وصلت إلى برج العرب، الفندق السبع نجوم في دبي، برائحة العود الثقيلة تملأ الهواء. ارتديت فستان حرير أسود يلتصق بمنحنياتي، يبرز طيزي المستديرة وثديي المنتصبين. كنت هناك لاجتماع عمل مع رجال أعمال، لكن الشيخ أحمد، الرئيس التنفيذي، وفريقه، يعاملوني كدمية مثيرة لا كخبيرة استراتيجية. ‘النساء جيّدات في الإغراء، ليس في الأرقام’، قال أحمد بضحكة ساخرة أثناء القهوة العربية الساخنة.
ضحكت داخلياً. أرسلت أفكاري تحت اسم ‘علي الدُوال’، استشاري ذكر وهمي. فجأة، أصبحت عبقرياً! ‘هذا الرجل عبقري’، صاحوا حول آلة القهوة الفاخرة. دعاني الشيخ للقاء خاص في جناحه. التوتر الجنسي يتصاعد؛ عيناه تتجولان على فخذيّ المكشوفين، ورائحة عطره توماس بيشتي تخترق أنفي.
الأجواء الفاخرة وتصاعد التوتر الجنسي
استقبلت دعوة الشيخ لرحلة على اليخت الخاص في المتوسط. الطائرة الخاصة نقلتنا، مشروب المانجو البارد ينزلق في حلقي، والحرارة الشرقية تذيب جلدي. على اليخت، الهواء مالح، والشمس تغرب بلون برتقالي. ‘أنتِ نور، لكن أفكار علي مذهلة’، قال بصوت خشن. اعترفت: ‘أنا علي، يا شيخي. أفكاري كانت مليئة بشهوتي أيضاً.’ ضحك وقرّب وجهه، شفتاه تلمس رقبتي، يداه تعصران طيزي بقوة.
رمى فستاني جانباً، وأنا أنزلق على ركبتيّ أمامه. زبه الضخم، سميك ومنتصب، ينبض أمامي. مصصته بعمق، لساني يدور حول رأسه، طعمه مالح حلو. ‘يا إلهي، كسك ينتظرني’، همس وهو يدفعني على السرير الحريري. فتح ساقيّ، لسانه يغوص في كسي المبلول، يمص بظري حتى ارتجفت. ‘نيكني بقوة، يا شيخ!’ صاحت.
اللقاء الجنسي الصريح والشعور بالامتياز
دخل زبه داخلي بضربة واحدة، يملأني تماماً، يدق في أعماقي. ‘أنتِ عاهرة ذكية، كسك يعصرني!’ صاح وهو يضرب طيزي بيده. قلبني على بطني، ينيكني من الخلف كحيوان، أصوات اللحم تصفع، عرقنا يختلط برائحة البحر. جاء داخلي بغزارة، سائله الساخن يفيض من كسي. استمر يداعب ثدييّ، أصابعه في طيزي، حتى جاءت شهوتي الثانية.
بعد ذلك، في الفيلا الفاخرة على الشاطئ، شعرت بالامتياز. الشيخ عيّاني مديرة استراتيجية، يقبل قدميّ حرفياً. ‘أنتِ ملكتِ عقلي وجسمي’، قال. أنا أرتشف كوكتيل الشامبانيا البارد، جسمي يرتاح على الوسائد الحريرية، رائحة الورد الطائفي تملأ المكان. هذه الليلة غيّرت كل شيء؛ السلطة واللذة في يديّ، بدون تابوهات.