وصلت إلى دبي على متن جيت خاص، رائحة العود الفاخر تملأ المقصورة، وأنا أرتدي فستان حرير أسود يلتصق بجسمي كالجلد الثاني. هو رجل أعمال قوي، عيونه تلتهم منحنياتي منذ الإقلاع. في فندق سبع نجوم على نخلة جميرا، الجناح يطل على الخليج، أضواء المدينة ترقص كالنجوم. كوكتيل مانجو طازج بارد على شفتيّ، طعمه حلو يذوب كشهوتي.
دخلنا الغرفة، يديه على خصري فوراً. ‘أنتِ ملكة الليلة’، همس. دفعني إلى الجدار، قبلاته عنيفة، أسنانه تعض شفتي السفلى. يدي انزلقت تحت قميصه، عضلاته صلبة كالرخام. رائحة عطره كريد أفياتور تخترق أنفي، تجعل كسي ينبض. خلعت قميصه، أظافري تخدش صدره. ‘أريد زبك الآن’، قلت له بصوت خافت مليء بالرغبة. هو يضغط جسده عليّ، انتصابه يضرب بطني، صلب وثقيل.
الأجواء الفاخرة وتصاعد التوتر الجنسي
انتقلنا إلى السرير الملكي، الملاءات حريرية ناعمة كلمسة حبيب. خلعت فستاني ببطء، صدري يرتفع مع كل نفس. هو يلهث، عيونه على حلماتي المنتصبة. جذبت رأسه إليّ، مص يدي حلماتي بشراهة، لسانه يدور حولها، إحساس كهربائي يسري في جسمي. يدي وصلت إلى بنطاله، أمسكت زبه من فوق القماش، نبضه يقفز في كفي. ‘كبير وجاهز’، ضحكت. فتحت السحاب، خرج زبه المنتصب، رأسه لامع بقطرته الأولى.
جلست فوقه، كسي يفرك زبه ببطء، عصيري يبلل فخذيه. ‘الليلة أنا أسيطر’، قلت. ذهبت إلى المطبخ الخاص، أخرجت خياراً عملاقاً من الثلاجة، بارد وسميك. ارتديت جوارب حرير سوداء وكورسيه، شعري الأسود الطويل يتدلى على ظهري. عادة إلى السرير، هو ملقى عاري، زبه يقف كسيف. ربطت يديه بحزام الروب إلى السرير، عيونه مليئة بالإثارة والاستسلام.
بدأت بمص زبه، لساني يلعق الفرن من رأسه، طعمه مالح حلو. يئن ‘يا إلهي، مصي أقوى’. امتصيته عميقاً حتى الحلق، يدي تدلك بيضاته. ثم ارتديت الخيار كواقي ذكري، سميك وطويل. ‘سأنيك طيزك الليلة’، همست في أذنه. دهنت رأسه بعصير كسي، ثم ضغطت على فتحة طيزه الضيقة. يتأوه ‘ببطء، حبيبتي’. دفعت بقوة، دخل نصفه، عضلاته تتقلص حول الخيار. ‘مفتوح لي، يا عاهر’، صاحت، ودفعت أعمق.
اللقاء الجنسي الصريح والشعور بالامتياز
بدأت أنيكه بإيقاع سريع، طيزه يبتلع الخيار كله، أصوات اللحم الرطب تملأ الغرفة. يدي على زبه، أداعبه بسرعة، قطرته تسيل كاللعاب. ‘أحب أشعر بزبي في طيزك’، قلت، وهو يصرخ ‘نيكني أقوى، أنا ملكك’. حركت وركي كفارسة، صدري يرتد، رائحة عرقنا ممزوجة بالعود. ثم كسرت الخيار نصفين، وضعت النصف النظيف في فمه، وركبت الآخر بكسي، أتمايل فوقه.
جلست على وجهه، كسي يفرز على شفتيه، لسانه يلعق عصيري الغزير. ‘اشرب كسي، يا عبد’، أمرته. نيكت طيزه بالنصف المغطى، جسدي يرتجف من النشوة. شعرت بالذروة تقترب، عضلات كسي تضغط على الخيار، صرخت ‘آه، قذفت!’، سائلي يرش على صدره. هو انفجر تحت يدي، لبنه الأبيض ينفجر كالبركان، يغطي بطنه.
استلقينا على اليخت الخاص في الخليج بعد ذلك، النسيم الحار يداعب أجسادنا العارية. شعرت بالامتياز، أنا ملكة الرفاهية والشهوة، تجربة لا تُقاس بأي شيء. هو بجانبي، يقبل يدي ‘أنتِ إلهة’. الليلة كانت انتصاري، قوة ولذة في عالم الثراء.