كنت في دبي، مدينة الأحلام الذهبية، أقيم في برج العرب الشهير بسبع نجومه. دعتني عمتي تورا، صديقة أمي القديمة، ذات الأربعين والجسم الممتلئ الرشيق، لأقضي أياماً معها في جناح ملكي يطل على الخليج. رائحة العود الثقيل تملأ الهواء، مخلوطة بعطرها الفرنسي الفاخر، شانيل رقم 5، يغمر الغرفة. ارتدت كيمونو حريري أسود، ناعم كالحرير على بشرتي السمراء.
وصلت بعد رحلة في طائرة خاصة، كوكتيل مانجو طازج بارد ينتظرني، طعمه حلو يذوب على لساني مع لمسة ليمون شرقي. عمتي كانت نصف عارية، تنام على السرير الضخم مغطى بملاءات ساتان بيضاء، فخذاها مكشوفتان قليلاً، شعرها الأسود الكثيف يبرز من تحت النومة الرقيقة. دخلتُ بهدوء لأبحث عن ملابسي، أشعلت مصباح الطاولة الجانبية، وهناك… طيزها المستديرة منحنية، ركبة مرفوعة، رائحة عرقها الدافئ تملأ الجو. شعرت بحرارة في كسي، انتصاب بطيء، عيناي مثبتتان على ذلك المنظر. خرجتُ مسرعة قبل أن تستيقظ.
الأجواء الخليجية الساحرة ونار الرغبة
في المساء، بعد عشاء على الشرفة مع شمبانيا تتدفق، سمعتُ صوتاً خافتاً من الغرفة. تجسستُ من خلال الستائر الشفافة، هي تفتش في حقيبتي، تخرج مجلات إيروتيكية سرية، تخلع نومها، ثدياها الضخمان يهتزان، حلمات بنية مظلمة. بدأتْ تمسح كسها ببطء، عصيرها يلمع تحت الضوء الخافت. أخرجتُ زبي الوهمي في خيالي، لكني بركتُ يدي داخل شورتي الصغير، أداعبُ البظر بسرعة. جاءتْ شهوتي سريعاً، رذاذ ساخن على يدي.
اليوم التالي، إفطار على الشرفة، روبها الأزرق مفتوح على صدرها العاري جزئياً. “شكراً يا حبيبتي، سأبقى أطول”، قالتْ وهي تقبل جبيني، ثدياها يلامسان وجهي، أشم رائحة حليبها الدافئ. انتصابي يضغط على الطاولة. في الحمام، توسعتُ فتحة التهوية، راقبتُها تحت الدش الساخن، ماء يتدفق على جسدها، تفرك ثدييها، ثم توجه الدش إلى كسها، صرخات خافتة. بركتُ زبي، أقذف في زجاجة عطر فارغة.
مساءً، على اليخت الخاص في المتوسط، رياح ليلية حارة، شموع عود، زيوت مساج فاخرة. رأيتها ترتب ملابسي، تخلع روبها، ترتدي قميصي الضيق، ثدياها يبرزان، ثم تصعد على كرسي، كسها المشعر يظهر، فتحتها الوردية مبللة. وجدتْ مجلاتي، فتحتْ واحدة عن الرجال ذوي الأزبار الكبيرة، بدأتْ تداعبُ كسها، إصبعين داخل، ثلاثة، ثم قبضة كاملة، صرخاتها تملأ الليل.
الانفجار الجنسي الجامح والإشباع
لم أعدْ أتحمل. طرقتُ الباب، “عمتي، أحتاجكِ”. دخلتُ، عارية تماماً، جسدي يرتجف. “تعالي يا قحبة صغيرة، كنتِ تراقبيني؟”، همستْ وهي تسحبني إلى السرير. قبلتني بعنف، لسانها في فمي، يديها تعصراني ثدييّ. “مصي كسي، النديّ هذا”، أمرتْ. دفعتُ وجهي بين فخذيها، رائحة عسلها الخام، لعقتُ بظرها المنتفخ، أدخلتُ لساني عميقاً، شربتُ عصيرها. “نيكني بأصابعكِ، أدخلي أربعة!” صاحتْ. فتحتُ كسها الواسع، أدخلتُ قبضتي ببطء، جدرانها الساخنة تمتصّ يدي، تتلوّى كالأفعى.
أخرجتْ خياراً كبيراً من الثلاجة، دهنته زيت الزيتون، “شوفي كيف يدخل زبي الخضري”. دفعتْه في كسها الناعم المحلوق الآن، ثم في طيزها، صراخها يهز اليخت. “الآن أنتِ، افتحي طيزكِ”. ربطتني، أدخلتْ قبضتها في كسي، ألم لذيذ، ثم خيارها في مؤخرتي، نيك مزدوج، جيبتُ مرتين، رذاذي يبلل الملاءات. “قذفي يا شرموطة، أنتِ ملكي الآن”.
بعد ذلك، استلقينا على الشرفة، شمس الشرق تشرق، جسمي مبلل بعرقنا المشترك. شعرتُ بالامتياز، هذه الرفاهية، هذا الجسد الذي امتلكته، لا أحد يعيش مثلي. في الطائرة الخاصة عائدةً، ابتسمتُ، أتذكّر طعمها، رائحة عودها على بشرتي. تجربة استثنائية، أريد المزيد.