كنت للتو قد أمضيت ليلة مجنونة مع كريم وعمر، اثنين من الرجال البيسركسيين الأقوياء في جنسيهم. زبوها الكبيرة ملأت كسي وطيزي باللبن الساخن حتى الصباح. الآن، في شرفة فندق بوج الArab السبع نجوم، نجلس نتقاسم الإفطار. رائحة العود تملأ الهواء، ممزوجة بعطر Creed Aventus على بشرتهما. الشمس الحارة على دبي تلامس جلدي العاري تحت الروب الحريري الأسود. كوكتيل مانجو طازج ينزلق في حلقي، حلو وبارد.
كريم، وجهه الملاكي يبتسم: ‘جئت لساعات قليلة، وها أنا ما زلت هنا.’ عمر يضحك: ‘أنت سعيد معنا، أليس كذلك؟’ أنا أرمقهما بعيوني الجائعة: ‘ما الذي يجعلني سعيدة حقاً، يا ولاد؟ يخت خاص في المتوسط، نطلع نتنزه تحت الشمس.’ ينفجر كريم ضاحكاً: ‘نعرف، يا شرموطة! أثبتي ذلك الليلة الماضية بفمك الجائع.’ أشرب قهوتي، قلبي يدق. نرتب الطائرة الخاصة بسرعة، نرتدي ملابس خفيفة بدون ملابس داخلية. زبوها تبرز تحت البناطيل، تجعلني أبلع ريقي.
الإفطار الفاخر وتصاعد الشهوة
في الطائرة الخاصة، نتحدث عن الجنس. كريم يروي قصة مع عاهرة في الرياض، عمر عن ولدين في النادي الليلي. أنا أتذكر مغامرتي في متجر أفلام إباحية فاخر بدبي: دخلت وحدي، رجل وسيم خلف الكاونتر أخرج زبه الضخم. مصصته حتى الخصيتين، ثم نكني على الطاولة، لبنه يغرق فمي. الآن، التوتر يتصاعد، أيديهم على فخذي، رائحة البحر تقترب.
نصل اليخت الفاخر في المتوسط، سطح خشبي لامع، سرير شمسي هائل. ننزلق الملابس، أجسادهما عضلية، زبوها واقفة كالحديد. أنا عارية، كسي مبلل. ‘هيا، يا شراميط،’ أقول، ‘أريد زبيكما في فمي أولاً.’ يدفعاني على الوسادة الحريرية، الشمس تحرق بشرتي. كريم يدخل زبه في فمي، طعمه مالح، سميك يملأ حلقي. أمص بقوة، لساني يدور على الرأس. عمر يمسك شعري: ‘مصي أقوى، يا لبوة.’ أنتقل إلى زبه، أكبسه حتى الخصيتين الثقيلتين، ألعقهما بشهوة.
النيك الجامح على سطح اليخت
عمر يرفعني، يلعق كسي تحت الشمس، لسانه يغوص في اللبن المتبقي من الليلة. ‘كسك لذيذ، مبلل بالعسل.’ ثم يدخل زبه الضخم في كسي بقوة، ينيكني واقفة، يصفع طيزي. كريم من الخلف، إصبعه في طيزي ثم زبه كله. ‘آه، نيكوني معاً!’ أصرخ. زباه يملآني، يدوران داخلي، اللبن يقطر. أجلس على عمر، أركب زبه بجنون، كريم ينيك فمي. ‘سأجيب في كسك!’ يزمجر عمر، لبنه الساخن ينفجر داخلي، حار يملأ رحمي. كريم يسحب زبه ويغرق وجهي باللبن، قطرات سميكة على شفتي، ألعقها جائعة.
نستمر ساعات، أنا بينهما كالدمية. ينيكان طيزي بالتناوب، زب كريم السميك يمزقني، عمر يملأ فمي. الرياح البحرية تحمل رائحة الملح والعرق، ليالي الشرق الحارة تعود في ذاكرتي. أجي عدة مرات، كسي ينبض، جسدي يرتعش.
أخيراً، نرتاح على سطح اليخت، أجسادنا لامعة بالعرق واللبن. أشعر بالامتياز، ملكة بين رجال أقوياء في عالم الفخامة. هذه التجربة الاستثنائية، زب كبير ولبن وفير في إطار يخت مليونير. لا أستطيع الانتظار للمرة القادمة، حياتي مليئة باللذة والقوة.