استيقظت في جناح برج العرب، رائحة العود الفاخر تملأ الهواء. الشمس تتسلل من النوافذ الضخمة، والفراش من الحرير الأسود يعانق جسدي العاري. راشد، عشيقي الثري، يرتدي بوكسر أسود، يفتح الباب لخدمة الإفطار. أنا تحت الغطاء، أشتهي الفتاة ذات الشعر الوردي، لكن يدخل رجل عادي. أختبئ، محبطة، ثم أهرع للاستحمام السريع. أشعل التلفاز على قناة إباحية ناعمة، وأصر على راشد أن يبقى عارياً. عيناه تتلألأن، زبه يتصلب أمامي.
أقترب منه، يده على فخذي الناعم، يحاول الوصول إلى كسي. ‘لا، انتظر تدليكي أولاً’، أقول بابتسامة مغرية. ‘تعال معي، من فضلك يا حبيبي’. يتردد، لكنه يوافق. أرتدي رداء حريري، جسدي العاري تحته. في صالون التدليك، إيليانا، اللاتينية الساخنة، تبتسم. ‘مرحباً يا راشد، مرحباً يا ليلى!’ تقول بلهجتها الحارة. أعانقها بحرارة، أدخل لساني في فمها، أثير غيرة راشد. يتصلب زبه تحت الجينز.
الأجواء الفاخرة وتصاعد الرغبة في الفندق الراقي
ندخل الكابينة، إضاءة خافتة، موسيقى هادئة، بخور العود يغمرنا. طاولتان متجاورتان. ‘لونة عسل للأزواج’، أقول ضاحكة. أخلع ردائي، حلماتي منتصبة. أقف خلفه، صدري يضغط على ظهره، أفك قميصه، أنزل بنطلونه، زبه الكبير يقفز. نستلقي على بطوننا. إيليانا ترتدي منشفة فقط، تبدأ بقدمينا، تصعد إلى الساقين. نتقلب، زبه صلب كالصخر.
تدهن صدرها زيتاً، تفرك جسدي بثدييها، عرض ليزبي يثير راشد. تغمز، ترتدي قفاز لاتكس، تدخل إصبعها في طيزي بلطف. أئنّ من اللذة، كسي يقطر. إصبعها الآخر يداعب بظري، ثم يغوص في كسي. أتلوى، أقذف بقوة، جسدي يرتجف. الآن دور راشد، تفرك زبه بثدييها، أنا أنضم، ثدياي الصغيران عليه. نقبل بعضنا بحرارة، أداعب زبه.
الذروة الجنسية الجامحة والإشباع التام
أجلس إيليانا على الطاولة، طيزها أمام وجهه. أرتدي واقياً على زبه، أدخل إصبعي في طيزها، أعدّها. أرشد زبه إليها، تتمايل عليه، تصرخ. يقترب من القذف، لكنني أمسك قاعدة زبه، أسحبه، أمصه بعمق، أبتلعه حتى النهاية. ينفجر في حلقي، لبنه الساخن يغرقني. أبتسم، فخورة، هو ملكي.
نرتاح، أضمه من الخلف، ‘أحبك’، أهمس. ‘وأنا أيضاً’، يرد مذهولاً. دموعي تسيل، سعادة غامرة. نعود إلى الجناح، أخدمه كعروس، قهوة، أناقش أخباراً اقتصادية. نستحم معاً، يدي تغسل زبه، ثم يغسيلني. الهاتف يرن، late check-out. أدير ظهري للجدار، أقوس طيزي، ‘تعال يا حبيبي’. يمسك خصري، يفرك زبه بين فلقتيّ، يدخل ببطء في طيزي الضيقة.
أشعر بغليله يملأ أحشائي، أتمايل، أئنّ بصوت عالٍ. يدفع أقوى، ينيك طيزي بعنف، ماء الدش يبللنا. يقذف داخلي، لبنه يفيض، أقذف معه، جسدي ينهار. نجلس تحت الماء، متعانقين، شعور بالامتلاك. في الطائرة الخاصة، أعطيه وشاحاً مرشوشاً بعطري، ‘تذكّرني’. أعرف، هو لي الآن، في عالم الفخامة هذا، أنا الملكة.