كنت للتو هبطت من الطائرة الخاصة في مطار دبي الدولي. الهواء الحار يلفحني برائحة العود الثقيلة، ممزوجة بعطر كريد أواني الذي يرتديه هو. هو ذلك الشيخ الثري، رجل في الأربعينيات، قوي البنية، عيون سوداء تخترق الروح. دعاني إلى برج العرب، الفندق السبع نجوم الذي يهمس عنه العالم كجنة الأثرياء.
دخلت الجناح الملكي، الستائر الحريرية تتراقص مع نسيم الخليج. كأس شامبانيا باردة في يدي، طعمه حلو يذوب على لساني مع لمسة الفراولة الطازجة. ارتديت فستاناً أسود قصيراً من الحرير الإيطالي، يلتصق بجسمي كجلد ثانٍ. هو ينظر إليّ، ابتسامة ماكرة. ‘تعالي يا حلوة، الليلة هالوين، لكن بطريقتنا الفاخرة.’ صوته عميق، يثير قشعريرة في عمقي.
الأجواء الفاخرة وتصاعد الرغبة في دبي
جلسنا على الشرفة المطلة على الخليج، السماء مليئة بالنجوم والأضواء المتلألئة. يده تلامس فخذي بلطف، أصابعه الدافئة ترسل كهرباء إلى كسي الرطب بالفعل. ‘أنتِ ملكة الليلة، لكني سأجعلكِ تتوسلين.’ يهمس، وأنا أشعر بزبه المنتصب يضغط على ساقي. التوتر يتصاعد، أنفاسنا تتسارع. رائحة عطره تخلط مع عرقي الخفيف، والحرارة الشرقية تجعل الجو مشتعل.
انتقلنا إلى اليخت الخاص المرسو أسفل الفندق. الموج يهز اليخت بلطف، أضواء الهالوين الملونة تعكس على الماء. هو يخلع قميصه، عضلات صدره المشدودة تتلألأ تحت القمر. أنا أرقص له ببطء، أدور كمستعرة شرقية، ثم أقترب. ‘أريدك الآن، يا شيخي.’ أقول، صوتي مثير.
فجأة، يمسكني من خصري، يلصق شفتيه بشفتيّ في قبلة عنيفة. لسانه يغزو فمي، طعمه مالح حلو. يرفع فستاني، أصابعه تدخل كسي المبلول مباشرة. ‘يا إلهي، أنتِ تغرقينِ.’ يئن. أنا أمسك زبه الضخم من خلال البنطلون، صلب كالحديد، نبضه يدق في كفي. يخلعه، زبه يقفز أمامي، رأسه أحمر منتفخ، عروقه بارزة.
الذروة الجنسية الجامحة والإشباع
أركع، ألعقه ببطء من الأسفل إلى الأعلى، طعمه مسيطر، ملحي. أبتلعه كاملاً، حلقي يضغط عليه، هو يمسك شعري ويضغط رأسي. ‘مصّي أقوى، يا عاهرتي الفاخرة.’ يأمر. أنا أفعل، لعابي يسيل على زبه، أصوات الشفط تملأ اليخت.
يقذفني على السرير الحريري، يفتح ساقيّ على مصراعيهما. لسانه على بظري، يمصه بقوة، أصابعه داخلي تثير الغُشاء. أصرخ: ‘نيكني الآن!’ يدخل زبه بقوة، يملأ كسي تماماً، يدق بعمق. ‘أنتِ كسك ضيق حار، يا قحبة.’ يزمجر، يضرب مؤخرتي بينما ينيكني كالحيوان. أنا أتلوى، أظافري في ظهره، أشعر بكل سنتيمتر يفرك جدراني. يغير الوضعية، يرفعني على حجره، أركب زبه بجنون، ثدياي يرتديان أمامه. يمص حلماتي، عضّها بلذة.
يجيب داخلي، سائله الساخن يغمرني، أنا أصل إلى النشوة، جسمي يرتجف، صراخي يملأ الليل. نستمر، ينيكني من الخلف على الدرابزين، الموج يرشنا، الهواء البارد على بشرتنا الحارة.
بعد ساعات، نستلقي متعرقين، جسداه ملفوفان بحرير الشراشف. أشعر بالامتياز، أنا امرأة مختارة لهذا الشيخ، في عالم الرفاهية النادرة. ‘أنتِ استثنائية، عدي غداً.’ يقول، يقبل جبيني. أنا مبتسمة، كسي لا يزال ينبض برضاه، الليلة هذه سرّي الأبدي، مزيج من القوة واللذة في قلب دبي.