وصلت إلى دبي على متن طائرة خاصة، الهواء يحمل رائحة العود الثقيلة الممزوجة بعطر كريد أونجيمو. الفندق سبع نجوم، برج العرب، غرفتي في الجناح الملكي. الستائر الحريرية تتمايل بلطف، والسرير مغطى بملاءات ساتان ناعمة كالحرير. جلست على الشرفة، مشربة كوكتيل مانجو طازج بارد، ينزلق على لساني بطعم حلو مالح.
فهري، التركي الوسيم ابن الـ٢٥، عيون بنية لامعة، عضلات منحوتة تحت قميص أبيض مفتوح. جاء مع كريستين، فرنسيّة نحيلة، شعر أسود طويل، ثديين ممتلئين يرتفعان مع كل نفس. التقينا في البار الخاص، شمبانيا تتدفق، رائحة الورد الطائفي تملأ المكان. يده تلامس فخذي تحت الطاولة، أشعر بحرارة أصابعه عبر فستاني الشفاف. كريستين تضحك، عيناها تلمعان برغبة، ‘ليلى، جسمك يجنن، أريد أن أذوقه’.
الأجواء الفاخرة وتصاعد الرغبة
انتقلنا إلى اليخت الخاص في ميناء دبي، ثم إلى البحر نحو المتوسط. الشمس تغرب، السماء برتقالية، الهواء دافئ كالليل الشرقي. على السطح، أضواء خافتة، موسيقى عربية حسيّة. فهري يصب الشمبانيا، قطرات باردة تسيل على صدري العاري جزئياً. أشعر بزبه يتصلب تحت بنطلونه، يضغط على مؤخرتي وأنا أميل لأشرب. ‘تعالي، يا ليلى، أريد طعمك’، يهمس فهري بصوت خشن.
دخلنا الكابينة الفاخرة، الجدران مغطاة خشب الماهوغاني، سرير واسع بمفروشات حريرية. خلع فهري قميصه، صدره الشعري يلمع بعرق خفيف برائحة مسك. كريستين تقبلني، شفتاها ناعمتان، لسانها يدور في فمي. أنزل يدي إلى فخذيها، أجد كسها مبلولاً تحت الثونغ. ‘نيكيني أولاً، يا حلوة’، تقول وهي تفرك بزازي.
فهري يقف خلفي، يرفع فستاني، يديه على طيزي الكبيرة. ‘طيزك مثاليّة، سأدخل زبي فيها’. يلعق مؤخرتي، لسانه حار يدور حول فتحتي، أشعر برطوبته. أنا منحنية، أمصص كس كريستين، طعمها مالح حلو كالبحر. زب فهري كبير، غير مختون، رأسه وردي منتفخ. أمسكه، أمصه بعمق، يصل إلى حلقي، أسمع أنينه ‘آه يا ليلى، مصي أقوى’.
النيك الجامح واللذة المتفجرة
كريستين تركب وجهي، كسها يفرك على شفتيّ، عصارتها تسيل في فمي. فهري يدخل زبه في كسي من الخلف، بطيء أولاً، ثم شرس. ‘كسك ضيق، يمص زبي’، يقول وهو يضرب طيزي. أصرخ من اللذة، أعض حلمة كريستين. ثم ينتقل إلى طيزي، يده يلطخها بلعابي، يدفع رأس زبه، يؤلمني قليلاً ثم يمتلئني. ‘نيك طيزي يا فهري، أقوى!’، أصرخ. كريستين تمص زبي… لا، تمص بظري، أصابعها في كسي.
نغيّر الوضعيات، أركب فهري، زبه يملأ كسي، أتحرك صعوداً وهبوطاً، بزازي ترتد. كريستين تجلس على وجهه، هو يلعق طيزها. ثم فهري ينيك كريستين في طيزها، أنا أمص زبه بعد كل خروج، طعم طيزها عليه. نصل إلى الذروة معاً، زب فهري ينفجر في طيزي، سائله الساخن يملأني، كريستين تبلل وجهي بعصارتها، أنا أرجف من النشوة.
استلقينا على السرير، أجسادنا متعرقة، رائحة الجنس تملأ الهواء. فهري يقبلني ‘أنتِ ملكة الليلة’. كريستين تضحك ‘سنعيد هذا في الفيلا غداً’. أشعر بالامتياز، هذا العالم الخاص، اليخت يهتز بلطف، النجوم فوقنا. اللذة لا تُقارن، قوة فهري، جمال كريستين، رفاهيتي. عشت حياة الآلهة، وأريد المزيد.