كنت أنا ليلى، امرأة عربية أنيقة تحب الفخامة والقوة، مع حبيبتي سارة الشقراء ذات العيون الزرقاء النافذة. قررنا أن نبني عائلة، لكن بطريقة طبيعية، مع رجل يستحق. اخترنا الشيخ أحمد، رجل أعمال قوي يملك يختاً في المتوسط وفيلا في دبي. التقيناه بعد رحلة جيت خاص من باريس، هبطنا في مطار دبي الخاص، ثم سيارة رولز رويس إلى برج العرب، الفندق السبع نجوم.
اللوبي يغمرني برائحة العود الفاخر، مخلوطة بعطر كريد أوانتوس. ارتديت فستان حرير أسود يلتصق بجسمي، يبرز صدري الكبير، وسارة في تنورة قصيرة وبلوزة مفتوحة قليلاً. الشيخ ينتظرنا في السويت الملكي، يرتدي ثوباً أبيض مع ساعة رولكس. يقدم كوكتيل مانجو طازج بارد، طعمه حلو يذوب على لساني، يسخن الجو. نجلس على الأريكة الواسعة، الستائر الحريرية تتمايل مع نسيم الخليج، الشمس تغرب بلون برتقالي حار.
الفخامة والتوتر الجنسي في دبي
سارة تتردد، عيونها تتحدى الشيخ، لكني ألمس فخذها تحت الطاولة، أشعل التوتر. ‘أنتِ متأكدة يا ليلى؟’ تسأل سارة بهمس. ‘نعم، سنستمتع، ونحصل على ما نريد’، أرد. الشيخ يبتسم، يصب المزيد، يده تلمس يدي بلطف، إصبعه يداعب معصمي. أشعر بزبه يتصلب تحت الثوب، التوتر يتصاعد، الهواء ثقيل برائحة الشهوة والعطور.
ننتقل إلى الغرفة، سرير عملاق مغطى بالحرير الأسود، إضاءة خافتة. أقبل سارة أولاً، شفتاها ناعمة، لسانها يداعب لساني، يدها على صدري. الشيخ يراقب، يخلع ثوبه، زبه الضخم يقفز، عريض وطويل، رأسه لامع. ‘تعالي يا ليلى، جربيه’، يقول بصوت عميق. أركع، أمسكه بيدي، أداعبه بلساني، طعمه مالح حلو، أمصه بعمق حتى يصل حلقي. سارة تراقب، تفرك كسها فوق التنورة، عيونها مليئة شهوة.
النشوة الصريحة والإشباع التام
أجذب سارة، أرفع بلوزتها، أمص حلماتها الوردية المنتصبة، صدرها كبير ناعم. الشيخ يقترب، ينزع تنورتها، كسها الرطب الناعم بدون شعر. يلعقه بجوع، لسانه يغوص فيه، هي تئن ‘آه يا إلهي’. أجلس على وجهه، كسي يغرقه، عصارته تتدفق على ذقنه، أفرك بظري على أنفه. ثم يدخلني، زبه يمزقني ببطء، حرارته تملأني، أصرخ ‘أقوى يا شيخ، نيك كسي بعمق’. يدخل ويخرج بقوة، بيضاته تصفع مؤخرتي، أنا أركب فوق، ثدياي يتراقصان.
سارة تجلس على وجهي الآن، ألعق كسها الدافئ، عصارتها تنزلق في فمي، مالحة حلوة. الشيخ ينيكها من الخلف، يمسك خصرها، ‘أنتِ ضيقة يا شرموطة’، يقول. هي تصرخ ‘لا، أنا ليلى فقط، لكن نيك أقوى’. أمسك زب الشيخ، أدخله في فمي بينما هو ينيكها، ثم أركبه أنا، يدور داخلي، يضرب نقطة الـG، أجيء مرة تلو الأخرى، جسدي يرتجف، ‘ساخن، ساخن جداً داخلي’.
ننهار ثلاثتنا، عرقنا يلمع تحت الضوء، رائحة الجنس تملأ الغرفة مع العود. الشيخ يقذف داخلي، حمولته الساخنة تغمر رحمي، أشعر بالامتلاء. سارة تقبلني، ‘كان مذهلاً يا حبيبتي’. أشعر بالامتياز، ليلة في هذا القصر العائم، مع قوة الشيخ وحنان سارة. غادرنا اليخت صباحاً، مني سائل حياة، قلبي ممتلئ رضا. هذه التجربة غيرتنا إلى الأبد، فخامة دبي شهدت سرنا.