وصلت إلى دبي على متن جيت خاص، الهواء يحمل رائحة العود الثقيلة الممزوجة بعطر كريد أفينتوس. الفندق سبع نجوم، برج شاهق يطل على الخليج، غرفة ملكية بجدران من الذهب الوردي والستائر الحريرية الناعمة كالجلد الفتي. كنت أرتدي فستاناً أسود يلتصق بجسمي، يبرز صدري البارز ومؤخرتي المستديرة. بعد سنوات من الطلاق، أردت الرفاهية والمتعة بدون قيود.
هناك، في البار السماوي، رأيته. عمي باتريك، الفرنسي الثري الذي رباني في باريس عندما كنت مراهقة. أرمل الآن، ٥٥ عاماً، جسمه رياضي، عيناه الزرقاوان تحملان ذكرياتنا القديمة. قبل عقدين، كنت أتسلل إلى حضنه، أشعر بزبه يتصلب تحتي، لكننا لم نعدِ الخطوة. اليوم، هو ينظر إليّ كأني إلهة.
الأجواء الفاخرة وتصاعد التوتر الجنسي في دبي
‘ليلى، لقد أصبحتِ ناراً’، قال بصوته العميق، يده تلمس يدي. شربنا كوكتيل مانجو طازج، بارد ينزلق في الحلق، يثير الجوع. انتقلنا إلى اليخت الخاص في ميناء دبي، ثم إلى المتوسطة عبر رحلة سريعة. الهواء الدافئ ليالي الشرق يلفنا، رائحة البحر المالحة تخلط مع عطره. في الكابينة الفاخرة، جلست على ركبتيه، فستاني يرتفع، فخذاي العاريتان تلامسان عضلاته. ‘تذكرين تلك الليالي؟’ همس، يده تنزلق تحت الفستان، أصابعه تلامس كسي الرطب بالفعل.
التوتر يتصاعد. قبلتني بعنف، شفتاه الحارةتان تلتهمان شفتيّ، لسانه يغزو فمي. خلعت قميصه، عضلات صدره الصلبة تحت أناملي. ‘أريدكِ الآن، يا صغيرتي’، قال، يرفعني ويرميني على السرير الحريري. اليخت يهتز بلطف مع الأمواج، النجوم تتلألأ فوقنا.
اللقاء الجنسي المتفجر والشعور بالامتياز
نزعت ملابسه، زبه الضخم يقفز أمامي، سميك ومنتصب، رأسه أحمر لامع. أمسكته بيدي، أدلكه ببطء، أشعر بنبضه القوي. ‘مصيه، ليلى’، أمرني. انحنيت، شفتاي تلتفان حوله، أمصه بعمق، لساني يدور على الرأس، أبتلعه حتى الحلق. أنّه يئن، يمسك شعري الأسود الطويل، يدفع رأسي أقوى. ‘يا إلهي، كسك ينتظرني’.
انتشرت على السرير، ساقاي مفتوحتان، كسي الوردي الندي يلمع من الشهوة. دخلني بقوة، زبه يمزقني، يملأني كلياً. ‘نيكيني بقوة، عمي!’ صاحت، أظافري تخدش ظهره. ينيكني بعنف، يدخل ويخرج بسرعة، كراته تصفع مؤخرتي. غيرت الوضعية، ركبت فوقه، أركب زبه كفرس، صدري يرتد أمامه، حلماتي الصلبة في فمه. ‘أقذف داخلك’، صاح، يمسك خصري ويملأ كسي بحرارته الساخنة، السائل الدافئ يتدفق.
بعد النشوة، استلقينا متعرقين، رائحة الجنس تملأ الجو. في الفيلا الخاصة بمالديف بعد اليخت، شعرت بالامتياز. هذا العالم الخاص، الرفاهية التي لا يعرفها الجميع. ‘أنتِ ملكتي’، قال، يقبل جبيني. أنا، المرأة العربية الحرة، عشت حلم السلطة واللذة. لا ندم، فقط رغبة في المزيد. الليالي الشرقية الحارة، الجنس الجامح في أحضان الثراء، هذا حياتي الآن.