كنت عندي عشرين سنة، نحيفة، سمراء، شعري الأسود الطويل يعطيني جاذبية شرقية. أمي لها صديقة اسمها ليلى، أربعينية مطلقة، شقراء مصبوغة، طويلة وقوية البنية، صدرها كبير ومؤخرتها ممتلئة. مش زي الجميلات العارضات، لكن أناقتها وثقتها تجعلها مغرية. دايماً لابسة فساتين كلاسيكية، ريحة عطرها شانيل رقم 5 تملأ الغرفة.
قبل شهرين، في عيد ميلادي، جت للبيت. بعد العشاء، في الحمام، وهي تزيل مكياجها، قالت لي: ‘جسمك مثالي يا حبيبتي، لو كنت راجل كنت غازلتك.’ قلبي دق بقوة، أول مرة امرأة تقول كده. من يومها، صرت أدلّع كسي كل ليلة وأنا أفكر فيها. هوس.
الأجواء الفاخرة وتصاعد التوتر الجنسي
دعتْني لرحلة فاخرة: جت خاص من باريس لبيتنا، ثم طيارة خاصة لدبي. نزلنا برج العرب، الجناح الملكي. الغرفة واسعة، سرير كبير مغطى بحرير أبيض ناعم، ريحة العود الثقيلة في الهواء، شمس الغروب تحمر النوافذ الزجاجية العملاقة. شربنا كوكتيل مانجو طازج مع شمبانيا، بارد ينزلق في الحلق، حرارة الليل الشرقي على جلدنا.
في السرير، واحد كبير، قالت: ‘نامي جنبي يا قمر، الطريق تعبنا.’ صوتها ناعم، يديها على كتفي. تكلمنا عن الرجالة، قلت لها عن علاقاتي الفاشلة. هي ضحكت: ‘الرجالة مش كل حاجة، شوفي اللي بيحصل مع الستات.’ يدي ترتجف، حسيت رطوبة بين فخادي. هي لاحظت، عيونها تلمع: ‘أنتِ مبلولة يا صغيرتي، خليني أشوف.’
نزلت يدها على بطني، تحت الشورت الحريري، أصابعها في شعر كسي، غرقت في شفراتي. ‘يا إلهي، كسك طري ومبلول زي العسل.’ تجمدت، ثم سحبت يدها وقالت: ‘دلّعي نفسك لو عايزة، مش هعترض.’ سألتها: ‘وأنتِ بتدلّعي؟’ ‘أكيد يا حلوة.’ جرؤت، حطيت يدي على فخذها السمين، رفعت الكيلوت، شعرها الكثيف الناعم، دلّعت الشفرات. هي مسكت يدي وهدتني: ‘هنا، افركي البظر يا عسل.’
اللقاء الجنسي الصريح والمكثف
اقتربت، راسي على صدرها الكبير، فتحت البلوزة، جلدها دافئ بريحة العود. بوسة على عنقها، مصّيت حلمة، هي تئن. قلعت هدومي، بوستها على شفايفها، لسانها داخل فمي، أحلى بوسة في حياتي. اعترفت: ‘بحبك يا ليلى من عيد ميلادي.’ هي ردت بخجل: ‘وأنا بحبك أكتر، كنت مستنية اللحظة دي.’
رمتني على السرير، باست كل جسمي، شفايفها على كسي، لسانها يلحس الشفرات، يمصّ البظر. جبت فوراً، صرخت، نشوتي هزت الغرفة. قالت: ‘شكراً يا روحي.’ ركبت فوقها، باست مؤخرتها، لحست كسها السمين، عصيرها يغرق وجهي. رفعت رجليها، لحست الطيز، لساني داخل الفتحة. هي صاحت، جابت بقوة، جسمها يرتعش.
بعد كده، طيارة خاصة ليخت في المتوسط، فيلا في موناكو. كل ليلة نأكل بعض، ألسنتنا في كل حفرة، نشوات متتالية. تعلمت أماكنها الحساسة، هي فتحت عيوني على المتعة الحقيقية. الثراء، القوة، الشهوة… كل حاجة مثالية. أنا محظوظة، دي تجربة امتياز مش لأي حد.