كنت وحيدة في ليلة شتاء باردة، أفكر في حياتي العاطفية الفارغة. فجأة، يرن هاتفي. صوت أحمد، الرجل الغني الذي يعشقني، يدعوني لرحلة فورية إلى دبي. ‘ارتدي فستاناً أسود حريرياً، سأرسل الطائرة الخاصة’. قلبي يدق بقوة. أعدّ نفسي، رذاذ عطر كريد أود يملأ الغرفة، ناعم وحار.
الـjet الخاص يقلّني، جلد المقاعد يلامس بشرتي، شمبانيا باردة على شفتي. نصل برج العرب، الفندق سبع نجوم. السويت الملكي يطل على الخليج، أضواء المدينة ترقص. أحمد ينتظرني ببدلة أرماني، عيونه تأكلني. ‘أنتِ مذهلة يا حبيبتي’. يقبل يدي، رائحة عوده القوي تخدّرني.
الأجواء الراقية وتصاعد الرغبة
نشرب كوكتيل مانجو طازج، حلاوته تنزلق في حلقي. يمسك يدي، أصابعه تلامس فخذي تحت الطاولة. ‘سنذهب إلى اليخت غداً في المتوسط’. التوتر يتصاعد، جسدي يسخن مع دفء ليلة الشرق. نصعد إلى الشرفة، نسيم البحر يداعب صدري المكشوف جزئياً. يهمس: ‘أريدكِ الآن، لكن انتظري’. عروقه تنبض، يده تنزلق على خصري.
في الصباح، jet آخر إلى موناكو، ثم يخت فاخر في المتوسط. الشمس تحرق الجلد، ماء أزرق صافٍ. فيلا خاصة على اليخت، سرير حريري أبيض، شموع عود مشتعلة. أحمد يخلع قميصي ببطء، شفتاه على عنقي. ‘أنتِ ملكتي’. رغبتي تشتعل، كسي يبتل بالفعل.
الذروة الجنسية الجامحة والرضا الفائق
يرميني على السرير، يفتح فخذيّ. لسانه يلعق بطء، يدخل إصبعه في كسي الرطب. أئنّ: ‘أحمد، أكثر!’. يمص بظري بقوة، جسدي يرتجف. أمسك زبه المنتصب، سميك وصلب، أمصه بعمق، طعمه مالح حار. ‘نيكيني يا وحش’. يرتدي واقياً، يدخل زبه في كسي بقوة، يملأني. أصرخ من اللذة، ينيكني بسرعة، يضرب طيازي.
أقلب نفسي، أركب زبه، أتحرك صعوداً وهبوطاً، صدري يرتد. ‘أعمق، نيك كسي بقوة!’. يمسك شعري، يدفع أعمق، أشعر بقذفه يقترب. نصل الذروة معاً، أنا أقذف على زبه، هو يملأ الواقي. جسدي يرتعش، عرقنا يختلط برائحة العود.
بعد ذلك، نستلقي على السرير الحريري، شمس المتوسط تدفئنا. أشعر بالامتياز، هذه الحياة الفاخرة، الجنس الجامح مع رجل يسيطر على العالم. ‘أنتِ تجعليني مجنوناً’. أبتسم، راضية تماماً. عُدْتُ بذكريات لا تُمحى، قوة الرفاهية والشهوة مجتمعتين. ليلة استثنائية، أشعر بأنني ملكة.