وصلت إلى دبي على متن طائرة خاصة، رائحة العود الفاخر تملأ الجو داخل الطائرة. كنت أرتدي فستان حرير أسود يلتصق بجسمي كالجلد الثاني، يبرز صدري البارز وحوضي المنحوت. رفيقي، كريم، كان يجلس مقابلي، عيناه تتجولان على جسدي بشهوة مكبوتة. تعرفت عليه قبل ستة أشهر في صفقة أعمال، صرنا سراً نتبادل الثقة، نروي قصصنا الجنسية دون حياء. هو يعشق النهود الكبيرة مثل نهودي، وأنا أذوب في الـfellatio لأرى لذته، لكنني أكره البلع خوفاً من الاختناق. نحن الاثنان نحب السيارات والمخاطرة، وأحياناً الشرج إذا كان الحب قائماً.
استقبلتنا سيارة رولز رويس إلى برج العرب، الفندق السبع نجوم. غرفتنا جناح ملكي مطل على الخليج، سرير ضخم مغطى بحرير أبيض ناعم، ومسبح خاص على الشرفة. في المساء، ارتديت بيكيني أخضر حريري، يعانق نهودي الـD cup، حلماتي منتصبة بالفعل من الإثارة. خرج كريم في شورت سباحة، عضلاته البارزة تجعلني أبلع ريقي. دخلنا المسبح، الماء دافئ كحرارة ليالي الشرق، رذاذ البحر يحمل ملحاً شهياً.
الأجواء الفاخرة وتصاعد التوتر الجنسي
سبحنا بجانب بعض، أيدينا تلامس ‘عن غير قصد’. لامست يدي زبه المنتصب تحت الماء، هو لمس نهودي، لم أتراجع. ‘لا تتوقع شيئاً، أنت متزوج الآن’، قلت ضاحكة، لكنه التقط يدي وضغطها على عضوه. ‘أنتِ اللي بدأتِ بالتلميح’. توقفنا عند الدرج، مختبئين عن أعين الحراس. حاول الخروج، لكنني حاللت دون، جسمي ملتصق به. ‘دعني أمر، قبلة واحدة’. ‘تريد مصاً تحت الماء أيضاً؟’ رددت مازحة. لصق نفسه بي، يداه تنزلق على طيزي، زبه يضغط على بطني. دارت وصعدت، طيزها المستديرة تتمايل، بقيت في الماء حتى هدأ انتصابه.
في غرفة الملابس الخاصة، فتحت باب كابينته دون طرق. ‘هذي غرفة رجال’. ‘أنت وحدك، مساحة كبيرة جداً’. كان عارياً نصف عري، زبه نصف منتصب. ‘لعبة: 90 ثانية أقيم زبك 90 درجة بدون لمس’. وافقت، أخرجت هاتفي وشغلت الوقت. ركعت، لعقت شفتي بلساني، ضغطت نهودي معاً، حركتهما قرب زبه، ‘تريد وضع زبك بينهما، أنزلقه ببطء، لساني يلحس رأسه؟ أدخله فمي، أدور حوله حتى تنفجر؟’. لم يتحرك كثيراً. ’90 ثانية، خسرتِ’. ‘أعدي كأنكِ تريدينه حقاً’.
اللقاء الجنسي الصريح والمكثف
ركعت من جديد، خلعت البيكيني العلوي، نهودي حرة، حلماتي صلبة. ‘تخيل زبك بين نهودي، ألحس الرأس، ثم أدخله فمي كاملاً’. انتصب نصف. وقفت، خلعت السفلي، دارت، فتحت طيزي، أدخلت إبهامي في فتحتي الخلفية، ‘استبدل إبهامي بزبك، ادخله ببطء، أصرخ: أههه، أعمق، دمر طيزي، كنت أريده من زمان! أدلك كسي وأنا أنزلق عليك، وعندما تنفجر في طيزي الساخنة، أرتعش من النشوة’. 60 ثانية، زبه 90 درجة تماماً. ‘فزتِ!’. لعقت شفتي، ‘ثم أنظفه بفمي حتى لا تبقى قطرة’.
وقفت، ارتديت فستاني الصيفي الأصفر، صدري يتمايل. لاحظ نظره، رفع يدي إلى نهودي، خلع الفستان، دلكتهما، لعب بالحلمات. دارت، قبضت زبه بين فخذي، رأسه يلامس قماش السترينغ، حوضي على طيزها. وجهت يديه إلى نهودي، بدأت أدلك كسي. بدأ الدفع، نهودي ناعمة مرنة، يعصرهما، يدور الحلمات. أدخلت إبهامه في طيزي، صاحت: ‘آه يا كريم!’. سائلي يبلل زبه، دفعات سريعة، انفجر على سترينغي، صاحت نشوتي، ضغطت زبه على بظري.
ركعت، لعقت القطرة من رأسه، ابتلعت زبه كاملاً، نظفت كل سنتيمتر بلعق ومص. نظرت إليه من تحت، لعقت شفتي بشهوة. ارتدينا ملابسنا، سترينغي مبلل بسائلنا، خرجنا مسرورين. عدنا إلى العمل دون كلام، ابتسامة راضية. لم نعدها، لكنها ذكرى خالدة. ربما يوماً نجرب مع آخر…