وصلت إلى دبي على متن جيت خاص، الهواء يحمل رائحة العود الفاخرة تملأ الجو. الفندق سبع نجوم، برج العرب، جناح ملكي يطل على الخليج. ارتديت فستان حرير أسود يلتصق بجسمي، يبرز منحنياتي. الشيخ أحمد ينتظرني، رجل في الأربعينيات، عضلات مشدودة تحت بدلة أرماني، عيون سوداء تخترقني. ‘تعالي يا حلوة، الليلة لكِ’، قال بصوت عميق يثيرني.
جلسنا على شرفة الجناح، كوكتيل مانجو طازج بارد ينزلق في حلقي، طعمه حلو مع لمسة زنجبيل. يده تلامس فخذي تحت الطاولة، أشعر بحرارة أصابعه. ‘أنتِ تجننيني منذ الرسائل’، يهمس، أنفاسه حارة على عنقي. أنا أيضاً مشتعلة، كسي يبتل من النظر إليه. نرتفع إلى الجاكوزي الخاص، الماء الساخن يغمر أجسادنا، رائحة الورد والعنبر. يخلع قميصه، صدره الشعري يلمع تحت الأضواء الخافتة. أقترب، أقبل شفتيه، لسانه يغزو فمي بقوة. يده تنزلق داخل فستاني، أصابعه تداعب بظري بلطف، أئنّ من اللذة.
الأجواء الفاخرة وتصاعد التوتر الجنسي
‘أريدكِ الآن’، يقول وهو يرفعني. ينزل الفستان، يرى حمالة صدر لاسي أحمرة، كيلوت حريري مبلل. يمص حلماتي، عضّها بلطف، أشعر بالكهرباء تنتشر في جسمي. حرارة ليلة دبي تخترق الزجاج، النسيم يحمل ملح البحر. يقف، يخلع بنطلونه، زبه الضخم يبرز، طويل سميك، رأسه لامع من السائل الشفاف. أمسكه بيدي، أدلكه ببطء، طعمه مالح حلو عندما ألحسه. ‘مصيه يا شرموطة’، يأمر، أدخله في فمي كله، أمصّ بقوة، لساني يدور حول الرأس.
يرفعني إلى السرير الملكي، الملاءة حريرية ناعمة تحت ظهري. يفتح ساقيّ، لسانه يغوص في كسي، يلحس بظري بشراهة، أصابعه تدخل وتخرج من المهبل. ‘مبلولة جداً يا قحبة’، يضحك. أتلوى تحت لسانه، النشوة تقترب. ثم يركبني، زبه يدخل بقوة، يملأني كلياً. ‘آه يا زبك الكبير!’ أصرخ. ينيكني بسرعة، يضرب طيزه في مؤخرتي، يمسك شعري. أقلب الوضعية، أركب فوقه، أتحرك صعوداً وهبوطاً، زبه يضغط على نقطة الـG، أنزل مرتين، عصائري يغرق زبه.
اللقاء الجنسي الصريح والمكثف
يخرج، يديرني على بطني، يده يبلل طيزه بساليو، ثم زبه يدخل في مؤخرتي ببطء. ‘شديد يا حبيبي، لكن استمر’، أتوسل. يدخل كله، ينيكني بقسوة، يدق في اللحم، يدعك بظري في الوقت نفسه. ‘هتجيب لبنك داخلي؟’ أسأل. ‘أيوه يا شرموطة، خذيه!’ ينفجر داخلي، حرارة لبنه تملأ طيزي، أنا أيضاً أنزل بعنف، جسمي يرتجف. ننهار معاً، عرقنا يختلط، رائحة الجنس تملأ الغرفة.
بعد ذلك، نرقد متعانقين، يطلب الخدمة عشاء فاخر: كافيار، شمبانيا. أشعر بالامتياز، هذا الشيخ يعاملني كملكة، يعد بيخت في المتوسطة غداً. ‘أنتِ استثنائية’، يقول. أنا سعيدة، جسمي مشبع، عقلي يتخيل المزيد. هذه الحياة الفاخرة، الجنس الجامح، كلها لي. ليلة لن أنساها أبداً.