كنت متعبة من الهمسات والنظرات في مجتمعنا المحافظ. أنا ليلى، امرأة عربية أنيقة، أخفي ميولي الجنسية. لكن أحمد، صديقي الثري الإماراتي، ساعدني. تظاهرنا بالعلاقة أسابيع، وانتهت الشائعات. الآن، نحن في برج العرب، جناح ملكي يطل على الخليج. الطائرة الخاصة أقلعت من جدة، ثم اليخت في المتوسط، لكن دبي هي الجنة.
الغرفة تفوح بعطر العود الثقيل، مخلوط برائحة بيفرلي هيلز 90210 على جسد صوفيا، حبيبتي البلوند الفرنسية. ارتديت فستان حرير أسود يلتصق بمنحنياتي، صدري الممتلئ يرتفع مع كل نفس. صوفيا ببيكيني أبيض شفاف، شعرها الأشقر يتدفق كالموج. أحمد جلس على الأريكة الجلدية، يرتشف كوكتيل مانجو طازج، بارد يقطر على كأسه.
الأجواء الفاخرة وتصاعد التوتر
‘تعالي يا ليلى، الإطلالة مذهلة،’ قالت صوفيا بصوتها الناعم، تسحبني نحو الشرفة. الحرارة الخليجية تلفنا، ليلة شرقية حارة. أحمد يراقب، عيناه تلمعان. ‘أنتم تبدون كأحلامي،’ يقول مبتسما. أشعر بالتوتر يتصاعد، كهرباء بين فخذي. صوفيا تضغط جسدها عليّ، شفتاها قريبتان. ‘دعينا نريحه قليلا، هو وفيّ لكِ.’ أومئ برأسي، قلبي يدق.
عدنا إلى السرير الضخم، مغطى بالحرير الأبيض الناعم كالسحاب. صوفيا تقبل عنقي، لسانها يلعق بشرتي المعطرة بالعود. أزيل فستاني ببطء، صدري يرتد حر. أحمد يبتلع ريقه، بنطاله ينتفخ. ‘لا تتوقفا، أنا هنا فقط لأشاهد،’ يهمس. صوفيا تضحك، تخلع بيكينيها، كسها الوردي المحلوق يلمع تحت الأنوار الخافتة.
ألتصق بصوفيا، أمص ثدييها الطريين، حلماتها تصلب في فمي. طعمها مالح حلو، كالكوكتيل. يدي تنزلق إلى كسها الرطب، أداعب بظرها بإصبعي. تئن: ‘آه يا ليلى، أقوى!’ أحمد يمسك زبه من فوق بنطاله، يفركه ببطء. التوتر يغلي، الهواء ثقيل برائحة الشهوة والعرق الممزوج بالعطور.
النشوة الجامحة والإشباع
صوفيا تدفعني على السرير، تنزل بين فخذي. تخلع كيلوتي الحريري، كسي المحلوق ينبض. لسانها يغوص في شفرتي، يلعق بلهفة، يمص بظري كحلوى. ‘طعمه لذيذ، حلو مثل العسل،’ تقول. أصرخ: ‘نعم، أعمق!’ أنظر إلى أحمد، عيناي تحدّانه. هو يفتح بنطاله، زبه الضخم يقفز، رأسه أحمر منتفخ. يداعبه بسرعة، يئن.
أقوم، أجلس على وجه صوفيا، كسي يفرك شفتيها. هي تلحس بشراهة، أصابعها تدخل كسي، ثلاثة أصابع تتحرك داخلي بقوة، تملأني. أميل إلى الأمام، ألحس كسها في 69، لساني يدور على بظرها، أمص شفرتيها المنتفخة. سوائلنا تتساقط على الحرير، رائحة كسينا تملأ الغرفة. أحمد يقترب، زبه في يده: ‘أنا على وشك الانفجار!’
أجيء أولا، جسمي يرتجف، أصرخ بصوت عال: ‘آآآه، نعم!’ عصارتي تغرق وجه صوفيا. هي تتبعني، تتلوى تحتي، كسها ينبض على لساني. أحمد يقذف، لبنه الأبيض يرش على بطنه، يئن كوحش. ننهار، أجسادنا متعرقة، لامعة.
بعد دقائق، نضحك. صوفيا تقبلني: ‘كانت أجمل ليلة.’ أحمد يبتسم: ‘شكرا لكما، أشعر بالامتياز.’ أنا أشعر بالقوة، بالرفاهية الحقيقية. في هذا الجناح، نحن ملوك الشهوة. اليخت ينتظر غدا في المتوسط، لكن هذه الليلة استثنائية، امتياز لا يُدفع ثمنه. أحب حياتي السرية، مليئة باللذة والقوة.