كنت في جناح فندق برج العرب، سبع نجوم، رائحة العود تملأ الهواء، مخمل أسود وستائر حريرية تتمايل مع نسيم الخليج. حفلة خاصة مع صديقاتي الثريات، كلهن يرتدين فساتين ديور مكشوفة. دعونا شاباً خجولاً، فريدريك، أجبره أخته على الحضور. لعبنا بوبكر استريب، خسر كل مرة. رفع يديه، يظهر كيلوت لاسي وردي صغير. صاحبتي سارة رفعت الرهان: ‘الآن يرتدي ملابس نسائية مثيرة فقط!’ ضحكنا، لكنني شعرت برحمة تجاهه، عيونه الدامعة تجذبني.
أمسكت يده: ‘تعال معي يا فريد.’ في الغرفة الجانبية، بكى: ‘خدعتموني، كل شيء مخطط.’ احتضنته، رائحة عطره الرجالي مخلوطة بالعرق. ‘نعم، فكرتي، لكن دعني أساعدك. ارتدِه بفخر، أظهر إنك تستمتع، ستغلب أخته.’ تردد، ثم ارتدى الكيلوت، زبه ينتفخ تحت اللاسي الناعم. عاد إلى الجميع، يقف على الطاولة الرخامية: ‘كيف أبدو يا بنات؟’ صاحبن: ‘روعة! عارض!’ لمست يد جولي بين فخذيه، قبضت على خصيتيه، زبه قفز خارج الكيلوت، رأس أحمر لامع. لعقن الشفاه، أيديهن بين أفخاذهن.
الأجواء الفاخرة في برج العرب
صفقة: ‘كفى، نتابع اللعبة.’ خسر تاني، جئت بسوتيان لاسي وردي، ساعدته يلبسه، ملأته قطن ناعم. ثم روب أحمر حريري قصير، جوارب سوداء لامعة مع غارتر بيلت. أنا من ربطتها، أصابعي تلامس لحمه الساخن. ‘أنتِ ملكة الليلة’، قال مبتسماً. ثم كعب عالي أحمر أسود، 15 سم، ساعدته يمشي، يتمايل كلعقة راقية. تعلمت الدوران الأنيق، حركة الطيز المغرية، يدي على وركيه توجهه. التوتر يتصاعد، هواء حار، كوكتيل مانجو بارد ينزلق في حلقي، طعمه حلو مالح.
اللقاء الجنسي الجامح والإشباع
انتقلنا إلى اليخت الخاص في المتوسط، بعد جيت خاص. في الكابينة الفاخرة، شمبانيا دونت، جلست على ركبتيه بفستاني الشفاف. ‘سارة، أريدكِ’، همس. قبلته، لساني يداعب فمه، يدي تنزلق داخل الكيلوت، أمسك زبه المنتصب، صلب كحديد، أفركه ببطء. خلع روبه، صدره المزيف يرتفع مع أنفاسه. ركبت على ركبتيه، كسي مبلل يحتك بزبه، أدخلته ببطء، يملأني، نبضه داخلي. ‘نيكني يا عاهرة’، صاح. ركبت بقوة، طيزي تضرب فخذيه، صوت لحمنا يرن. قلبته، ركب زبه كلبة، يديه تعصر طيزي، يدخل إصبعاً في مؤخرتي. صاحبتي شاهدتن، لكنني سرقتُه. جاء داخلي، سائل حار يغمر كسي، اهتززت في نشوتي، رائحة العرق والمني تملأ المكان.
بعد الذروة، استلقينا على السرير الحريري، يديه على صدري، يقبل عنقي. شعرت بالامتياز، هذا الشاب الخجول أصبح عشيقي الفاخر، في عالم الثراء والشهوة. أخته خسرت، أنا فزتُ بلذة استثنائية. اليخت يبحر تحت النجوم، دفء ليالي الشرق يغمرنا، مستعدة للمزيد.