وصلت إلى دبي بطائرتي الخاصة، الجت السريع يهبط في المطار الخاص. الهواء الحار يلفحني برائحة العود الثقيلة من السيارة الفاخرة التي تنتظرني. الفندق سبع نجوم، برج العرب، سويتي في الطابق العلوي. الستائر الحريرية تتمايل مع نسيم الخليج، والإضاءة الخافتة تلمع على الرخام الأسود. أرتدي فستاناً أسود قصيراً من الحرير، يلتصق بجسمي كالجلد الثاني، مع أحزمة ذهبية عريضة تغطي صدري وخصري، تترك كتفي عاريين. رائحة عطري كريد أفياتور تملأ الغرفة، حلوة ومثيرة.
أفتح الشامبانيا، الكأس بارد في يدي، فقاقيعها تنفجر على لساني. أتصل بي حبيبي الغني، الشيخ الوسيم الذي أرسل الجت. ‘اشتقت لزبك يا حبيبي’، أقول له عبر الفيديو، صوتي ناعم لكنه جائع. يضحك، عيونه تلمع: ‘أريني جسمك يا شرموطتي، أنا في اليخت بالمتوسطة، لكني أريد عرضاً حياً’. أبدأ الرقص ببطء، الموسيقى العربية الهادئة تملأ الغرفة. أدور، أهز وركي، الأحزمة تتحرك على ثديي المنتصبين. أفك الأولى، بطني الذهبي يظهر، خاتم البللور في سرتي يلمع. يتنفس بصعوبة: ‘افتحي رجليكِ، أريد كسكِ’. أجلس على الأريكة الجلدية، أرفع الفستان، كسي الرطب يلمع تحت الإضاءة.
الأجواء الفاخرة وتصاعد الشهوة
التوتر يتصاعد، جسدي يحترق. ‘لدي مفاجأة’، أقول، وأنادي أصدقائي، زوجين أثرياء قابلتهم في الحفلة الأخيرة. غايا، الجميلة المغربية ذات الشعر الأسود الطويل، تدخل ببيبي دول أسود شفاف، طيزها الكبيرة تتمايل. أنطوان، زوجها الفرنسي الرياضي، عريان تماماً، زبه نصف منتصب يتدلى. يجلسان بجانبي، غايا تقول: ‘مرحباً يا شرموطة صغيرة، جاهزة للعب؟’ أضحك: ‘نعم، لكن هو يأمر الآن عبر الكاميرا’. حبيبي يقول: ‘غايا، ألصقي وجهكِ بكس لينا’.