ثلاث سنوات مرت كالحلم الباهت. أعيش في دبي، مدينة الذهب والأبراج، لكن حياتي فارغة. زوجي مشغول، أطفالي في المدرسة الدولية، وأنا أتجول في مولات الرفاهية بابتسامة مصطنعة. كل يوم أشعر بالضياع، كأنني شبح في عالم الثراء.
يوم أحد، استيقظت باكراً. ارتديت فستان حرير أسود يلتصق بجسمي، رششت عطر كريد أواني، رائحة الورد والمسك تملأ الغرفة. توجهت إلى سوق الذهب، أتجول بين الأكشاك الفاخرة. هناك، رأيت مرآة صغيرة مزخرفة بكلمات: ‘هذا اليوم، مفيد أم عبثي؟’ توقفت. نظرت إلى عينيّ الخاويتين. ثلاث سنوات من لا شيء. لا شغف، لا لمسات حارة، فقط روتين بارد.
الأجواء الفاخرة وتصاعد التوتر الجنسي
عدت إلى الشقة، أعددت القهوة العربية برائحة الهيل والقرفة. استيقظت عائلتي، لكن الزوجة في داخلي تصرخ. ذهبت إلى والديّ في فيلا الجداف. مفاجأة، علي صديق الطفولة جالس هناك. برونزي، وسيم، عيون سوداء تخترق. ‘ليلى، يا قمر الشرق، أين اختفيتِ؟’ قال بضحكة دافئة.
علي، الذي يملك إمبراطورية عقارية. لم أره منذ سنوات، كنت أختبئ في قوقعتي. ‘أنتِ تبدين رائعة، لكن عينيكِ حزينتان’، قال. رويت له عن فراغي. ابتسم: ‘تعالي معي غداً. جيت خاص إلى المتوسط، يخت في موناكو، فندق بوج علعرب. فرنسيسكو الإيطالي يدفع، صديقي الثري.’ ترددت، لكن أمي قالت: ‘اذهبي يا بنتي، ثلاث سنوات كفى.’
في اليوم التالي، الجيت الخاص ينتظر في مطار دبي الخاص. جلد إيطالي ناعم، شمبانيا دوم بيرينيون باردة، طعم الحمضيات والفقاعات على لساني. علي يجلس بجانبي، يده تلمس فخذي عبر الجينز الضيق. ‘أنتِ ستعيشين الآن’، يهمس، رائحة عوده الثقيلة تملأ المقصورة. الهبوط في نيس، سيارة لامبرغيني إلى اليخت.
اليخت عملاق، خشب الماهوغاني لامع، سرير بحري مغطى بالحرير الأبيض. غروب الشمس على المتوسط، حرارة الليل الشرقي تخترق الملابس. فرنسيسكو يرحب، إيطالي عضلي، عيون خضراء جائعة. كوكتيل مانغو طازج، حلو وحامض، ينزلق في حلقي. نتحدث، ضحكات، نظرات. يد علي على خصري، فرنسيسكو يغمز. التوتر يتصاعد، كهرباء في الهواء.
اللقاء الجنسي الصريح والمكثف
في الفندق 7 نجوم، غرفة بانورامية تطل على البحر. دش ساخن، صابون بولغاري برائحة الياسمين. أخرج فستاني الأحمر الصغير، يبرز ثدييّ الكبيرين، مؤخرتي المستديرة. يدخلان، عرايان جزئياً. ‘ليلى، أنتِ إلهة’، يقول فرنسيسكو. علي يقترب، يقبل عنقي، لسانه حار.
اللقاء ينفجر. علي يدفعني على السرير الحريري، يمزق الدانتيل. زبه الضخم، سميك ومنتصب، ينبض أمام وجهي. أمصه بجوع، لساني يدور حول الرأس، طعم الملح والرغبة. ‘مصي أقوى يا شرموطة’، يئن. أبتلعه عميقاً، حلقي ينفتح، دموع المتعة.
فرنسيسكو من الخلف، أصابعه في كسي الرطب، مبلل بالعسل. ‘مبلولة جداً’، يضحك. يدخل زبه الكبير بقوة، ينيكني كلبة، صفعات على مؤخرتي الحمراء. أصرخ: ‘نيكني أقوى، مزق كسي!’ علي في فمي، ينيك حلقي. نتبادل، فرنسيسكو يحملني، زبه يخترق طيزي الضيقة، ألم لذيذ يتحول إلى نشوة. رذاذ اللبن على وجهي، في فمي، داخلي. نستمر ساعات، أجساد متعرقة، رائحة الجنس والعرق مخلوطة بالعود.
بعد النشوة، أنام بينهما، حرير بارد على جلدي الساخن. استيقظت مميزة، كأنني ولدت من جديد. هذه التجربة، امتياز القلة. الثراء، القوة، اللذة الجامحة. عدت إلى دبي مختلفة، جاهزة للحياة. اليوم ليس عبثياً، بل ملكي.