وصلت إلى دبي على متن جيت خاص، الهواء يحمل رائحة العود الثقيلة من الداخل الفاخر. الفندق السبع نجوم في برج العرب يرحب بنا كملوك. أنا لينا، امرأة عربية أحب الرفاهية والسلطة الجنسية. معي رجلي المهيمن، خالد، رجل أعمال قوي، وقراره أن يُدخل زوجين غربيين في عالم الخضوع. آن وروبرت، الزوجان الفرنسيان الذين التقيناهم عبر الإنترنت، يرتجفان من الإثارة. ارتديت فستان حرير أسود يلتصق بجسمي، يبرز طيزي المستديرة وثديي المنتفخ.
في الجناح الملكي، أنوار خافتة، شمبانيا باردة بنكهة المانجو الطازجة. رائحة برفان كريد أفياتور تملأ المكان. خالد يأمر آن بربط عينيها بوشاح حريري أسود. ‘هل أنتِ جاهزة يا عاهرتي؟’ يهمس لها. ترد بصوت مرتجف: ‘نعم، سيدي.’ روبرت يجلس بعيداً، زبه ينتصب تحت بنطلونه. أنا أقترب منه، أفرك فخذيه بلطف، أشعر بحرارة لحمه. التوتر يتصاعد، الهواء ثقيل بالشهوة. ننتقل إلى اليخت الخاص في المرفأ، بحر الخليج يلمع تحت القمر. كوكتيل مارتيني بارد ينزلق في حلقي، يوقظ حواسي.
الأجواء الفاخرة وتصاعد التوتر
في الفيلا الجبلية المطلة على المدينة، النوافذ الزجاجية تطل على أضواء دبي الساطعة. خالد يدفع آن نحو السرير الضخم مغطى بملاءات ساتان أبيض ناعم كالحرير. ‘افتحي رجليكِ، أرِ كسك الوردي.’ يأمرها. تطيع، كسها المحلوق يلمع من الإفرازات. أنا أراقب، كسي يبتل من المشهد. خالد ينزع قميصي، يعصر ثديي بقوة، يعض حلماتي حتى أئن. ‘لينا، أنتِ ملكتي، لكن اليوم تشاركين.’ يقول مبتسماً.
يبدأ الفيل. خالد يغوص وجهه بين فخذي آن، لسانه يلحس شفراتها الرطبة، يدخل في خرمها الضيق. ‘آه! نعم، هناك!’ تصرخ آن، جسدها يرتعش. أنا أقبل روبرت، أنزل يدي إلى زبه المنتصب، أدلكه ببطء. ‘شعر زوجتك وهي تُلحس؟’ أسأله. يئن: ‘نعم، أشعر بها.’ فجأة، خالد يقف، يخرج زبه الضخم، يفرغه في فمها. ‘مصيه يا كلبة.’ ثم يدفعني إليه، أركبه بجنون، طيزي ترتطم بفخذيه، صوت اللحم يملأ الغرفة.
اللقاء الجنسي الصريح والمكثف
الآن اللحظة الكبرى. يرقد خالد على السرير، آن تركبه، كسها يبتلع زبه ببطء. ‘آه، كبير جداً!’ تئن. أنا أدفع روبرت من الخلف، أفرز طيزه بأصابعي المدهونة. ‘ادخل زبك في طيزها.’ أأمره. يدفع، يفتح خرمها الضيق. آن تصرخ: ‘نيكاني! املأوا كسي وطيزي!’ الإيقاع يتسارع، زب خالد في كسها، زب روبرت في طيزها، أنا ألحس كسها من الأمام، أمصِّح حلماتها. ثم أقفز على وجه خالد، كسي على فمه، يلحسني بشراهة. روبرت ينفجر أولاً، يملأ طيزها بحليبه الساخن. خالد يتبعه، يرش في كسها. أنا أصل إلى النشوة، أقذف على وجهه.
لكن لا ينتهي. خالد يأمر روبرت بالاستلقاء، يفرز طيزه. ‘الآن دورك يا خاضع.’ يدهن زبه بالزيت، يدفعه بقوة في خرم روبرت الضيق. ‘آه! أول مرة!’ يصرخ روبرت، لكنه يدفع وراءه. آن وأنا نلحس بعضنا، ألسنتنا تتلاقى في كساسنا الرطبة. خالد ينيك طيز روبرت بعنف، يصفع مؤخرته. ‘خذ زبي كله!’ ثم نتبادل، أنا أركب وجه روبرت، آن تمص زب خالد. النشوات تتوالى، الغرفة تفوح برائحة الجنس والعرق الممزوج بعود.
بعد ساعات، نرتاح على الشرفة، عرايا، نشرب كوكتيلات. آن تقول: ‘لم أشعر بهذا الامتياز أبداً.’ روبرت يبتسم: ‘أصبحتُ عبدكم.’ خالد يضحك: ‘هذا مجرد البداية، سنذهب إلى اليخت غداً.’ أنا أشعر بالرضا العميق، كأنني ملكة في عالم الشهوة الفاخر. هذه التجربة غيرتنا إلى الأبد، امتياز للقلة فقط في دبي الساحرة.