كنت متوترة اليوم. عيد ميلادي الـ28، وهو قرر الاحتفال في فندق برج العرب السبع نجوم بدبي. الغرفة سويت فاخرة، ريحة العود تملأ الهواء، الستائر الحريرية تتراقص مع نسيم الخليج. ارتديت فستاناً أسود قصيراً من الحرير الإيطالي، ناعماً على بشرتي، بدون ملابس داخلية كما أمرني. كرات الجيشا داخلي تجعلني أقطر عسلي مع كل خطوة. هو، الشيخ أحمد، رجل أعمال قوي، يرتدي ثوباً أبيض يبرز عضلاته، يبتسم بثقة.
وصل الضيوف: أصدقاء VIP، عائلتي من الإمارات. أمي تنظر إليه بازدراء، أبي يحادثه بحرارة سرية. في المطبخ، صديقتي لينا تسألني: «من هذا الوسيم؟ تخفينه منّا شهوراً؟» أرد ضاحكة: «نعم، أحبه، يجعلني سعيدة.» أشعر بالكرات تتحرك، كسي ينبض، ريحة شهوتي تخترق الهواء. هو يهمس في أذني: «ابقي هكذا طوال اليوم، عارية تحتهن.» أحمرّ وجهي، لكن الإثارة تغلب.
الأجواء الفاخرة وتصاعد التوتر الجنسي
الكعكة، الشموع، الهدايا. هديته: علبة سوداء صغيرة. أفتحها، مشابك حلمات متصلة بسلسلة فضية. أغلقها بسرعة، وجهي يحمرّ. لينا تصر: «ما هذا؟» أقول: «شيء خاص، نتحدث عنه لاحقاً.» نذهب إلى الغرفة. يقول: «سوف ترتدينها، يا عاهرتي الصغيرة.» أرد: «نعم، سيدي، لمتعتك.» يرفع فستاني، يمسح كسي المبلول، ثم يدخل الكرات مرة أخرى.
نعود للضيوف. أشعر بالعار المثير، كل حركة تجعلني أريد أن أصرخ. هو يلمسني خلسة، يدخل إصبعه في طيزي قليلاً. التوتر يتصاعد، جسمي يرتجف.
فجأة، يسحبني إلى الشرفة الخاصة المطلة على البرج. الشمس تغرب، حرارة الليل الشرقي تلفنا. يرفع فستاني، ينزع الكرات، كسي يقطر على الأرضية الرخامية. «اركعي، يا كلبة.» أركع، أمصه زبه الضخم، طعمه مالح حلو، ريحة عطره تخدّرني. يمسك شعري، يدخله في فمي بعمق: «مصّي أقوى، أريد حنجرتك.» أختنق، لكن أنا مبللة أكثر.
اللقاء الجنسي الصريح والمكثف
يرفعني، يثبتني على الدرابزين. يدخل زبه في كسي بقوة، ينيكني بضربات عنيفة. «أنتِ ملكي، كسّك ملكي!» أئنّ: «نعم، سيدي، نكني أقوى!» ينتقل إلى طيزي، يدخل ببطء ثم بسرعة، الزيت ينزلق، الألم يتحوّل متعة. يشدّ مشابك الحلمات، السلسلة تجعلني أصرخ: «آه، يؤلمني حلو!» ينيك طيزي بجنون، يدقّ على مؤخرتي، أجيء مرتين، رذاذي يبلل فخذيه.
يجيء داخل طيزي، ساخن، كثيف. يسحب زبه، يجعلني ألحسه نظيفاً. نرتاح على الأريكة، كوكتيل مانجو بارد في يدي، طعمه حلو يهدّئ حرارتي.
عدنا للضيوف كأن شيئاً لم يكن. لكن داخلي، أشعر بالامتياز. هو يعاملني كأميرة في اليومي، كعبدة في السرير. غداً يخت خاص في المتوسط، لكن هذه الليلة كانت استثنائية. أنا محظوظة، أعيش الرفاهية والشهوة مع رجل يعرف كيف يسيطر. الحب، الجنس، القوة – كل شيء مثالي. أحبه، وهو يملكني.