كنتِ غائبة، يا عدوّتي، وكل العالم يبحث عني بعيون جائعة. في صالة الفندق السبع نجوم بجزيرة نخلة جميرا، الهواء مشبع برائحة العود الفاخر والعطور الفرنسية. الثريات المتلألئة تعكس على الرخام الأبيض، والموسيقى الإلكترونية الناعمة تخترق الجسم. ارتديت فستان حرير أسود يلتصق بمنحنياتي، يبرز صدري البارز ووركي المدور. كل الرجال يلتفتون، النساء يغارن. أنتِ كنتِ النجمة دائماً، لكن الليلة أنا الملكة.
هو هناك، حبيبك السابق، جالس في الزاوية يشرب الويسكي كالمجنون. عيونه حمراء من الحزن، يضحك بصوت مفتعل. تركتِه، وهو يغرق في غيابك. أقترب منه، أجلس بجانبه، رائحة عطري ‘Tom Ford Oud Wood’ تغزو أنفه. ‘تعال نرقص’، أهمس. ينهض، يده على خصري، جسده يرتجف. في الرقصة، ألصق فخذي بزبه، أشعر به يتصلب تدريجياً. يدي تنزلق على صدره، أفتح زر قميصه، أشم رائحة عرقه الممزوجة بالكحول. يقبلني في الظلام، لسانه يغزو فمي، طعم الويسكي الحلو يذوب على لساني.
الأجواء الفاخرة وتصاعد الرغبة
نخرج معاً في اللامبورغيني الفاخرة، السائق يقود بسرعة نحو الفيلا الخاصة على الشاطئ. في الخلف، أميل عليه، أقبل رقبته، يدي تلامس انتصابه من فوق البنطلون. ‘أنت مذهل’، يتمتم. أضحك بخفة، أفتح سحاب بنطلونه ببطء، أخرج زبه السميك، أدلكه بلطف. هو يتنهد، يده على فخذي الحريري. أشم رائحة بحري الخاصة ترتفع، كسي يبتل تدريجياً من الإثارة. ‘ركز على الطريق’، أقول للسائق بابتسامة شريرة.
في الفيلا، النوافذ الزجاجية تطل على الخليج، الشموع تشعل الجو برائحة الورد والمسك. أخلع فستاني، أبقى بلينجيري أحمر ذهبي، صدري يرتفع مع كل نفس. عيونه تتسع. ‘تعال’، أقول. أجلسه على الأريكة، أركع، أمسك زبه بفمي. أمصه بقوة، لساني يدور حول الرأس، أشم رائحته الذكورية القوية. يئن، يده في شعري. أنزل أعمق، أبتلعه كله، يدي تدلك خصيتيه. ‘يا إلهي، أنتِ مذهلة’، يصرخ.
النيك الجامح والذروة المتفجرة
أقيمه أمام المرآة الكبيرة، أقف خلفه، ألصق طيزي بزبه. يقبل عنقي، يديه تعصر حلماتي من فوق البرا. ‘أزلها’، أهمس. يفك البرا، ينزل البانتي، يرى كسي الوردي المبلول. أمسك زبه، أدخله ببطء في كسي. ‘نيكني بقوة’، أطلب. يدفع، يملأني، الإحساس بالامتلاء يجعلني أرتجف. في وضعية الكلبة أمام المرآة، أرى صدري يتأرجح، طيزي تبتلع زبه. يمسك خصري، ينيك بسرعة، صوته يرتفع. أصرخ، ‘أقوى، يا حبيبي!’. يدي تلامس بظري، أفركه، النشوة تقترب.
يشدد الإيقاع، زبه ينبض داخلي، حرارته تحرق جدران كسي. ‘أنا قادم’، يقول. ‘أنزل داخلي’، أرد. ينفجر، سائله الساخن يملأني، أنا أيضاً أنفجر، جسمي يرتعش، صراخي يملأ الغرفة. ننهار معاً، عرقنا يلتصق، رائحة الجنس تملأ الهواء.
الآن، هو نائم بجانبي، زبه ما زال نصف منتصب. أشعر بالانتصار، لقد سرقت ليلته، سيعيش بها إلى الأبد. أنتِ ستعرفين، يا عدوّتي، وستغارين. هذه الليلة كانت ملكي، في عالم الرفاهية حيث أنا الإلهة. اليخت ينتظر غداً في المتوسط، لكن هذا كافٍ الآن. سعادة مطلقة، قوة لا تُقهر.