كنت في جناح ملكي بفندق بورج العرب، سبع نجوم بدبي. الهواء يعج برائحة العود الفاخر الممزوج بعطر شانيل رقم 5. ارتديت فستان حرير أسود قصير، يلتصق بمؤخرتي المستديرة، فتحة عالية على الفخذ. شعري الأسود الطويل يتدفق، وعيوني الكحلية تتلألأ تحت أضواء الكريستال. النوافذ تطل على الخليج، الشمس تغرب بلون برتقالي حار.
دعوت أصدقاءي: كلودين وميشيل، العشاق الفرنسيين الأثرياء الذين أحبوني في رحلاتنا على اليخت في المتوسط، وفيليب، رجل أعمال قوي، زوجته في رحلة عمل. وصل فيليب أولاً بزجاجات بوردو كبيرة. ‘يا حلوة، كيف حالك؟’ قال وهو يقبل يدي. ضحكت: ‘جيدة، خاصة مع رجل مثلك هنا.’
الأجواء الفاخرة وتصاعد التوتر الجنسي
جلسنا في الصالون الواسع، سجادة فارسية ناعمة تحت أقدامنا. كوكتيل الشامبانيا البارد مع لمسة زعفران، طعمه منعش يذوب على اللسان. تحدثنا عن الجنس مباشرة، الخمر يسخن الدماء. كلودين في فستانها الأحمر الضيق: ‘لا أصدق أنكما لا تزالان تحبان النيك كالأوائل!’ رددت ضاحكة: ‘تعالي شوفي، لكن بدون مشاركة.’ ابتسمت: ‘صعب، أنا أحب أن أشارك فيه.’
انتقلنا للرقص على موسيقى هادئة. يد فيليب تسلل تحت فستان كلودين، يدلك مؤخرتها. هي تئن خفيفاً، تضع يديها حول عنقه. ميشيل يقبل رقبتي، يده على ثديي، أشعر بزبه يتصلب ضد فخذي. أنظر إلى فيليب الذي يداعب كس كلودين من تحت الفستان. التوتر يتصاعد، الهواء ثقيل برائحة الشهوة والعود.
بدأ كل شيء ينفجر. كلودين تتقدم نحوي، تقبلني بعمق، لسانها يلعب بلغتي. ‘أريد زبك، حبيبي.’ تخلع بنطالي، تمص زبي بجوع. أنا أراقب زوجتي – لا، أنا البطلة هنا – أنا أرى فيليب ينزع فستاني، يمص حلماتي الصلبة. ميشيل ينزل على ركبتيه، يلعق كسي المبلول. ‘ماء كسك لذيذ، يا قحبة فاخرة.’ أئن: ‘الصق لسانك أكثر، نعم!’ زب فيليب في فمي، أمصه بعمق، أشعر بطعمه الملحي.
اللقاء الجنسي الصريح والمكثف
كلودين تجلس على وجهي، كسها المشعر يغرقني بعصيرها. ألعقه بشراهة، أدخل لساني في خرمها. هي تصرخ: ‘آه يا François – لا، يا حبيبي العربي، أنت أفضل!’ أجيء على وجهي. فيليب يدخل زبه في كسي بقوة، ينيكني بضربات عميقة. ‘كسك ضيق و حار!’ ميشيل ينضم، يحاول الدخول معه. ‘ببطء، دعوني أتأقلم…’ يدخلان معاً، زبين في كسي، يملآني. أصرخ: ‘نيكوني أقوى! أحب الزبين داخلي!’ ينيكاني بالتناوب، يداعبان ثديي، أجيء مرات، عصائرهم تسيل مني.
ثم أركب فيليب، ميشيل في فمي، كلودين تلعق بيضاته. أبتلع لبن ميشيل، ثم لبن فيليب. نتبادل، أنيك كلودين بأصابعي بينما ينيكها ميشيل. في النهاية، أنا على الأرض، فيليب ينيكني من الخلف بينما أمص زبك – زب ميشيل. النشوة تنفجر، أجيء صارخة.
استلقينا على السرير الحريري، أجسادنا مغطاة بالعرق واللبن. رائحة الجنس تملأ الغرفة مع العود. شعرت بالامتياز، أنا ملكة هذه الليلة في عالم الفخامة. ‘شكراً يا أصدقائي، هذه ليلة استثنائية. المرة القادمة، نأخذ اليخت.’ ضحكنا، نعانق بعضنا، الرضا يملأنا كالخمر الفاخر. هذا هو السلطة واللذة الحقيقية.