وصلت إلى دبي على متن جت خاص، رائحة العود تملأ الهواء، وأنا مرتدية فستان حريري أسود يلتصق بجسمي كالجلد الثاني. الفندق سبع نجوم، برج خليفة يلمع أمامي، والحرارة الشرقية تحرق بشرتي البرونزية. في البار الراقي، كوكتيل مانجو طازج ينزلق في حلقي البارد، حلو ومنعش. جلست على كرسي عالي، فخذاي المعروضتان يجذبان الأنظار.
البارمان، أحمد، شاب عربي أسمر بعضلات مصقولة كالتمثال، يبتسم بمكر. ‘كل شيء تمام يا جميلة؟’ يقول، عيناه تغوصان في صدري العالي. يتحدث عربية فصحى مع لمسة خليجية تجعلني أرتعش. ثم يأتي علي وخالد، رجلان أعمال في الأربعينيات، قويين كالوحوش. علي طويل، عيون خضراء، قميص أبيض مفتوح يكشف صدره المشعر. خالد قصير عريض، عضلاته تبرز تحت قميصه الأسود. يدفعان كوكتيل آخر، يمدحان جمالي، أيديهم تلامس فخذي ‘عرضاً’.
الأجواء الفاخرة وتصاعد التوتر الجنسي
‘تعالي ترقصي معنا الليلة،’ يقول أحمد، عيد ميلاده. أوافق، زوجي يبتسم بشهوة، يحب مشاهدتي. في الديسكو، أضيء تحت الأنوار، فستاني يدور يكشف كيلوتي الدانتيل. يمسكوني بقوة، أيديهم على مؤخرتي، إصبعهم ينزلق نحو شقي. رائحة عطرهم الرجالي تمتزج بالعود، قلبي يدق بعنف. زوجي يراقب، زبه يتصلب في بنطلونه.
‘أنتِ نار،’ يهمس خالد في أذني أثناء السلو، يده تحت فستاني، إصبعه يداعب كسي الرطب. أنا أذوب، أنظر إلى زوجي بعيون مليئة شهوة. يدعوننا إلى جناحهم في اليخت الخاص بالبحر المتوسط، لكننا نبدأ في الجناح هنا. نصعد، الهواء ساخن، مليء بتوتر جنسي كهربائي.
اللقاء الجنسي الصريح والمكثف
في الجناح، سرير كينغ سايز مغطى حرير، شموع تتراقص. أحمد يقف أمامي، يدخل إبهامه في فمي، أمصه كزبه. علي وخالد يخلعان قمصاني، يحرران ثديي الكبيرين، حلماتي الداكنة تنتصب. ‘هدية عيد ميلادي،’ يقول أحمد. أنزل على ركبتي، أخرج زبهم الثلاثة: أحمد طويل ناعم، علي عريض مشعر، خالد قصير قوي. ألعقهم، أمص زب أحمد بعمق، لعابي يقطر على بيضانه المحلوقة. ‘آه يا شرموطة، مصي أقوى،’ يئن خالد وهو يدفع زبه بجانبه في فمي.
علي يركع خلفي، إصبعه في طيزي الضيقة، يداعب فتحتي الوردية. كسي يقطر عصارة، كليتوري منتفخ. أحمد يرقد، أركب زبه، يغوص في كسي الساخن ‘واو، كسك يحرقني’. خالد يدخل زبه في فمي، ينيك حلقي مع دفعات أحمد. علي يبصق على طيزي، يدفع زبه الغليظ في فتحتي الخلفية ببطء، أشعر بالامتلاء الكامل. ‘نيكوها معاً،’ يصرخ أحمد. ينيكوني ثلاثة: زب في كسي، زب في طيزي، زب في فمي. أصرخ ‘آه، أقوى، نيكوني يا رجال!’. أجسادهم تلتصق، عرقهم يقطر على صدري، رائحة الجنس تملأ الغرفة.
يجيبون داخلي، لبنهم الساخن يملأ كسي وطيزي، أبتلع الباقي. أنا أرتعش في نشوتي الأولى، ثم الثانية. يخرجون منهكين، أنا أنظر إلى زوجي ‘تعال يا حبيبي’. يأتي، يضع زبه بين ثديي، أدلكه بحلماتي، يقذف على شفتي ‘أنتِ ملكتي’. نضحك، نطردهم بلطف ‘خذوا المفتاح غداً’. شعور بالامتياز يغمرني، هذه الحياة الفاخرة، الرجال عند قدمي، زوجي يشاركني المتعة. في اليخت غداً، مغامرات جديدة تنتظر، نحن نعشق هذا الرفاه والشهوة.