وصلت إلى دبي على متن جيت خاص، الهواء الحار يحمل رائحة الورد والعود الفاخر. الفندق سبع نجوم، برج العرب، سوت لوکس تغمرني بالحرير الأبيض الناعم كالبشرة. كوكتيل مانجو طازج يلامس شفتيّ، بارد يقاوم حرارة الليل الشرقي. أنا ليلى، امرأة عربية أحب الرفاهية والقوة، مدرسة المتعة السرية هنا للنخبة فقط. تذكرت ليلة وصولي، ذلك الرجل الغامض الذي تسلل إلى غرفتي، مدفوعاً بصديقتي، دخلني بقوة في وضعية الكلبة، رائحة عطره الرخيص، زبه الضيق يملأني، يقذف على ثدييّ الكبيرين. من كان؟ هل هو عشيق أميرة، تلك الشرموطة الطموحة؟ التوتر يتصاعد، أسمع خطواتها في الممر. أميرة، زميلتي الغرفة، ذات الشعر الأسود الطويل والنهدين الضخمين، تبتسم ابتسامة ماكرة. ‘تعالي نتحدث يا عسل،’ تقول بصوت ناعم كالحرير. أدخل غرفتها، يختفي التوتر تحت رائحة شانيل رقم 5، الستائر الحمراء تتمايل مع نسيم الخليج. أخبرني عن ليلة الهالوين، كيف باعتها معه. الغضب يغلي، أمسكها من عنقها، ألصقها بالجدار. ‘ليش يا كلبة؟’ أصرخ. عيونها تدمع، لكن يديها تلامس خدي، شفتاها تلمس شفتيّ بلطف. اللغة تتسلل، حارة، شهوانية. ‘أنا آسفة يا حبيبتي، كان لازم تعرفي.’
القبلة تشتعل، أمزق قميصها الحريري، نهديها الثقيلان يرتعشان أمامي. أمص حلماتها الوردية الصلبة، طعمها مالح حلو. ‘نيكني بلسانك يا شرموطة،’ تهمس. أنزل على ركبتيّ، أرفع تنورتها، كسها الناعم المحلوق يقطر عسل. لساني يغوص في شقها الرطب، ألحس البظر بسرعة، أمصّه كحلوى. صراخها يملأ الغرفة، ‘أيوه، أعمق يا قحبة!’ أدخل إصبعين في كسها الضيق، أنيكها بقوة، عصائرها تغرق يدي. تقذف بقوة، رذاذ يبلل وجهي. لا تتوقف، تدفعني على السرير، تنفض ثوبي، كس أنا ينبض بالرغبة. فمها يغرق في فخذيّ، لسانها يدور على بظري، أصابعها الثلاثة تخترقني بعمق. ‘كسك لذيذ يا ليلى، ساخن ومبلول.’ أتلوى، أمسك شعرها، أدفع رأسها أقوى. ثم تأتي الآلة، الروبوت التدريبي الفاخر، زبه الـ20 سم ينتصب كالصاروخ. ‘فعّلي البرنامج،’ تقول. أركع أمامه، أمسك زبه السميك، ألحسه من الأسفل، طعم السيليكون المعطر بالفانيليا. أدخله في فمي، أمصه بعمق حتى الحلق، بيضاته الثقيلة على ذقني. أميرة خلفي، تلحس طيزي، إصبعها في خرمي. أقفز على الزب، كسي يبتلعه كله، أركب بجنون، طيزي ترتطم بفخذيه. ‘نيكني أقوى!’ يدور، يمسكني من الخصر، يدخل زبه في كسي بضربات ميكانيكية مثالية. أقذف مرتين، جسدي يرتجف، ثم يقترب من طيزي. ‘لا، كلمة السر: حب!’ يتوقف. أميرة تضحك، ‘هذا اللي خلاني أنقذك.’ نستمر، زب الروبوت يملأ طيزي ببطء، متعة محرمة، ينفجر فيّ بحليب ساخن صناعي.
الأجواء الفاخرة وتصاعد التوتر الجنسي
النشوة تغمرني، نرقد على اليخت الخاص في المتوسط، رياح البحر تبرد أجسادنا العارية. أشعر بالامتياز، هذه الحياة للقلة: جيت، فنادق سبع نجوم، متع لا حدود لها. أميرة في حضني، ‘سنعود للدورة الثانية، يا ملكتي.’ الرضا يملأ روحي، جسمي مشبع، أعرف الآن سر الليلة الأولى، وأريد المزيد من هذا العالم السري.