كنت للتو هبطت من الطائرة الخاصة في مطار دبي الدولي. رائحة العود الفاخر تملأ الجو، ممزوجة بعطر كريد أفينتوس الذي يفوح من جسده. هو، رجل أعمال إماراتي قوي البنية، طوله متر وثمانون، يمسك يدي الصغيرة بقوة. ارتديت فستان حرير أسود يلتصق بمنحنياتي، صدري المدور يرتفع مع كل نفس. السيارة الفارهة تنقلنا إلى برج العرب، الفندق السبع نجوم الذي يهمس بالأسرار.
في الجناح الملكي، النوافذ تطل على الخليج المتلألئ. يصب لي كوكتيل مانجو طازج، بارد ينزلق في حلقي مثل قبلة مبللة. يجلس بجانبي على الأريكة الحريرية، يده تلامس فخذي بلطف. أشعر بحرارة ليله الشرق، الرطوبة تلتصق ببشرتي. ‘أنتِ مذهلة يا حبيبتي،’ يهمس، عيناه تأكلان جسدي. أميل نحوه، شفتاي تلامسان عنقه، أشم رائحة عرقه الممزوج بالعطر. يده ترتفع، يعصر طيزي المدورة بقوة، أنا صغيرة الحجم، متر وخمسون، يداه تغطياني كلياً. التوتر يتصاعد، كسي يبتل تحت الدانتيل.
الأجواء الفاخرة وتصاعد الشهوة
نخرج إلى الشاطئ الخاص، الهواء الدافئ يداعب ساقيّ. يحملني بين ذراعيه، يقبلني بعمق، لسانه يدور في فمي كأنه ينيكني بالفعل. أشعر بزبه الصلب يضغط على بطني. ‘أريدكِ الآن،’ يقول بصوت خشن. نعود إلى الجناح مسرعين، أجذبه إلى السرير الضخم مغطى بالحرير الأبيض.
ألقي نفسي على الظهر، يمزق فستاني بسرعة. ينزل إلى كسي، يشم رائحته المبللة. ‘مشمشة حلوة، مبللة لي،’ يقول وهو يلعق شفراتي بلطف أولاً، ثم يدخل لسانه عميقاً. أئنّ: ‘نعم، الحسّني يا حبيبي، أعمق!’ يمص زنبوري الصغير، صعب الإيجاد، يدخل إصبعين في كسي الضيق، يحركهما بسرعة. أنا أتقوس، طيزي ترتفع، عصيره يغرق وجهه. يرفع رأسه، يلعق شفتيه: ‘طعمكِ يجنن.’ يضع إصبعيه المبللين على طيزي، يدخلهما فجأة، أصرخ من اللذة والألم الممزوجين.
الذروة الجنسية الجامحة والإشباع
أدير نفسي، أمسك زبه السميك، الوريدات منتفخة، الرأس أحمر منتفخ. أمصه بعمق، حلقي يبتلعه، يئنّ: ‘يا شرموطة، مصّي أقوى!’ ثم يرفعني، يضعني على ركبتيّ. يدخل زبه في كسي بقوة، يمزقه، أنا صغيرة وهو كبير، يملأني كلياً. ‘نيكني بقوة، أقوى!’ أصرخ، هو يضرب طيزي، يدخل ويخرج بسرعة، أصوات المص الرطبة تملأ الغرفة. أركب فوقه، كسي يبتلع زبه كله، أحرك وركيّ، صدري يلامس صدره، زنبوري يفرك شعره. يعصر حلماتي، يعض رقبتي.
أشعر بالذروة تقترب، كسي ينقبض، ينفجر داخلي سائله الساخن، أنا أرتجف، أسقط عليه، أجسادنا مغطاة بالعرق والعصائر. يبقى زبه داخلي، ينزف ببطء.
بعد ذلك، نرقد متعانقين، أشم رائحة العود والجنس. هذه التجربة في السبع نجوم، مع رجل يملك العالم، تجعلني أشعر بالامتياز. الثراء، السلطة، الشهوة الجامحة… لا أريد غيرها. غداً اليخت في الخليج، لكن هذه الليلة كانت كفى.