كنت في دبي، في برج العرب، الفندق السبع نجوم اللي يشم ريحة العود الفاخر في كل زاوية. الغرفة واسعة، سرير من حرير أسود ناعم يلامس جلدي زي الحرير. دخلت البار الخاص، كأس شمبانيا بارد ينعش حلقي، طعمه حلو مع لمسة فاكهة استوائية. هناك، التقيت عبد الله، رجل أعمال سعودي في الخمسينات، عيونه حادة، جسم رياضي تحت بدلة أرماني. كان يحتسي ويسكي، ريحة عطره توم فورد تخلط مع الدخان الخفيف.
بدأنا نحكي، عن الفن والتصوير. قال إنه مصور محترف، جدران غرفته مليانة صور أجسام عارية، ظلال وأنوار تبرز المنحنيات. أعطاني ألبوم، أجسام رجال ونساء في وضعيات جريئة، أزبار منتصبة، شفاه مفتوحة. شعرت حرارة بين فخذي، كسي يبتل شوي. ‘أنتِ مثالية للتصوير، جميلة وشابة، ٢٢ سنة بس، والباقي فلوس سهلة’، قال بصوت عميق. ضحكت، فكرت في الرفاهية اللي أعيشها، الجيت الخاص اللي جابني هنا.
الأجواء الفاخرة وتصاعد التوتر الجنسي
رفع كاميرته، التقط صورة سريعة. ابتسمت، شعرت الإثارة ترتفع. ‘فكري فيها، غداً نروح يخت في المتوسطة’، همس. رجعت غرفتي، استمنيت تحت الدش الساخن، ريحة الورد الطائفي تملأ الحمام، صورته في بالي.
تاني يوم، جيت خاص لليخت الفاخر قبالة شواطئ موناكو. عبد الله معاه خالد، شاب مصري ٢٥ سنة، جسم منحوت زي تمثال، عاري إلا بوكسر أبيض. ‘شوفي كيف يستسلم للكاميرا’، قال عبد الله. خالد بدأ يتعرى، زبه المنتصب كبير، نظيف، مقطوع الختان. التقط عبد الله صور، خالد يداعب نفسه، يئن بصوت خفيف. جلس جنبه على الكنبة الجلدية، يده على كتفي، قبل خدي، نفسه حار على رقبتي.
‘تعالي، اجلسي’، قال خالد. جلست، يده على فخذي، يداعب زبه أمامي. شهوتي انفجرت، خلعت فستاني الحريري، كسي مبلول يلمع. عبد الله يصور، خالد يقذف على فخذي، سائله الحار ينزلق على جلدي. دفع له ١٠٠٠٠ دولار، خرج مبتسماً. بقيت مع عبد الله، عيونه مليانة رغبة.
اللقاء الجنسي الصريح والمكثف
في الفيلا الخاصة على اليخت، صب لي كوكتيل مانجو طازج. جلس جنبي، يده على صدري، يلعب بحلمتي المنتصبة. ‘تحبي؟’، سأل. أومأت، خلعني عارية، زبه خارج من بنطلونه، كبير وسميك. ركع أمامي، فتح فخذي، لسانه على كسي، يمص بظري بقوة. أنّيت، يدي في شعره.
‘عندك طيز جميلة’، قال، إصبعه يداعب خرم طيزي. دلك بزيت عود، دخله ببطء، ثم اثنين. أنا أداعب كسي، أنظر للكاميرا. ‘أريد زبك’، قلت. وقف، ناك فمي أول، ثم قلبني، زبه يدخل كسي بقوة، يضرب عميق. غيرت الوضعية، ركبت فوقه، أركب بجنون، صدري يرتد. دخل خالد تاني، ناك فمي بينما عبد الله في كسي.
عبد الله سحب، قذف على بطني، ساخن ولزج. خالد استدار، ناك طيزي ببطء أول ثم قوي، يديه على خصري. صرخت من اللذة، قذفت مرتين، سائلي يرش. هو انفجر داخلي، ملأني. عبد الله صور كل لحظة، ثم طلب أفتح طيزي للكاميرا، ألحس سائلهم من أصابعي.
دفع لي ٥٠٠٠٠ دولار، ‘أنتِ نجمة، هنعمل جلسات أكبر’. رجعت للفندق، جسمي يرتعش من الرضا. شعرت بالامتياز، أنا أميرة الشهوة في عالم الفلوس والقوة. الليلة دي غيرتني، أريد المزيد من هالرفاهية الساخنة.