كنت للتو قد عدت من رحلة بالطائرة الخاصة من موناكو، حيث قضيت أسبوعاً على يخت في البحر الأبيض المتوسط. الآن في دبي، في جناحي الخاص ببرج العرب، الفندق السبع نجوم الذي يعج برائحة العود الفاخر يملأ الهواء. الستائر الحريرية تتمايل بلطف مع نسيم الليل الدافئ، وكأس الشمبانيا الممزوج بعصارة الورد يلامس شفتيّ ببرودة منعشة. تانیا وستيلا، عشيقتيّ الجديدتان، انتقلتا للتو إلى الفيلا الملحقة بالجناح. تانیا، الفتاة الشقراء الناعمة، تقف عارية أمامي، عيناها مليئتان بالامتنان بعد أن تركت حبيبها السابق. ‘سيدتي ليلى، شكراً لكِ، لن نترككِ أبداً’، تقول بصوت يرتجف من الرغبة.
ستيلا تدخل، جسمها الممتلئ يلمع تحت أضواء الكريستال، ترتدي قميصاً شفافاً من الحرير الأسود. ‘نحن ملككِ الآن،’ تهمس وهي تقبل يدي. أخبرتهما بالليلة القادمة: دعوة لثلاثة رجال أقوياء ساعدوني – الطبيب الشيخ ميكا، طيار الجيت كريس، وصديقي ألان صاحب اليخت. ‘ستخدمانهما بكل إغراء، ثم سونيا الجارة ستأتي عارية كما أمر.’ التوتر يتصاعد، أجسادهن تلامس بعضها، رائحة عطر شانيل نُ.5 تمتزج بالعرق الخفيف. أشرب كوكتيلي، أشعر بقوة السيطرة تنبض في عروقي.
الأجواء الراقية وتصاعد الرغبة
في الليلة، يصل المدعوون إلى الجناح الفاخر. تانیا وستيلا يرتديان فساتين مثلثية تكشف الثديين مع كل حركة، يقدمان المشروبات، منحنيات أكثر مما يجب. ‘يا لكِ من محظوظ يا ليلى،’ يقول ميكا بابتسامة. أقترح عرض أزياء: يتغيرن إلى فساتين قصيرة، ثم مايوهات برازيلية تكشف الكس الوردي. الرجال يتحركون في مقاعدهم، أزبارهم تنتفخ تحت البناطيل. يصفقون، أعطي الإشارة: ‘خذوا قطعة تذكارية.’ ميكا يأخذ حمالة ستيلا، كريس صدر تانیا، ألان كيلوتها، وستيلا تخلع كيلوتها لي.
الآن عاريتان، يقبلن الرجال بحرارة، أيديهم تتجول على المؤخرات. الجرس يرن، سونيا تدخل عارية، جسمها الممتلئ يرتجف. ‘ماذا؟!’ تصرخ مذهولة. تانیا تهمس: ‘استسلمي يا عاهرة.’ أقدمها: ‘لمتعتكم.’ الرجال يقفون، تانیا وستيلا يخلعن ملابسهم، أزبارهم الكبيرة تنتصب. سونيا تنحني، تمسك زبَيْ ميكا وكريس، تمص ألان. فمها ينتقل، بلعها لبزاقهم المنفجر.
اللذة الجنسية المتفجرة
أصبحتُ عارية، تانیا تمص زبي الصناعي الكبير، ستيلا تلعق كسي. الرجال يهاجمون سونيا: ميكا يدخل كسها، كريس زجره، ألان فمها. ‘آه، نيكوني أقوى!’ تصرخ سونيا، جسدها يرتج مع كل دفعة. يقذفون داخلها، ثم تانیا وستيلا يجلسن على وجهها، ‘الحسي كسنا يا كلبة!’ تنفجر ستيلا أولاً، عصيرها يغرق وجه سونيا. ثم تانیا ترتعش بصمت. الرجال يعودون: ميكا ينيكها وهي على الأربع، كريس في طيزها، ألان في فمها. ‘أنا مليئة بأزباركم!’ تصرخ وهي تقذف.
بعد الاستحمام الثلاثي تحت الدش الذهبي، نستمر حتى الفجر. الجميع ينهار من التعب. أرسل الرجال مع وداع حار، ‘سنعود دائماً.’ سونيا تذهب سعيدة، تانیا وستيلا تنامان بجانبي. أشعر بالامتياز، هذه الحياة الفاخرة، السيطرة على الأجساد، المتعة اللامتناهية في برج العرب. لا أريد غير هذا.