كنت لسة طازة من الاستيقاظ في سويت البرج العرب، الفندق السبع نجوم ده في دبي. الشمس تغرب على الخليج، والإطلالة من الشرفة تخطف الأنفاس. لبست فستان حرير أسود قصير، يلتصق بجسمي زي الجلد التاني. ريحة العود الثقيلة تملأ الغرفة، مخلوطة بعطر شانيل رقم 5 اللي يدوب الرجالة. زوجي، الرجل اللي بيملك يخت في المتوسط، قالي الصبح: ‘عندي فكرة لليلة النهاردة.’ قلبي دق بسرعة، عارفة إنه يقصد الثلاثي اللي بنحلم بيه.
الجرس رن، ودخل الرجل اللي اخترناه من التطبيقات السرية. اسمه لوران، مهندس معماري سعودي، ثلاثيني، عضلاته بارزة تحت بدلة أرماني سودا. عيونه خضرا زي الزمرد، ولمسته الأولى على خدي بردت الدم في عروقي. ‘مرحبا يا ليلى، أنتِ أجمل مما تخيلت’، قال بصوت عميق. جلس على الأريكة الجلدية، وأنا بينه وبين زوجي. الكأس بتاع الشامبانيا البارد، طعمه حامض حلو زي الشهوة.
الأجواء الفاخرة وتصاعد التوتر
بدأنا نتكلم عن اليخت اللي هياخدنا بكرة للمتوسط، بس عيونه عليّ، يفحص صدري اللي باين من الفستان. زوجي قرّب، باس رقبتي، ريحة لحيته المعطرة بالعود تسيطر. إيده على فخذي، يداعب الجلد الناعم. حسيت الكس بيتبلل تحت الدانتيل. لوران ابتسم، عارف اللي جاي. ‘أنتِ جاهزة يا حلوة؟’ سأل، وأنا هزيت راسي، التوتر يتحول لإثارة.
زوجي شد السترات، صدري طلع، حلماتي واقفة زي الحجر. لوران مسك واحدة، مصها بقوة، لسانه يدور حواليها. أنا أنّيت، الإحساس كهربائي. زوجي مسك التانية، يعصّرها، يعضها خفيف. ريحة العرق المختلطة بالعطر تملأ الهوا. إيد زوجي وصلت للكس، لقى الرطوبة، بدأ يداعب البظر بإصبعين. ‘مبلولة أوي يا شرموطة’، همس في ودني. جيت بسرعة، الجسم يرتعش، صوتي يملأ السويت.
لوران طلّع زبه، كبير وسميك، رأسه أحمر منتفخ. شد راسي، دخّله في بقي. طعمه مالح، حامي. مصيته بعمق، لساني يلعب في الرأس. زوجي من ورا، يلعب في الكس، يدخل صباعين. جيت تاني، الزب في بقي يخنقني، بس المتعة مجنونة. لوران مسك شعري، ينيكني في بقي بقوة. ‘مصي يا قحبة’، قال.
اللقاء الجنسي الجامح والرضا النهائي
راحنا السرير الملكي، أنا على إيدي وركبي زي الكلبة. لوران لبس الكوندوم، دخل زبه في الكس من ورا، ضربة واحدة للآخر. ‘آه يا زبك الكبير!’ صرخت. ينيك بسرعة، يمسك خصري، يخبط في طيزي. زوجي قدامي، زبه في بقي، يدخل للحلق. أنا بين زبين، مليانة. حسيت الزب بيضرب في الرحم، البظر يحتك في بيضانه.
غيّرنا، زوجي رفع رجلي على كتافه، نيك الكس ببطء ثم سرعة، يفرك البظر. ‘هتجيبي يا شرموطة؟’ سأل. جيت، السائل ينزل. بعدين طيزي، بصق على الفتحة، دخل رأسه ببطء. ‘آه، بيوجع بس حلو!’ الزب كله داخل، ينيك الطيز بقوة، صوته يرن في الغرفة. لوران يتفرج، يقذف على نفسه.
النهائي: لوران تحتي في الكس، زوجي في الطيز. حركة متزامنة، زبين يدخلون ويطلعون. ‘نيكني أقوى يا ولاد!’ صرخت. الإحساس بالامتلاء مجنون، جيت مرات كتير، هما قذفوا داخلي، الحرارة تملأني. انهارينا، عرقانين، ريحة الجنس تملأ المكان.
الليلة دي كانت امتياز، في رفاهية دبي، مع رجالة قويين. حسيت ملكة، قوية، مرتاحة. بكرة اليخت يستنّانا، بس الذكرى دي هتفضل إلى الأبد.