وصلت إلى دبي على متن طائرتي الخاصة، الهواء الحار يلفحني برائحة العود الفاخر. حجزت جناحاً ملكياً في برج العرب، الفندق السبع نجوم اللي يشبه قصر من الأحلام. ليلى، صديقتي الفرنسية الغنية، كانت تنتظرني هناك. فقدت زوجها من سنتين، وكانت وحيدة، جسمها الممتلئ ينادي اللمس. دخلنا الحمام الرخامي الضخم، الماء الساخن يتصاعد برائحة الورد والمسك.
جلست على الكرسي المنخفض، مداعبة وجهها الناعم. ‘الماء دافئ كفاية يا حبيبتي؟’ سألتها. ابتسمت وقالت: ‘أيوه، بس أنتِ الأولى اللي تعملي كده معايا من زمان.’ خلعت قناعها، عيونها مليانة شوق. ‘من يوم الحادث، ما عدتش أحس بالدفء ده.’ رديت بلمسة على يدها: ‘الليلة هتغيري كل حاجة.’
الفخامة الدبية وتصاعد الرغبة
رفعتها، فركت جسمها بقفاز الخرفان بلطف، بشرتها احمرت من الكتف للكعبين. تجنبت بزازها الكبار وكسها الناعم، بس التوتر كان بيتصاعد. ريحة عطرها الشانيل تملأ المكان، ناعمية الحرير على جلدها. ‘ما عملتِ حب من سنتين، صح؟’ قلتها وأنا أجففها بفوطة الإسفنج الناعمة. اعترفت: ‘أيوه، كنت بعيط كل ليلة. جسمي يحتاجكِ.’
لففتها برداء حريري أسود، دارت أمام المرآة. بزازها البارزة، بطنها المسطح، شعر كسها الأحمر المصفف. قبلت حلماتها، حسيتها ترتعش. ‘جسمك يجنن، يا قمر. كسك ده يستاهل الليله كلها.’ جذبتني لها، قبلتني على الخدود ثم الشفايف. لسانها دخل فمي، إيديها على خصري. خلعت ردائها، بزازي الصغيرة الناعمة بدون شعر أصلاً، كسي الملساء يلمع.
ضحكنا ووقعنا في حضن بعض، أجسامنا العارية تلامس. بس قلت: ‘نأكل الأول، بيتزا فاخرة من مطعم إيطالي خاص.’ طلبتها وأنا قاعدة مفتوحة الساقين، إيدي على كسي أمامها، أداعب البظر. ضحكت وقالت: ‘أنتِ مجنونة، بس أنا مبلولة منكِ.’ أكلنا البيتزا بالسلمون والكريمة، شربنا شامبانيا باردة بريحة الفاكهة، الهواء دافئ كليال الشرق.
الذروة الجنسية المتفجرة والرضا الفائق
بعد الأكل، في الطريق للصالة، قبلتني تاني. ‘خايفة شوية، أول مرة ألمس ست.’ قلت: ‘سيبي نفسك، أنا هعلمك.’ في السرير الملكي، أطفأت الأنوار جزئياً، ضوء خافت يعكس في عيونها. خلعت هدومها، قبلت فخادها، وصلت لكسها الرطب، لساني يدور حوالين البظر. صرخت: ‘آه يا ليلى، كسي مولع!’ إيديها في شعري، تدفع راسي أعمق.
دخلت صباعين في كسها الضيق، مصيت البظر بقوة، ثم صباع تالت في طيزها. صاحت وهي تتلوى، سائلها يغرق وجهي. جابت بقوة، رجليها تضغط على راسي. طلعت، قبلتني طعم كسها على شفايفي. ‘دلوقتي دوركِ.’ بس أنا طلعت الـفايبريتر الكبير، شكله زب حقيقي، شغلته يرن رنين خفيف. وجهته لكسها، الرأس يحتك بالشفرات، دخل ببطء، اهتزازاته تجننها.
‘نيكني يا حبيبتي، زبك ده يملي كسي!’ صاحت وهي تفتح رجليها. دفعته عميق، أنا أبوسها، لساني في فمها. جابت تاني، جسدها يرتعش، الكس يقبض على الفايبريتر. سحبته، غرقان بعصيرها. وقعنا نائمتين، متعانقين، ريحة العرق والجنس تملأ الجناح.
صحيت الصبح، جسمها دافئ جنبي. همست: ‘هقدملك هدية أحلى، راجل قوي ينيكك معايا.’ ابتسمت وقالت: ‘أنتِ كفاية، بس خلينا نكمل العلاج.’ دوش سريع، فطور فاخر: ثي، عسل، فاكهة. لبستها لانجري حريري أزرق، كيلوت واسع يظهر كسها من الجوانب. ‘هتحسي بالهوا على كسك النهاردة.’ ضحكنا، خرجنا لليخت في المتوسط، بس الذاكرة دي هتفضل إثارتي الأبدية.