وصلت إلى برج العرب على متن جيت خاص من الرياض، الهواء يحمل رائحة العود الفاخرة الممزوجة بعطر كريد أفينتوس. ارتديت فستاناً حريرياً أسود يلتصق بجسمي الممتلئ، صدري البارز يتحدى النسيج الناعم. في البار، جلس هو، رجل أعمال سعودي قوي البنية، عيونه السوداء تلتهم جسدي. ‘مرحباً يا حلوة، أنتِ من الشرق الأقصى؟’ قال بصوت عميق، يداه على كأس ويسكي. ابتسمتُ، جلستُ بجانبه، فخذي يلامس فخذه تحت الطاولة. ‘لا، عربية أصيلة، جئتُ لأعيش الرفاهية.’ شربنا كوكتيل مانجو طازج، بارد ينزلق في حلقي كاللذة الأولى. يده تتسلل إلى فخذي، أشعر بأنفاسه الساخنة على عنقي. ‘أنا أريدكِ الليلة، كسيِّ تبتل بالفعل.’ همستُ له، وهو يضغط على زبه المنتصب تحت البنطال. التوتر يتصاعد، الشمس تغرب خلف الخليج، الحرارة الشرقية تخترق الزجاج. ‘لنذهب إلى الجناح، أريد أن أذوق كل شيء فيكِ.’ قال، يدفع الحساب ببطاقة سوداء. في الأسانسير، قبلني بعنف، يديه تعصر طيزي الكبيرة، أشعر بصلابته تضرب بطني.
دخلنا الجناح الملكي، أسرّة حريرية، إضاءة خافتة برائحة العود. خلعتُ فستاني، بقيتُ بجوارب حريرية سوداء وكيلوت دانتيل. ‘تعالَ، يا شرموطتي، أريد أن أرى كسكِ.’ أمرني، يخلع ملابسه، زبه الضخم ٢٠ سم يقفز خارجاً، رأسه أحمر لامع. دفعني إلى الحمام الرخامي، الماء الساخن يتدفق. ‘أولاً، دعيني أتبول عليكِ.’ قال بشهوة، أمسك زبه وأطلق جَرْياً ذهبياً ساخناً على صدري، ينزلق على حلماتي المنتصبة. ‘آه، نعم، ابتليني أكثر!’ صاحتُ، أفرك كسي تحت الكيلوت المبلول. ثم ركعتُ، فتحتُ فمي، شربتُ آخر قطراته الدافئة، طعمها مالح مثير. ‘الآن دوركِ، يا قحبة.’ أمرني، استلقى على الأرضية. وقفتُ فوقه، فتحتُ شفرات كسي الوردي المبلول، أطلقتُ بولي على بطنه العضلي، ثم على وجهه. ‘اشربِ، يا حبيبتي!’ صاح، يلعق شفتيه. بعد الاستحمام السريع، رمى على السرير، أدخل زبه في فمي بعمق، أمصُّه بقوة، لعابي يغرقه. ‘مصِّيه جيداً، يا شرموطة عربية.’ ثم أمسك الهزاز الأسود من الحقيبة، شغّله على أقصى سرعة، أدخله في كسي بينما ينيكني من الخلف. ‘آه، زبك في طيزي والهزاز في كسي، أنا أموت!’ صاحتُ، جسدي يرتجف. قلبني، نيكني بقوة في وضعية التبشيري، زبه يضرب عنق رحمي، ‘سأملأ كسكِ بلباني!’ صاح، ينفجر داخلي، سائله الحار يملأني. لم يتوقف، أخرج الهزاز، أدخله في طيزي بينما يلحس كسي، أجُلْتُ ثلاث مرات، صراخي يملأ الجناح.
الأجواء الفاخرة في دبي وتصاعد الشهوة
استيقظنا على يخت خاص في المتوسط، الشمس تشرق، شعور بالامتياز يغمرني. ‘كنتِ أفضل ليلة في حياتي، يا ملكة الشهوة.’ قال، يقبلني. أنا، امرأة عربية قوية، عشتُ رفاهية لا تُضاهى، جسدي مشبع باللذة، كسيِّ ينبض برداء الذكريات. هذه التجربة غيّرتني، أصبحتُ أكثر انفتاحاً، جاهزة للمزيد من السلطة والجنس الجامح في قصور العالم.