كنت في جناح البرج العربي بدبي، الفندق السبع نجوم ده يجنن. الستائر الحريرية تتراقص مع نسيم الخليج، وريحة العود الفاخر تملأ الغرفة. شربت كوكتيل مانجو طازج، بارد ينزلق على لساني زي الحرير. الساعة قربت من منتصف الليل، وأنا لابسة روب حرير أسود، عريانة تحته. فجأة، رسالة على اللابتوب: ‘رميت 5 على الزهر. ارمي أنتِ، ولو خسرتِ، افتحي الباب.’ قلبي دق بسرعة. ده هو، الشيخ اللي قابلته في الجيت الخاص. ضحكت وطلعت الزهر من درج الطاولة الرخامية. رميته… 3. ابتسمت، حسيت الإثارة ترتفع زي حرارة ليل الشرق.
فتحت الباب شوية، رجعت أجلس على الأريكة الجلدية الناعمة، أشرب الماء البارد. صوت خطوات خفيفة، ثم همسة قريبة: ‘الحظ ما ساعدكِ الليلة يا حلوة.’ قلبي وقف ثانية، بس عرفت صوته. هو، اللي عيونه سودا زي الليل، جسم رياضي تحت بدلة تومي هيلفيغر. غطى عيوني بحرير أسود ناعم، مسك إيدي وقادني للسرير الملكي. شغل موسيقى عربية هادئة، صوت عبد المجيد عبد الله يملأ الجو. حسيت إيديه على روبي، تفتحه ببطء. ‘رمي مرة تانية، فوق 4 وأمشي. أقل وتستسلمي.’ رميت… 4. ضحك وقال: ‘اختيار ممتاز يا ملكة.’
الأجواء الفاخرة وتصاعد التوتر
نزل الروب عن فخادي، بوسة على فخذي الشمال، حرارة شفايفه على بشرتي. إيديه تتحرك لفوق، تداعب حدود الروب، تدخل شوية تحت الحرير. حسيت الدفا يغمر كسي، رطوبة تبلل فخادي. فتحت رجلي شوية، دعوة صامتة. شفايفه تقرب، لسانه يلامس شفراتي، يدور حول البظر بجنون. أنيني ملأ الغرفة، ‘آه يا حبيبي، كمان.’ إيديه وصلت لثديي، تعصرهم بلطف، سنان تحلب حلماتي المنتصبة. شد الروب كله، ثديي طلعا حرين، بيهم فيهم زي الجوعان.
لف حوالين السرير، ربط إيدي بحرير خفيف فوق راسي. انحنى، مص حلمة يميني، يدور لسانه حولها، ثم الشمال. دقائق طويلة، أنفاسي متقطعة. قلتله: ‘ارمي أنت، خلع هدومك وأعملك مص.’ بس هو ما سمع، استمر يعذب ثديي. رميت زهر تاني، خسر هو. قلبته، شلت تيشرته، قبلت سرته، نزلت الجينز. كالهف، زبه واقف يضغط عليه. سحبته بسنوني لتحت، طلع زبه الكبير قدام وجهي، رأسه أحمر منتفخ. مصيته بقوة، لساني يدور على رأسه، يبلعه للحلق. هو يئن: ‘يا قحبة، هتخلصيني.’ انفجر في بقي، لبنه الحار ينزلق في حلقي.
اللقاء الجنسي الصريح والمكثف
رجعنا للدوش الرخامي، ماء ساخن يغرقنا. غسلني من رجلي لفوق، صوابعه تدخل كسي، تدور داخلي. حسيت النشوة تقرب، بس وقفتو. ركبت على السرير، ركبة على الأرض، طيزي مرفوعة. دخل لسانه في كسي من تحت، يلحس شفراتي، يمص بظري زي الوحش. صوابعه دخلت ثلاثة، تمشي جوا بسرعة. صاحت: ‘نيكني يا شيخ، دخل زبك.’ وقف، حط زبه على مدخل كسي، دفع بقوة. ملأني كله، ينيك بسرعة، يصفع طيزي. قلبني، ركبت فوقه، أركب زبه زي الفرس، ثديي يهتز. جبت، جسمي يرتعش، كسي يعصر زبه. هو انفجر جوايا، لبنه يملأني.
بعدين، جيت اليخت الخاص في المتوسطي، ليلة تانية. حسيت نفسي ملكة، الرفاهية دي مش لأي حد. الرضا يغمرني، جسمي يرتاح على الوسائد الحريرية، ريحة عوده باقية على بشرتي. تجربة استثنائية، قوة ولذة في حضن الثراء.