وصلت إلى دبي على متن طائرة خاصة، الهواء يحمل رائحة العود الثقيلة الممزوجة بعطر كريد أفينتوس. الـ jet الخاص هبط ناعماً، ومن ثم سيارتي الفاخرة نقلتني إلى برج العرب، الفندق السبع نجوم. الجناح الرئاسي يطل على الخليج، الستائر الحريرية تتمايل بلطف، والسرير الملكي مغطى بملاءات ساتان سوداء ناعمة كالحرير.
في البار السطحي، طلبته كوكتيل مارتيني بارد بنكهة المانجو الطازجة. هناك، لاحظت إياه: شاب في العشرينيات، أنيق لكنه خجول، عيون سوداء تتلصص. ابتسمت له، دعوته للجلوس. ‘أنت جديد هنا؟’ سألته بصوتي الناعم. روى عن نفسه، يتحدث بتردد عن عمله في الشركة، لم يجربه من قبل. التوتر يتصاعد، يده ترتجف عند لمس كأسي. الشمس تغرب، حرارة الليل الشرقي تثير الجلد.
الأجواء الفاخرة وتصاعد الرغبة
دعوته إلى الجناح، ‘تعال، أريك الإطلالة’. في الـ jacuzzi، المياه الساخنة تلامس أجسادنا عبر الملابس الرقيقة. قبلته أولاً، شفتاه ناعمتان، يرتجف. يدي على صدره، أشعر بقلبه يدق بقوة. خلعت فستاني الحريري الأحمر، كيلوتي الدانتيل الأسود يبرز منحنياتي. هو ينظر مذهولاً، زبه ينتفخ تحت البنطال.
بدأتُ أقبّل عنقه، أهمس: ‘لا تخف، سأريك المتعة’. يدي تنزلق تحت قميصه، ثم تحت بنطاله. قبضتُ على زبه المنتصب، صلب كالحجر، رأسه يقطر سائل شفاف. ‘أول مرة؟’ قلتُ، يومئ برأسه. خلعتُ حمالة صدري، صدراي الكبيران يرتعشان أمامه. لمسَهما بتردد، أصابعه تغرق في لحمهما الناعم، حلماتي تتصلب تحت لسانه. أنّمَ من اللذة، رائحة عطري تملأ الغرفة.
جلس على السرير، خلعتُ بنطاله، زبه يقفز حرًا، طويل وسميك. مددتُ يدي، دلّكتُه ببطء، أشعر بنبضه. ‘مصّه’، همستُ، لكنه خجل. بدلاً من ذلك، دلّكتُ كسي الرطب عبر الكيلوت، ثم خلعته. أصابعه تلامس شفراتي المبلولة، ‘هنا؟’ سأل، ‘انزل أكثر، لمسَ البظر’. أنّيتُ بصوت عالٍ، عصائري يغرق أصابعه.
الذروة الجنسية المتفجرة والإشباع
لم يمضِ دقائق حتى انفجر: لبنه الساخن يرش على يدي، كمية هائلة، دافئة 37 درجة. لم ينتهِ، زبه ما زال صلباً. استمررتُ في دلكه، دخلتُ إصبعي في كسي أمامه، ثم جعلته يدخل اثنين. السرير يهتز، رائحة اللبن تمتزج بالعود. انفجر ثانية، يصرخ: ‘يا إلهي، مرة ثانية!’. مسحتُ يدي، قبلتُه بعمق.
انتقلنا إلى الدش الإيطالي، الماء الساخن يغسل أجسادنا. في الصباح، استيقظتُ وهو يلمس كسي مرة أخرى، أصابعه داخلي الآن. ‘استمر’، قلتُ، انفجر ثالثة وأنا أركبه بفمي، لبنه يملأ حلقي. أربع مرات في ليلة واحدة، مع هذا الخجول.
غادرنا على يخت خاص في الخليج، الشمس تشرق، أشعر بالامتياز. أنا، امرأة عربية أحب الرفاهية والقوة، أعطيتُه أفضل أول مرة في عالم الثراء. الآن، أتذكر لون كيلوتي الأزرق الفاتح، رائحة اللبن على يديه. هذه التجربة غيّرتني، أشعر بالرضا التام، مستعدة للمزيد في فيلاتي الفاخرة.