وصلت إلى برج العرب على متن طائرة خاصة من جدة، الهواء يحمل رائحة العود الثقيلة الممزوجة بعطر كريد أونجاليك. الجناح الملكي يطل على أبراج دبي المتلألئة، الستائر من الحرير الأسود تتمايل بلطف مع نسيم الليل الحار. كريم، الأمير السعودي الوسيم، ينتظرني مرتدياً دشداشة بيضاء مطرزة بالذهب. عيونه السوداوان تأكلاني وأنا أخرج من الحمام عارية تماماً، بشرتي البرونزية لامعة من زيت الجسم الفاخر.
يقترب ببطء، يمسك كتفيّ بيديه القويتين، يقبل شفتيّ بلمسة خفيفة. لسانه يلعق فمي، يداعب الشفاه، يبتعد كلما حاولت التقاطه. يلعق جفوني، أذنيّ، حتى أنفي، يدخل لسانه بلطف. الإثارة تجعلني أرتعش، أحاول الابتعاد لكنه يثبتني إليه. أفتح فمي جائعة، أستقبل لسانه أخيراً، ريقه يغرقني كوحشة تذعن لفحلها.
الأجواء الفاخرة وتصاعد التوتر الجنسي
يتركني، ينزلق يداه إلى ثدييّ، يدلكهما كعجينة ناعمة. يعصر حلماتي، يقرصها مراراً. يديرني، يخدش ظهري بأظافره، يصل إلى طيزي، يعصرها بعنف. يركع، وجهه أمام كسي المبلول. إصبعه يدخل شقي، إبهامه يداعب البظر. ثم لسانه يلتهم كسي، يمص العصارة، يدخل إصبعاً في طيزي ليجذبني أقرب، يعض البظر بلطف.
على وشك النشوة، يتراجع فجأة. أصرخ من الإحباط، أمد يدي إلى كسي لأكمله لكن كريم يبعدها: ‘انتظري يا شرموطة، سأعذبك أكثر.’ يفتح سحاب بنطلونه، يخرج زبه الضخم، عريض، طويل، منتصب كسيف. يمسكه أمامي، يداعبه بينما يحدق فيّ. ‘يا إلهي، زبك الأجمل اللي شفته… خليني ألمسه.’
‘تعالي.’ أقترب، أمسكه ككلب هائج، أشعر برطوبته الناعمة، صلابته. أركع أمامه، أهمس: ‘أكرم زبك يا فحلي.’ أدخله في فمي ببطء، ملي متر بملي متر، ألف لساني حوله، أمصه بعمق، أرفع عيوني إليه. أبصق عليه كثيراً، أدلك خصيتيه، أداعب فتحة طيزه. يمسك رأسي، يدخله ويخرجه بعنف، ينيك فمي ككس. رائحته تملأ أنفي، نبضه يزداد.
اللقاء الجنسي الصريح والمكثف
‘أنتِ شرموطة حلوة، سأعاقبك.’ يجلس على الكرسي الجلدي، يسحبني على ركبتيه وجهي لأسفل، يضرب طيزي بقوة. أتمايل أولاً ثم أئن من اللذة. ‘تحبين الضرب يا قحبة؟’ ‘اقتلني لذة يا كريم.’ يتوقف، يرفعني، يضعني على الأريكة، يقبلني ويخلع ملابسه. جسده نحاسي، عضلي، زبه يرتعش. أحضنه، أعصر طيزه، أجذبه إليّ.
‘الآن سأنيكِ يا أنثى، سأملأكِ.’ يفتح فخذيّ، يدخل زبه ببطء، سنتي متر بسنتي متر، مبلول بعصارتي. يصل القاع، يضرب بطنه على بطني بعنف: ‘أنا في أعماق كسك، هو قالبي المثالي.’ يبدأ الدفش، ينيكني كحصان جيخته. أنفجر نشوتي في دقائق، زبه يفرك بظري تماماً.
يسحبه قبل القذف، أمسكه أدلكه، أضم ثدييّ حوله، ينيكهم حتى ينفجر، منيه يغرق صدري، وجهي، فمي. طعمه فريد، لذيذ.
بعد ساعة، ينيكني ثانية على سطح اليخت في البحر المتوسط، نجحر مرة أخرى. أشعر بالامتياز، كأنني ملكة في عالم الرجال الأقوياء. هذه الليلة في دبي، ثم اليخت، غيرتني إلى الأبد. الرفاهية والقوة تجعل الجنس إدماناً، وأنا مدمنة الآن.