كنت قد وصلت للتو بدبي على متن طائرة خاصة. الجلوس في المقعد الجلدي الفاخر، رائحة العود تملأ الهواء، وكأس شمبانيا بارد يلامس شفتيّ. هو، الشيخ الثري، يجلس مقابلي، عيناه تتلذذان بمنحنياتي تحت فستان الحرير الأسود الضيق. ‘أنتِ ملكة الليلة’، يهمس، يده تلامس فخذي بلطف. الهبوط في مطار خاص، ثم سيارة رولز رويس إلى برج العرب، الفندق السبع نجوم. السويت الملكي ينتظرنا، جدران ذهبية، سرير بحجم مسبح، رائحة الورد والعود تخترق حواسي.
نرتدي ملابس السباحة، ننزلق في المسبح الخاص المطل على الخليج. الماء الدافئ يعانق جسدي، ثديايّ يطفوان، وهو يقترب، يده تتحسس طيزي. ‘أخبريني عن ماضيكِ، يا عاهرتي الجميلة’، يقول بصوت خشن. أبتسم، أشرب كوكتيل مانجو طازج، حلاوته على لساني كالشهوة. أبدأ أروي: ‘كنتُ في الجامعة، أمص زب كل من يعجبني في الحمامات’. عيناه تضيقان، زبه ينتصب تحت المايوه. التوتر يتصاعد، حرارة ليالي الشرق تحرق جلدي، يدي تلامس انتصابه، صلب كالحديد.
الوصول إلى الجنة الفاخرة وتصاعد الرغبة
في السويت، أدخل الحمام الرخامي، أغسل جسدي بصابون فرنسي، رائحة الياسمين تملأ المكان. أخرج عارية، فستان الشيفون الشفاف يغطيني جزئياً. هو ينتظر على السرير، عريان، زبه الضخم منتصب، رأسه أحمر لامع. ‘مصّيه كما كنتِ تمصين أساتذتك’، يأمر. أركع، أمسك زبه بيدي، ألحس الرأس ببطء، طعمه مالح حلو. أبتلعه كاملاً، حلقي ينفتح، أمص بقوة، لعابي يسيل. ‘آه يا كلبة، كنتِ تمصين عشرين زباً في ليلة واحدة؟’ يسأل، يدفع رأسي. ‘نعم، في حفلة الجامعة، مصّيتُهم جميعاً، ابتلعتُ لبنهم’، أرد بين المصات.
يرفعني، يلقيني على السرير، يفتح فخذيّ، كسي مبلل، مشعّر قليلاً كما يحب. لسانه يغوص فيه، يلحس البظر بجنون، أصرخ ‘آه نعم، كانوا يلحسوني هكذا قبل النيك’. إصبعاه يدخلان كسي، ينيكاني بهما بسرعة. أجيب، عصائري يرش. ‘الآن زبي في كسك’، يقول، يدخل زبه الضخم دفعة واحدة، يملأني، ينيك بقوة، طيزي ترتفع مع كل دفعة. ‘كيف كانوا ينيكونكِ؟’ يسأل. ‘واحد في فمي، الآخر في كسي، ثم يتبادلون، لبنهم في حلقي وكسي’. يزيد السرعة، يضرب طيزي، ‘يا شرموطة، سأنيككِ كلهم معاً’. أقلب، أركب زبه، ثديايّ يرتدّان، أنزل وأصعد، كسي يعصر زبه. يمسك حلماتي، يعصرها، أصرخ من اللذة.
النيك الجامح والاعترافات الساخنة
يخرج، يده على زبه، ‘افتحي طيزكِ’. أطيع، أرفع طيزي، يبصق على خرمي، يدخل ببطء، ألم حلو يتحوّل لذة. ينيك طيزي بعمق، يد واحدة على كسي تفرك. ‘أول مرة في طيزي، يا شيخي’، أقول. ‘كاذبة، كنتِ تأخذين في الثلاثيات’، يرد، ينيك أقوى. أجيب مرة أخرى، جسدي يرتجف. يخرج، يدخل كسي ثم طيزي بالتناوب، أخيراً ينفجر في فمي، لبنه الساخن يملأ حلقي، أبتلعه كله.
ننهار على السرير، عرقنا يختلط، رائحة الجنس والعود. يعانقني، ‘أنتِ امتيازي الخاص، لا أحد يعرف هذا’. أشعر بالرضا العميق، في هذا القصر العائم، مع رجل يملك العالم. الثراء، السلطة، الشهوة المشبعة. غداً يخت خاص في المتوسط، لكن هذه الليلة استثنائية، جعلتني أشعر ملكة حقاً.