وصلت إلى دبي على متن طائرة خاصة، الهواء يحمل رائحة العود الفاخر الذي يفوح من جلدي. كنت أرتدي فستان حرير أسود يلتصق بجسمي كالجلد الثاني، يبرز منحنياتي الشهية. الشيخ أحمد، رجل أعمال قوي يملك يختاً في المتوسط، دعاني إلى برج العرب، الفندق السبع نجوم الذي يُشبه قصراً عائماً. استقبلني في السويت الملكي، الستائر الحريرية تتمايل مع نسيم الليل الدافئ.
جلسنا على الشرفة المطلة على الخليج، كأس شمبانيا بارد في يدي، طعمه حلو مع لمسة الليمون الطازج. عيناه تأكلاني، يديه تلامسان فخذي بلطف. ‘سمية، أنتِ نار مشتعلة’، قال بصوت عميق. شعرت بكسي يبتل من نظراته. دعاني صديقين، رجالاً أثرياء مثلَه، يرتدون بدلات أرماني تُبرز عضلاتهم. التوتر الجنسي يتصاعد، الهواء ثقيل برائحة عطرهم الرجالي الممزوج بالعود.
الأجواء الفاخرة وتصاعد التوتر الجنسي
دخلنا الغرفة الرئيسية، السرير ضخم مغطى بملاءات حريرية ناعمة كالحرير الخام. خلعوا قمصانهم، أجسامهم مشدودة، زبوبهم تَنْتَفِخ تحت البناطيل. أحمد جذبني إليه، قبلني بعنف، لسانه يغزو فمي. ‘خذيها يا شرموطة’، همس. خلعت فستاني ببطء، صدري البارز يرتج، حلماتي واقفة. الثلاثة يحدقون، أنفاسهم ثقيلة.
بدأ الأمر بأحمد يدفعني على السرير، يفتح فخذيّ، لسانه يلعق كسي الرطب بجوع. ‘مشمشة لذيذة’، قال وهو يمص بظري حتى اهتززت. صديقه خالد أدخل زبه في فمي، كبير سميك، طعمه مالح حلو. مصصتُه بعمق، بلعْتُ رأسه حتى الحلق. الثالث، يوسف، يدلك طيزه بأصابعه المدهونة. ‘هالطيز مستعدة للنيك’، صاح.
اللقاء الجنسي الصريح والمكثف
انتقلنا إلى الفعل الحقيقي. أحمد رفع ساقيّ، دفع زبه الضخم في كسي بقوة، يدخل ويخرج بسرعة، يضرب عمقي. ‘آه يا قحبة، ضيقك يجنن!’ صاح. خالد في فمي، ينيك حلقي حتى الدموع. يوسف أدخل زبه في طيزي، مزدوج النيك، أشعر بتمزقهما يملآني. صاحتُ: ‘نيكوني أقوى، مزقوا كسي وطيزي!’ الغرفة تملؤها أصوات اللحم يصفع اللحم، عرقنا يلمع تحت الأنوار الخافتة.
تبادلوا الأماكن، يوسف في كسي، خالد في طيزي، أحمد يرشف لبني من بظري. جيء وهزة مرتين، سائلي يرش على وجوههم. ‘اشربوا عسلي يا كلاب’، صاحتُ. أخيراً، وقفوا فوقي، يدلكون زبوبهم، يقذفون على صدري ووجهي، لبنهم الساخن يغرقني. بلعتُ ما استطعت، طعمه قوي كاللوز.
استلقيتُ على السرير، جسمي يرتجف من النشوة، رائحة الجنس تملأ الهواء. شعرتُ بالامتياز، أنا الملكة بين هؤلاء الأمراء. الرفاهية، القوة، الشهوة – كلها لي. في الصباح، طائرة خاصة إلى اليخت في المتوسط، لكن تلك الليلة كانت الأسطورة. أنا سمية، امرأة لا تُقهر، أعيش الحياة بدون قيود.