كنت في دبي، في سويت الـ7 نجوم ببرج العرب. الشمس تحرق الرمال الذهبية، ورائحة العود تملأ الهواء. ارتديت فستان حرير أسود يلتصق بجسمي، يبرز صدري الكبير ومؤخرتي المستديرة. زوجي وأصدقاؤنا خرجوا للسوق، تركوني أعد المشروبات للعشاء. الـ mojito البارد ينعش حلقي، طعمه النعناعي يذيب الملوحة في فمي.
سمعت نباح كلب. الجار الثري، رجل أعمال سعودي وسيم، طويل القامة، عيون سوداء حادة، يتجول مع كلبه الفاخر. يرتدي ثوب أبيض مع عطر كريد أفينتوس يغمرني. كلابنا تلتقي، يلعبون في الحديقة الخضراء المكيفة. خرجت أرحب به. ‘مرحبا، كيف حالك؟’ قال بصوت عميق. ‘بخير، وأنت؟’
الأجواء الفاخرة وتصاعد التوتر الجنسي
وقف يحدق بصدري. توبي الضيق يضغط ثديي، حلماتي تنتصب تحت قماش الساتان. أشعر بحرارة بين فخذي. أعض شفتي، أرمش بعيوني الخضراء. شعري البني الطويل يتمايل حتى مؤخرتي. ‘تريد مشروب؟’ سألته. ‘نعم، موخيتو بارد.’ اتبعني إلى المطبخ الفاخر، رخام أبيض، أضواء LED خافتة.
انحنيت لأخرج الثلج من الثلاجة، مؤخرتي تبرز في الشورت القصير. شعرت بنظراته تحرق جلدي. كسي يبتل، رطوبته تسيل على فخذي. قلبي يدق بقوة، حرارة ليل الشرق تملأ الجو.
أمسكت الكأس، فكيت زرار شورتي، نزلته مع الكيلوت إلى كاحلي. انحنيت على الطاولة، كسي الوردي المبلول مكشوف، طياته لامعة، فتحتي الشرجية الوردية تنقبض. ‘أريدك تفعل ما تشاء.’ قلت بصوت مثير.
اقترب، يديه على فلقتيّ، يدلكهما بلطف. جلدهما ناعم، مرن. انحنى، نفخه البارد على كسي يجعلني أرتجف. لسانه يلعق من الأسفل إلى الأعلى، يمص شفايفي، يدور حول البظر. أنيني يملأ الغرفة. أدخل إصبعه، ثم اثنين، ينزلقان في عسلي. يمص بظري بقوة، أصابعه تتحرك بسرعة. جسمي يرتعش، أقذف على وجهه، صرخت من النشوة.
اللقاء الجنسي الصريح والشعور بالامتياز
نهضت قليلاً، رأيته يفتح الواقي الذكري. زبه كبير، منتصب، رأسه أحمر. فركه على كسي، دخل بسهولة، مبلل تماماً. ينيكني ببطء، يمسك خصري، يداعب فلقتيّ. إبهامه على فتحتي الشرجية، يدور، ثم يدخل بلطف. ‘أدخل إبهامك في طيزي!’ صاحت. شعرت بالامتلاء المزدوج، شهوتي تشتعل.
‘نيكني في طيزي، بس الرأس!’ طلبت. سحب زبه، بصقه عليها، دفع رأسه ببطء. ‘بوب’، دخل. ألم خفيف ثم متعة محرمة. يحركه قليلاً، يداعب ثديي، يقرص حلماتي. أدلك بظري بجنون، أقذف مرة أخرى، أصرخ، طيزي تنقبض عليه.
استلقيت على الطاولة، متعبة، سعيدة. التفت، خلعت قميصي، شعري مربوط في ضفيرة. دفعتُه على الأريكة الحريرية، ركبت بين ركبتيه، نزعت الواقي، ابتلعت زبه. أمصه بعمق، أداعبه بيدي. عيوني الخضراء تنظر إليه. ‘مش هقاوم!’ قال. قذف في فمي، حليب حار يغرق حلقي، ابتلعته كله، نظفتُه بلعابي.
نهضت، ارتديت ملابسي، ذهبت للنافذة. رأينا كلابنا تنيك بعضها. ضحكنا بجنون. ارتدى ملابسه، أمسك حبل الكلب. ‘غداً نفس الوقت؟’ سألته بابتسامة. هز رأسه، غادر. شعرت بالامتياز، تجربة استثنائية في عالم الفخامة. كسي ينبض سعادة، جسمي يشتهي المزيد. هذا السر سيبقى بيننا، في ليالي دبي الحارة.