وصلت إلى دبي على متن طائرة خاصة من يختي في البحر المتوسط. الهواء الحار يلفحني برائحة العود الثقيلة، ممزوجة بعطر كريد أفينتوس الذكوري الذي يتسلل من النوافذ المجاورة. حجزت جناحاً ملكياً في برج العرب، الفندق السبع نجوم الذي يشبه قصراً عائماً. الستائر الحريرية تتمايل بلطف، والسرير الضخم مغطى بملاءات ساتان سوداء ناعمة كالحرير. من الشرفة، أرى فيلا فاخرة مجاورة، وهناك رجل يقف عند النافذة. عيونه السوداوان تلتقطاني مباشرة. هو شيخ ثري، أعرفه من خلال صديقتي لورا، التي رتبت اللقاء هذا. يرتدي دشداشة بيضاء تبرز عضلات صدره القوية. أشعر بتوتر يتصاعد في جسدي، كأن حرارة ليالي الشرق تخترق جلدي.
أرتدي فستاناً أسود شفافاً، يلتصق بمنحنياتي، وأنا أرشف كوكتيل مانجو طازج بارد، طعمه حلو يذوب على لساني. هو يرفع كأسه نحوه، ابتسامة ماكرة على شفتيه. أشعر ببزازي تنتصب تحت النسيج الرقيق، والرطوبة تبلل فخذيّ. أغلق عينيّ قليلاً، أتخيل يديه القوية تلمسني. في الليلة الأولى، نتبادل الرسائل عبر التطبيق الخاص بالفندق. ‘أراكِ من هنا، جميلتي. جسمكِ يدعوني’، يكتب. أرد: ‘تعالَ، الشرفة مفتوحة لكَ’. التوتر يزداد، قلبي يدق بقوة، ورائحة عطره تخترق الجدران.
الأجواء الفاخرة وتصاعد التوتر الجنسي
في اليوم التالي، يدعوني إلى يخته في ميناء دبي. الشمس تغرب، والبحر الأزرق يلمع. نأكل عشاءً من الكافيار واللوبستر، شراب الشمبانيا الفرنسي يدفئ حلقي. يجلس بجانبي، يده تلامس فخذي تحت الطاولة. ‘أنتِ أجمل امرأة عربية رأيتها’، يهمس. أضحك بخفة، أشعر بزبه يتصلب تحت بنطلونه. ننتقل إلى الشرفة الخاصة، الهواء المالح يمزج برائحة عطره. يقبلني بعنف، شفتاه حارة على عنقي، يديه تعصران طيزي الكبيرة.
اللقاء يشتعل. يرفع فستاني، يمزق الشريطة الداخلية بأصابعه القوية. ‘مبلولة بالفعل، يا شرموطتي’، يقول بصوت خشن. أنزل على ركبتيّ، أفتح سحاب بنطلونه، زبه الضخم يقفز أمام وجهي، عريض وطويل، رأسه أحمر لامع. أمصه بجوع، لساني يدور حول الرأس، أبتلعه حتى الحلق، أسمع أنينه: ‘نعم، مصيه كله يا عاهرتي’. يمسك شعري، يدفع زبه أعمق، دموعي تتساقط من المتعة. ثم يرفعني، يلصقني بالجدار، يدخل زبه في كسي المبلول بقوة. ‘آه، كسي ضيق يبتلع زبي’، يزمجر. أصرخ: ‘أقوى، نيكني بقوة يا شيخي!’. ينيكني بعنف، يدخل ويخرج، يصفع طيزي، أشعر بزبه يملأني، يضرب عنق رحمي. أقذف أولاً، سوائلي تنزل على فخذيه، ثم يقذف داخلي، حرارة لبنه تملأ كسي.
اللقاء الجنسي الصريح والمكثف
ننتقل إلى السرير على اليخت، يربط يديّ بالحبال الحريرية. يلحس بزازي الكبيرة، يعض حلماتي حتى أئنّ. يدخل إصبعين في طيزي، يعدّني للخلف. ‘الآن طيزكِ’، يقول. يدهن زبه بزيت العود، يدخله ببطء في فتحتي الضيقة. الألم يتحول إلى لذة، أتأوه: ‘نيكني في الطيز، املأها!’. ينيك طيزي بسرعة، يصفعني، أشعر بالامتلاك التام. يقذف مرة أخرى، لبنه يتساقط مني. نستمر ساعات، أجسادنا مغطاة عرقاً ورائحة الجنس.
بعد ذلك، في الفيلا الخاصة، أشعر بالامتياز. هذا الشيخ الثري، يملك العالم، اختارني. الرضا يملأني، كسي وطيزي ما زالا ينبضان من النيك الشديد. أنظر إلى النافذة، أتذكر النظرة الأولى. هذه التجربة استثنائية، تجمع اللذة بالفخامة. أريد المزيد، دائماً. الشعور بالقوة والشهوة يجعلني أشعر بأنني ملكة.