي الشرق. أمينة تعود بصينية كريستال، في الوسط سلة مليئة بغلافات واقيات. عيون خالد تتسع. تخلع أمينة روبها، تكشف ثوب شفاف يظهر ثدييها الكبيرين، حلماتها المنتصبة، كسها المحلوق يلمع تحت الضوء. ‘ما رأيك يا خالد، مثيرة ألست؟’ تسأل عمر بصوت عميق.
خالد يتلعثم، ‘أنا… لا أعرف.’ ليلى تظهر عارية تماماً، طوق جلدي حول عنقها، سلسلة فضية بيد فاطمة. كسها المثالي، مشذب كتذكرة مترو، يدعو للنيك. فاطمة تسحبها، تجلسها على ركبتيها أمام خالد. ‘ليلى تحب الرياضة معي في الجيم، وأصبحنا أقرب، جداً.’ تقول فاطمة. ليلى تفتح بنطلون خالد، تخرج زبه الصلب، تمصه بعمق، لسانها يداعب الرأس، ترتفع وتنزل ببطء.
فاطمة تقاطع، ‘خذ واقياً، وأعطه لمن سينيك زوجتك الليلة.’ خالد يمد يده لي، أمسكه بيد أمينة التي تقترب مني، تخلع بنطالي، تلف الواقي على زبي المنتصب. لسانها يلحس رقبتي، ‘خذ وقتك يا نور، كني ناعمة معها.’ تدفعني نحو ليلى، أضع رأس زبي على كسها الرطب، أدخله ببطء، أشعر بحرارته يبتلعني.
اللقاء الجنسي الصريح والمكثف بكلمات مباشرة وقوية
خالد يدفع رأس ليلى لتمص زبه أقوى. أنيك ليلى بإيقاع بطيء، أمسك وركيها السمينين، أدخل عميقاً حتى أصطدم بمؤخرتها. هي تتأوه في فم زوجها، ‘آه… أقوى يا نور.’ فاطمة تجلس مفتوحة الساقين، أصابعها في كسها، تشاهدنا. أمينة تركب زب عمر، تمص أحمد، صديقها. ثم يدخل أحمد طيزها بزيت، ينيكها بقوة، صرخاتها تملأ الليل.
أسرع، زبي ينبض داخل ليلى، كسها يضغط عليّ. تنفجر، أفرغ حمولتي في الواقي، أنهار على التراس. الجميع ينتقل إلى الداخل، أجد فاطمة بجانبي. ‘ستكونين عشيقتها الرئيسية يا نور، تقررين متى، أين، مع من تنيكينها. خالد سيعطيك الواقيات من صيدليته.’ نعود لنجد ليلى وأمينة تتبادلان لعق الكس، خالد ينيك أحمد، عمر يدخل طيز ليلى.
غداً ننتقل إلى اليخت في المتوسط، لكن هذه الليلة… شعور بالامتياز يغمرني. أنا الآن سيدة، أمتلك جسدها، أحقق خيالاتها. فاطمة تهمس، ‘تِلْ أُمَّهْ، تِلْ بِنْتْهْ…’ أمي تأتي أحياناً للجيم معنا. ابتسمت، الرفاهية والقوة في يديّ.