وصلت إلى برج العرب بدبي في سيارة ليموزين سوداء لامعة، الهواء يحمل رائحة العود الثقيلة الممزوجة بعطر كريد أوانغارد. الردهة ذهبية، أرضيات الرخام البارد تحت قدمي العاريتين داخل صندل نعالي من غوتشي. ارتديت فستاناً حريرياً أسود يلتصق بجسمي كالجلد الثاني، يبرز ثديي الكبيرين ومؤخرتي المستديرة. كنت أشعر بالقوة، أنا ليلى، امرأة عربية غنية، أملك شركات نفط، أحب السيطرة واللذة.
في البار، رأيته. اسمه لوي، شاب فرنسي طويل القامة، عيون بنية محاطة بهالة عسلية، وجه منحوت كتمثال يوناني. كان يعمل نادلًا، لكنه لم يكن عاديًا. تحدثنا، صوته عميق يهز جسدي. ‘أنتِ ملكة هذه الليلة’، قال وهو يقدم كوكتيل مانجو طازج بارد، طعمه حلو يذوب على لساني. نظراتنا تتصادم، يدي تلامس يده عمدًا، أشعر بحرارة زبه ينبض تحت بنطاله الأسود. التوتر يتصاعد، أريد أن أمزق ملابسه هنا.
الأجواء الفاخرة وتصاعد التوتر الجنسي
دعوته إلى جناحي الرئاسي. السرير king size مغطى بالحرير الأبيض الناعم، إضاءة خافتة، رائحة الورد الطائفي تملأ الغرفة. خلع قميصه، عضلات صدره المشدودة تتلألأ بعرق خفيف. قبلت عنقه، أشم رائحة عطره الرجالي الممزوج بالعرق. ‘أريدكِ الآن، يا ليلى’، همس وهو يمسك خصري بقوة. أنزلت بنطاله، زبه الضخم يقفز خارجًا، سميك وطويل، رأسه أحمر منتفخ. لعقت رأسه ببطء، طعمه مالح حلو، ينبض في فمي.
رمتني على السرير، فستاني مرفوع، كسي مبلل يلمع تحت الضوء. ‘نيكيني بقوة، لوي’، صاحت. دخل زبه في كسي بضربة واحدة عنيفة، يملأني كليًا، يصطدم بجدراني الرطبة. صاحت من اللذة، ‘أقوى، مزق كسي!’ ينيكني بسرعة، يديه تعصر ثديي، أحلامي الوردية تتصلب بين أصابعه. قلبني على بطني، رفع مؤخرتي، ضربها بيده ثم دفع زبه في طيزي الضيقة. الألم يتحول لذة، ينيك طيزي بعمق، أشعر به ينفجر داخلي. جيبتُ أول هزة، كسي يقذف عصائره على سريره.
اللقاء الجنسي الجامح والشعور بالامتياز
بعد ساعات، استيقظنا متعرقين، رائحة الجنس تملأ الغرفة. حجزت جت خاصًا إلى اليخت في المتوسط. في الجت، مكان جلوس جلدي ناعم، شربنا شمبانيا دوم بيرينيون باردة. في اليخت الفاخر قبالة شواطئ موناكو، الشمس تغرب بلون برتقالي، الهواء البحري الدافئ يداعب بشرتي العارية. في الكابينة، الجدران مغطاة خشب الماهوغاني، سرير دائري. ركبت فوقه هذه المرة، زبه يغوص في كسي وأنا أتحرك صعودًا وهبوطًا، ثديي يرتعشان أمام وجهه. ‘مص حلماتي’، أمرته، يعضها بلطف يتحول لعض قاسٍ. غيرت الوضعية، 69، لسانه يلحس شفرات كسي، يمص بظري حتى انفجرت في فمه، ثم مصيتُ زبه حتى قذف في حلقي، لبنه الكثيف ينزلق ساخنًا.
انتقلنا إلى فيلا فاخرة في كورسيكا، حمام سباحة infinity يطل على البحر، ليالي الشرق الحارة تحيط بنا. هناك، في الحمام الرخامي الساخن، نكنَا تحت المطر الدافئ، صابون ينزلق على أجسادنا. ‘أنتِ إلهة، كسك يجنن’، يقول وهو يدفع أصابعه في كسي ثم زبه. نمنا متشابكين، جسداه يغمرني.
اليوم، أشعر بالامتياز. هذا الرجل البسيط تحول إلى عشيقي، يشاركني عالمي الفاخر. اللذة، الرفاهية، السيطرة… كل شيء مثالي. أريد المزيد، دائمًا.