وصلت إلى دبي على متن jet خاص، رائحة العود تملأ الأجواء، يد الشيخ تلامس فخذي تحت الستارة الحريرية. هو رجل أعمال سعودي قوي، عيون سوداء تخترقني. ارتديت فستان أسود قصير يلتصق بجسمي، صدري الـ90A يبرز، حلماتي تنتصب من الإثارة. في برج العرب، الغرفة penthouse، شمبانيا باردة، طعمها يذوب على لساني مع لمساته الخفيفة.
الليل حار، نسيم الخليج يداعب بشرتي. دعاني إلى يخت في المتوسط، لكن أولاً عشاء في الفندق. يده تنزلق تحت تنورتي، أنا بدون كيلوت، كسي مبلل بالفعل. ‘أنتِ ملكة الليلة’ يهمس، أنفاسه حارة برائحة توم فورد. أشعر بزبه ينتصب ضدي، أمسكه بلطف، صلب كالحديد. التوتر يتصاعد، عيونه تطلب المزيد.
الأجواء الفاخرة في دبي
انتقلنا إلى اليخت الفاخر، أضواء النجوم، رائحة البحر مخلوطة بعطري. خلع قميصه، عضلاته المشدودة، أنا أرتجف. صديقه انضم، شاب أردني وسيم، زبه أكبر. ‘هل تريدينا معاً؟’ يسأل الشيخ. أومئ برأسي، شهوتي تفيض. خلعت فستاني، جسدي عاري إلا الجوارب الحريرية والكعب العالي.
استلقيت على السرير الحريري، الشيخ يلعق كسي ببطء، لسانه يدور حول البظر، أنيني يملأ الهواء. ‘مشمشة ولذيذة’ يقول. صديقه يقبل شفتيّ، يمص حلماتي الحساسة، تنتصبان كالحبات. أمسك زب الشيخ، أمصه بعمق، طعمه مالح حلو، بيضاته في يدي. يدخل إصبعه في طيزي، مبلل بلعابه، أنا أئن ‘أكثر!’
النيك الجامح على اليخت
الآن النيك الحقيقي. الشيخ يركبني أولاً، زبه يغوص في كسي الضيق، يدق بقوة، فخذاي تلفان خصره. ‘نيكيني بقوة يا أمير!’ أصرخ. يصفع طيزي، حمراء الآن. صديقه يقف أمامي، أمص زبه الضخم، يملأ فمي، أبتلعه حتى الحلق. يخرجان، كسي مفتوح، يقطر عسلي.
يستلقي الصديق، أركب زبه، يملأني كلياً، أتحرك صعوداً وهبوطاً، صدري يرتد. الشيخ من الخلف، يدهن طيزي بزيتهم، يدخل زبه ببطء. ‘آه، الاثنان معاً!’ أصرخ، أشعر بالامتلاء، ينيكاني متزامنين، زب في كس وزب في طيز. المتعة تجنني، أجيء مرات، سوائلي تسيل. يصرخان، يقذفان داخلي، ساخن يغمرني.
انهرت على السرير، جسدي لامع بالعرق واللبن، رائحة الجنس تملأ اليخت. الشيخ يقبلني ‘أنتِ لا تنسين’. شعور بالامتياز يغمرني، امرأة تستحق الرفاهية والقوة. هذه الليلة غيرتني، أريد المزيد من هذا العالم الفاخر.