بعد طلاقي الأخير، كنت أشعر بالحرية الممزوجة بالملل. صديقتي لينا، اللي تعشق الفخامة زيي، دعتْني لعيد ميلادها في فندق برج العرب، السبع نجوم اللي يفوق الخيال. وصلت بدبي بطائرة خاصة، ريحة العود تملأ الجو، وأنا لابسة فستان حرير أسود قصير يلتصق بجسمي، بدون كيلوت طبعاً، عشان أفاجئها. البرج يلمع تحت شمس الغروب، الديكور ذهبي، والموسيقى العربية الهادئة تخلط مع نبض قلبي السريع.
لينا ولوران، جوزها اللي يشجعها على الجنون، رحبوا بي في الجناح الملكي. هي ببدلة شفافة تظهر بزازها الكبيرة، وهو ببدلة كاوبوي مفتوحة الصدر. ‘يا بنت، فستانك يجنن، خلينا نشوف إيه تحت!’ قالت لينا وهي تضحك، ورفعت طرف الفستان شوية، تشوف طيزي الناعمة. ضحكنا، والتوتر الجنسي يتصاعد مع كوكتيل المانجو بالفودكا، طعمه منعش بس قوي، يدفي الجسم. الضيوف ثمانية، كلهم أغنياء، أربع بنات وأربع رجالة، ملابس مثيرة، عيون تتلذذ.
الأجواء الفاخرة وتصاعد التوتر
جلست على الأريكة الواسعة، أشم ريحة برفان توم فورد اللي على رقبتي، والحرير يداعب فخادي. قابلت سيلڤان، رجل أعمال قوي، مدرب دفاع عن النفس، عيونه حادة وجسمه مشدود. ‘أنتِ زي الطبيبة الساخنة في فيلم خيال علمي، بس أحلى’ قال، وهو يطالعني من فوق لتحت. دارينا حوار، عن طلاقاتنا، عن الرجالة اللي بيحاولوا يسيطروا. ‘أنا مش هقع في الفخ تاني، بس لو جالي واحد يستاهل…’ قلتلُه، وهو ابتسم: ‘اللي قدامك يستاهل، يا قمر.’ الإضاءة خفتت، أكاليل الشجر تضيء بالألوان، والأنين يبدأ يتردد، أيدي تتجول، بزاز تطلع، زبب تتصلب.
فجأة، في الظلام الخفيف، سحبني سيلڤان من خصري: ‘تعالي اقعدي على ركبي.’ جلست، حسيت زبه الصلب يضغط على كسي من تحت الفستان. ‘يا إلهي، ده واقف زي الحديد!’ همستُ. ‘وكسك مبلول، مش كده؟’ رد، وهو يحرك يديه على بزازي، يعصر الحلمات من فوق الحرير. الناس حوالينا بتتلذذ، لينا مع اثنين رجالة، بزازها مليانة أيدي. حسيت التوتر ينفجر.
اللقاء الجنسي الجامح والرضا الأسمى
سحبت الفستان شوية، رفعت نفسي، ورزيت على زبه اللي دخل كسي بسهولة، مبلول ومفتوح. ‘آآه! كبير وسميك!’ صاحتْ. بدأ ينيكني ببطء، زبه يملأ كسي كله، يدخل للآخر، يحك الجدران. ‘نيك أقوى، يا حبيبي!’ طلبتُ، وأنا أتحرك فوقيه، طيزي تضرب ركبه. يده على كسي، أصابعه تداعب البظر، التانية تعصر طيزي. ‘كسك نار، يا شرموطة!’ قال، وهو يعض رقبتي، ريحة عرقه ممزوجة بالعود. الزب يدخل ويطلع بسرعة، صوت اللحم يرطن، عصارتي تنزل عليه. الناس تشوفنا، بس الظلام يحمي، أنينها يعلى.
فجأة، حسيت النشوة تجي، كسي ينقبض على زبه، ‘هاجي! هاجي!’ صاحتُ، وهو ينفجر جوايا، لبنه الساخن يملأ رحمي، موجة لذة تهز جسمي كله. ‘آآآه يااا!’ صاح الاتنين مع بعض. وقفنا كده، زبه لسة جوايا، نتنفس بصعوبة.
بعدين، سحبني للغرفة الخاصة في الفيلا المجاورة، فوق اليخت في الخليج. نكانا تاني، بكل الوضعيات، زبه في كسي، في طيزي، بزازي في بوقه. ‘أنتِ ملكي دلوقتي، مش هسيبك!’ قال، وأنا رديت: ‘وأنا عايزاك، يا قوي.’ الرضا يملأني، شعور بالامتياز، زي ملكة في عالم الفخامة. الطلاق خلص، دلوقتي عندي حبيب يستاهل، وذكريات ليلة ما تنتسى. اليخت يهتز مع الأمواج، والليل الشرقي يحتضننا.