أنا ليلى، امرأة عربية ناضجة، أعشق الرفاهية والقوة. عدت للتو من رحلة jet خاص إلى برج العرب، الفندق السبع نجوم. الجناح الملكي يفوح بعطر العود الثقيل، يختلط برائحة عطري كريد أفينتوس، مسكي يثير الشهوة. الستائر الحريرية تتمايل مع نسيم الخليج، والشمس تغرب بلون برتقالي حار. ارتديت لانجري أسود من الحرير الناعم، يلتصق بجسمي الممتلئ. كسي مخملي نظيف تماماً، مشذب بعناية لسيّدي. أدخلت الروزبود اللامع في طيزي، ينبض مع كل خطوة، رمز خضوعي.
شربت كوكتيل مانجو بارد، حامض يلعب على لساني، يزيد من توتري الجنسي. الشيخ أحمد، رجل قوي في الأربعين، يملك يختاً في المتوسط، وصديقه الثري الفرنسي، ينتظرانني. هما سادتي، أنا عبدهما الجنسية. ‘ليلى، يا شرموطتي، افتحي رجليكِ لنا’، يقول الشيخ بصوته العميق عبر الهاتف. أنا معصوبة العينين، فمي مربوط بكرة حمراء، أجلس على كرسي مخملي، مؤخرتي مكتوب عليها بالأحمر ‘ملكية خاصة’. قلبي يدق، رطوبة كسي تتساقط على الفخذين. الجو حار، عرقي يلمع على صدري، أثدائي المنتصبة تنتظران لمستهما.
الأجواء الفاخرة وتصاعد الرغبة في دبي
الباب يُفتح، خطوات ثقيلة على السجادة الفارسية. رائحة عطرهما الخشبي تملأ الغرفة. ‘ما هذه الجمالية الرخيصة؟’ يهمس الفرنسي ضاحكاً. يقتربان، أيدي قوية تلمس فخذي. ‘افتحي يا قحبة’، يأمر الشيخ. أطيع، كسي المبلول مكشوف. يدخل أصبعه، يدور في عسلي. أئنّ تحت الكرة، جسدي يرتجف. يزيلان الكرة، يدفعان زبهما الضخم في فمي. طعمهما مالح، نبضهما على لساني. ‘مصّي جيداً يا عبدة’، يقول الشيخ وهو يمسك شعري.
النيك الجامح والذروة على اليخت
ينقلاني إلى اليخت الخاص في المتوسط، بعد دبي. الموج يهزّ الغرفة الفاخرة، رائحة البحر تمتزج باللعاب. الشيخ يرميني على السرير الحريري، يفتح طيزي. ‘هذا الروزبود ملكنا’، يقول ويخرجه ببطء، يحل محله زبه السميك. ينيك طيزي بعنف، يصفع مؤخرتي. ‘آه، نيك طيزي أقوى!’ أصرخ. الفرنسي يدخل كسي، زبه الطويل يملأني. ثنائي ينيكاني، أزبهما يصطدمان داخلي. ‘أنتِ كسنا وطيزنا’، يزمجر الشيخ. أجيء مرات، سوائلي تتدفق، أنيكهما بفمي ثم يفرغان لبنهما الساخن على وجهي وثديي. طعمه كريمي، يلتصق ببشرتي.
بعد الذروة، نرتاح على سطح اليخت تحت النجوم. كوكتيل شامبانيا بارد، حرير الروب يداعب جسدي المنهك. أشعر بالامتياز، امرأة مختارة للثراء والقوة. هذه التجربة الاستثنائية، خضوعي الكامل، تجعلني أشعر بالرضا التام. هما يبتسمان، ‘أنتِ ملكنا إلى الأبد يا ليلى’. أنا سعيدة، جاهزة للمزيد في عالم الفخامة والشهوة.