كنت قد وصلت إلى دبي على متن جيت خاص من يختنا في البحر المتوسط. الريح الدافئة تحمل رائحة الـOud الفاخر، وأنا أرتدي فستان حرير أسود يلتصق بجسمي كالجلد الثاني. هو، رجلي القوي، الملياردير الذي يسيطر على إمبراطوريات، كان ينتظرني في سويت الفندق السبع نجوم، برج العرب. الغرفة واسعة، جدرانها مزينة بالذهب، وشرفة تطل على البرج خليفة المتلألئ تحت شمس الصباح.
أمس، كانت ليلتنا ساحرة. أعددت عشاءً بنفسي: كافيار طازج، لحم واغيو نادر، نبيذ شاردونيه 1982 يتدفق كالشهد. رقصنا سلو موعزًا على إيقاع موسيقى عربية ناعمة، أجسادنا تلامس تحت ضوء الشموع. اعترفت له بحبي، عيناه تلمعان برغبة. حملني بذراعيه العضليتين إلى السرير، الملاءات حريرية باردة على بشرتي الساخنة. لكن الكحول خيب أمله، زبه لم يقف، وانتهت الليلة بدلال ناعم. شعرت بالإحباط، لكني نامت مطمئنة في حضنه.
الأجواء الفاخرة وتصاعد التوتر الجنسي في إطار راقي
اليوم، استيقظت مبكرًا لأنهي عملي على اللابتوب، جالسة في الصالون الفسيح. هو خرج من الدش، يرتدي روب حريري أبيض، شعره مبلل يقطر ماءً عطريًا بـCreed Aventus. مر أمامي ببطء، ولاحظت انتصاب زبه الضخم يبرز من تحت الروب. ‘يا إلهي، يا حبيبي، زبك واقف صلب الآن؟’ قلت بضحكة مثيرة. احمر وجهه، ‘أمس لم تستطع، واليوم تريد الظهور؟’
‘تعالَ، أرني إياه!’ أمرتُ. تردد قليلاً، ثم فتح الروب. زبه السميك، رأسه أحمر منتفخ، ينبض أمامي. بدأ يداعبه بيد خجولة. ‘لا، أقوى! أريد أن أرى كيف تمسكه، هل تضغط على الرأس أم تدلك البتة كلها؟ أوه، أصبح أكبر!’ صاحتُ مشجعة. روبي انفتح، صدري يخرج، حلماتي السوداوين الداكنين تنتصبان تحت نظراته. رائحة عطري Tom Ford Oud Wood تملأ الهواء، تجعله يفقد السيطرة.
اقتربتُ، ‘تعالَ هنا، يديك خلف ظهرك، لا تلمس!’ أمسكتُ زبه، وزنته بيدي، لعقت الرأس بلطف، عضضت الجذع. حككتُ رأسه على حلماتي المنتصبة، تدور حولها كفيبراتور حار. ‘نعم، اهتز لثديي!’ صاحتُ، أحرك يدي بسرعة، بيضاته تضرب الحلمات، تلمع بلعابه. ثم قلبته، حككتُه على بطني، مؤخرتي، ثم على كسي الرطب البني. ‘فْرْ فْرْ، أحب فيبراتوري الحبيب!’ قلتُ محاكية صوت المحرك، أهتز بجنون.
اللقاء الجنسي الصريح والمكثف بكلمات مباشرة وقوية
‘سأقذف!’ صاح. توقفتُ فجأة، جذبته إلى المرآة الكبيرة. مداعبة متبادلة، يدي على زبه، يدي الأخرى على كسي، أفتح فخذي أمام انعكاسنا. حككتُ رأسه على شفايف كسي، ثم صعدتُ على كرسي، ‘الحس إن كنتَ طيبًا!’ وجهي يغرق في كسي، أفرك به وجهه كله: أنفه، شفتيه، عيونه. رائحة شهوتي الحلوة المريرة تغمره.
قلبْتُ، جلستُ على زبه دفعة واحدة، أركب بقوة. فخذاي مفتوحتان، أدلك بظري بينما زبه يدخل ويخرج. جذبْتُ يده، ‘داخل!’ دسّ يدي مع زبه في كسي، إصبعي يحتك بجذعه، توسيع مزدوج: زب، إصبع، زب. ‘الآن!’ صاحتُ، عضضتُ عنقه، قذفتُ معه في انفجار، سوائلنا تمتزج.
استلقينا، جسدي على جسده، أشعر بالامتياز. في هذه الفخامة، أنا ملكة الشهوة. هو خاص بي، والعالم ملكنا. أغلقتُ عيني، راضية تمامًا.